اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

إليسا تدافع عن فيلم “أصحاب ولا أعز”: كنا نتقبّل أفلامنا حول العُري والمشاهد الجنسية ليش عم نرجع لورا؟

انضمت النجمة اللبنانية إليسا إلى المدافعين عن فيلم “أصحاب…ولا أعز” الذي تعرض منذ بدء عرضه على منصة “نتفليكس” إلى حملة انتقادات واسعة، مبدية أسفها لما تقرأه وتشهده حول هذا الفيلم.

وقالت”إننا لا نزال بعيدين عن تقبّل الآخر واحترام الناس”، وسألت لماذا نتراجع إلى الوراء؟، مشيرة إلى أنه “في السابق كانت أفلامنا فيها عري وقبلات ومشاهد جنسية وكنا نتقبّلها ونشاهدها ولم تحدث أزمات؟ فلماذا نعود إلى الوراء بدل التقدّم بمنطق التقبل والحرية؟”. ووجّهت تحية احترام لكل أبطال العمل ولاسيما القديرة منى زكي التي تتعرّض لأسوأ حملة كما قالت في تغريدة لها عبر حسابها الرسمي:” مؤسف جداً اللي عم شوفو وأقراه حول #أصحاب_ولا_أعز بعدنا بعاد كتير عن تقبل الآخر واحترام الناس إذا هيك منفكّر ومنعالج الأمور، أو منقول لازم نتستر عليها، تا نأخر التقبل سنوات ضوئية. تحية احترام عظيمة لكل أبطال الفيلم وخاصة القديرة منى زكي اللي عم تتعرض لأسوأ حملة. كل الحب”.

ودعت إليسا الى الكفّ عن الاختباء، وقالت مَن لا يوافق لا يحضر، فالمنصة ليست الزامية والفيلم موجود لمن يريد وغير مفروض على كل الناس. وأضافت:” ليش عم نرجع لورا؟ كانت أفلامنا فيها عري وقبلات ومشاهد جنسية وكنا نتقبلها ونحضرها وما يصير أزمات. ليش عم نرجع لورا بدل ما نتقدم بمنطق التقبل والحرية؟حاج نتخبا!! بالنهاية اللي مش موافق ما يحضر. المنصة منا الزامية والفيلم متوفر لمن يريد وما عم ينفرض عا كل الناس… أنا شخصياً كتير حبتو”.

وبعد ذلك، أثار موقف إليسا ضجة على “تويتر” حيث تفاعل معها المتابعون للغاية، وحصدت تغريدتها أكثر من 6 آلاف إعجاب. وانقسم المتابعون بين مؤيد لكلامها ومعارض لها، وتوجّه عمر عميش بكلامه إلى إليسا متخوّفاً من إساءة فهم كلامها عن العري والمشاهد الجنسية بالقول:” لله يعينك عالهجوم هلق لان طبعاً ما فهموا شي غير انو برأين عم تشجعي عالعري والمشاهد الجنسية وما فهموا الفكرة كالعادة”، فردّت عليه “آخر همّي”.


>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة