اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الناصرة: لجنة الحريات تنظم وقفة إسناد للأسير الشيخ ناظم أبو إسليم

نظمت لجنة الحريات المنبثقة عن لجنة المتابعة العليا، مساء اليوم الثلاثاء، وقفة إسناد للأسير الشيخ ناظم أبو إسليم القابع في سجن الرملة والذي يعاني وضعا صحيا سيئا، بسبب قصور في القلب، ويحتاج إلى زراعة جهاز SICD بتوصية من أطباء مستشفى “رمبام” في حيفا، لكن سلطة السجون الإسرائيلية تتعمد الإهمال الطبي بحقه، كما سائر الأسرى المرضى.

وشارك العشرات من أهالي الناصرة والداخل الفلسطيني في وقفة الإسناد التي نظمت في ساحة شهاب الدين وسط مدينة الناصرة، حيث رفع المشاركون الشعارات واللافتات المطالبة بتقديم العلاج الفوري للأسير الشيخ ناظم أبو إسليم وأخرى تحمل سلطات السجون الإسرائيلية المسؤولية الكاملة عن أي أذى يتعرض له الأسير أبو إسليم وسائر الأسرى بسبب الإهمال الطبي المتعمد.

واستهل الشيخ كمال خطيب؛ رئيس لجنة الحريات بقراءة الآية { رَبِّ ٱلسِّجْنُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِمَّا يَدْعُونَنِيۤ إِلَيْهِ } وقال: هذه جملة يقولها كل من لا يساوم على عقيدته وعلى دينه وعلى كرامته وكل من يعتبر أن العقيدة وأن الدين ليست محل مساومة، إنما هي ثوابت وحتى لو كان ثمنها السجن.

وتابع: أخانا الشيخ ناظم أبو إسليم لن يضيرك كيدهم، لكن بالمقابل نعم هو أسير لكنه أسير مريض وللمريض حق العلاج الطبيعي ليس منّة ولا تكرما هو بل هو حق انساني لا بد أن يناله.

وأضاف الشيخ خطيب: فليعلم الجميع أن الشيخ ناظم نعم يعاني من ضعف أداء القلب وحتى التقارير التي كانت معه قبل دخول المستشفى كانت توسم ضرورة إجراء علاج له، أما وأن يصبح الإهمال الطبي حالة إضافية على المريض، يعني عقوبة أخرى يعاقبها الأسير زيادة على الأسر بتأجيل علاجه والتسويف به.

وأشار الشيخ كمال خطيب إلى أن “الشيخ ناظم إمام مسجد شهاب الدين في الناصرة القابع الآن في مستشفى الرملة يجب أن يتلقى العلاج اللازم والضروري وإلا أسأل الله أن يسلمه وإلا فإننا نحمل المسؤولية الكاملة للحكومة الإسرائيلية ولمصلحة السجون الإسرائيلية بأن أي أذى ومضاعفات فهم يتحملوا المسؤولية كاملة”.

وختم رئيس لجنة الحريات كلمته بالقول: “مكان الشيخ ناظم في البيت وليس في السجن ومكانه إنما بين أهله أسال الله أن يعافي ويشافي الشيخ ناظم وكل الأسرى في السجون وأن يطلق حريته، ونشكر باسم لجنة الحريات كل من وقف داعما ومساندا للأسير الشيخ ناظم أبو إسليم”.

وقال عبد الرحمن أبو إسليم- ابن شقيق الشيخ ناظم-إن الشيخ ناظم كان في الحبس المنزلي وتحت القيود الجبرية والإبعاد عن أهله وعن مدينته لمدة 10 سنوات ومن ثم دخل السجن ليقضي محكوميته ومدتها عامين والآن هو في مستشفى سجن الرملة ومن يعرف مستشفى الرملة يعرف الأوضاع المزرية هناك من إهمال طبي يعاني منه الأسرى ويعرف كم قدم هذا المستشفى والسجن الشهداء، لذلك نطالب بتقديم العلاج الفوري للشيخ ناظم أبو إسليم.

من جهته، قال الشيخ إيهاب خليل من قيادات العمل الإسلامي في الناصرة: نقف اليوم في ساحة شهاب الدين نصرة لشيخنا الفاضل ناظم أبو إسليم الذي هو مسجون في سجون الاحتلال، نسأل الله له ولسائر الأسرى التيسير العاجل بإذن الله الله تعالى.

وأكد الشيخ خليل أن “هذه الوقفة جاءت دعما للشيخ ناظم وللمطالبة بحريته ولنيل العلاج حيث أنه يعاني من أمراض ويحتاج لعلاج ضروري بإذن الله تعالى، فهي مساندة له ولسائر الاسرى في سجون الاحتلال”.

السيد سمير سعدي؛ نائب رئيس بلدية الناصرة قال: “هذه الوقفة تدل على أننا نحن نساند شيخنا الفاضل ناظم أبو اسليم الذي هو مثال لحال الأسرى الموجودين في السجون الإسرائيلية والذي يتعرض للإهمال الزائد والمتعمد، هذا الظلم الذي تمارسه سلطات السجون ليس فقط على الشيخ ناظم أبو اسليم وانما هناك أسرى يعانون من إهمال طبي داخل السجون الظالمة”.

وأضاف سعدي: “هذه الوقفة لنسمع صوتنا للأسرى أننا معكم ونسمع صوتنا للمؤسسة الإسرائيلية أننا هنا لدعم جميع أسرانا في السجون ولتسمع كل المؤسسات الرسمية التي تنادي بالحرية أن يجب عليهم أن يقفوا مثل هذه الوقفات”.

وقال الشيخ فتحي ناصر من الناصرة، وهو أسير محرر سابق، إن “الشيخ ناظم نقلوه خارج السجون إلى مستشفى الرملة وانا عاينت هذا السجن والمستشفى وأحسسته، الأطباء ليسوا مهرة ولا يقدموا العلاجات اللازمة، السجن مرير ومقيت ومقبرة للأحياء، فكيف عندما يعاني الأسير من المرض وخاصة في القلب فهذا الأمر خطير جدا”.

يذكر أن الشيخ ناظم أبو اسليم إمام مسجد شهاب الدين في مدينة الناصرة، دخل سجن “نيتسان” في الرملة، وسط البلاد، في تاريخ 31/1/2021، لقضاء محكوميته بالسجن الفعلي لمدة 24 شهرا، بعدما أدانته المحكمة الإسرائيلية بتهمة “التحريض وتأييد تنظيمات عالمية مثل القاعدة” المصنفة بأنها “معادية”.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة