اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

تعريب أم سرقة؟ تعرف على الأفلام العربية "المسروقة" من السينما العالمية

بعد ساعات من طرح فيلم "أصحاب.. ولا أعز"، باكورة إنتاج "نتفليكس" (Netflix) للأفلام العربية، تباينت ردود أفعال مشاهدي العمل بين مؤيدين لفكرة الفيلم المعربة من الفيلم الإيطالي Perfect Stranger وآخرين عارضوا فكرة استنساخ الأجنبي، خاصة بسبب علاقاته الاجتماعية المضطربة، وطرحه قضية المثلية بين أبطاله، بتقديم شخصية مثلي يخفي الأمر عن أصدقائه. كما طالت الانتقادات أيضا بعض مشاهد الفيلم خاصة ألفاظه التي اعتبرها الكثيرون خارجة، وهو ما يتفق مع التصنيف العمري للفيلم الذي وضعته "نتفليكس" حيث صن فته ضمن فئة "+16".


"أصحاب.. ولا أعز" هو النسخة العربية من الإيطالي "غرباء تمامًا" Perfetti sconosciuti الصادر عام 2016، إذ تم إنتاج 19 نسخة بـ 19 لغة خلال 5 أعوام فقط، ومن المتوقع أن تصدر النسخة العشرون خلال 2022 الجاري بإنتاج نرويجي على أن تحمل نفس الاسم، ونفس السيناريو، ليصبح أكثر الأفلام المقتبسة في تاريخ السينما العالمية. بالطبع، هذا الأمر ليس بغريب على السينما العالمية والعربية، إذ يُشار إلى الفيلم الأصلي في تترات الأفلام المستنسخة، لكن الغرابة أو لنقل السرقة تكمن في الأفلام المقتبسة دون إشارة إلى السيناريو الأصلي، وهو ما جرى في كثير من الأفلام العربية منذ نشأتها.

سرقة أم اقتباس؟

يقدم صناع "أصحاب.. ولا أعز" باعتباره النسخة المعر بة من الفيلم صاحب أكبر عدد نسخ عالمية، مع الإشارة إلى الاسم الأصلي كعنوان فرعي للنسخة العربية، وهو ما يعد اعترافا واضحا يحفظ الحقوق الملكية للنص الأصلي المقتبس عنه، وفي هذه الحالة تنتفي تهمة السرقة.

تلك التهمة التي تطارد فيلم "من أجل زيكو" منذ بدء عرضه في الخامس من يناير/كانون الثاني الجاري، من تأليف مصطفى حمدي وإخراج بيتر ميمي الذي يصاحب أغلب أعماله كثير من الجدل، لكن ليس حول الفيلم، وإنما حول "السرقة" أو بالأحرى الاقتباس دون إشارة إلى العمل الأصلي المقتبس عنه رغم كونه فيلمًا أميركيًا شهيرًا هو "ليتل ميس صن شاين" Little miss Sunshine عام 2006.


"من أجل زيكو" ليس الفيلم المصري الأول الذي يرتكب السرقة السينمائية، فعلى مدى تاريخها عرضت شاشات السينما العربية أفلاما كثيرة مقتبسة عن أفلام عالمية، منها فيلم "إسماعيل يس طرزان" عام 1958، وهو نسخة مشابهة تماما للفيلم الإيطالي "توتو طرزان" Toto Tarzan الذي أنتج قبل الفيلم المصري بنحو 8 سنوات تقريبًا، إذ تشابهت أحداث الفيلم بالكامل، كما تشابهت حياة إسماعيل مع الفنان الإيطالي أنطونيو غريفو فوكاس المعروف باسم (Toto) والذي قام ببطولة سلسلة أفلام متعددة باسمه كما حدث مع النجم المصري إسماعيل يس.

العام التالي صدر "رحلة إلى القمر" عام 1959، هو فيلم آخر من بطولة إسماعيل يس ورشدي أباظة، وسيناريو وإخراج حمادة عبد الوهاب، والمأخوذ من الفيلم الأميركي "أب وت وكوستيلو في المريخ" Abbott and Costello Go to Mars إنتاج 1953. وعلى مدى تاريخ السينما المصرية، توالت السرقات التي يحلو للبعض اعتبارها وتسميتها "تمصيرًا" للسينما العالمية، ففي عام 1960 عُرض فيلم "نداء العشاق" أحد أفلام يوسف شاهين النادرة، سيناريو وحوار عبد الحي أديب ووجيه نجيب، لكنه يشبه في قصته الأساسية وسيناريو أحداثها الفيلم الأميركي "صراع تحت الشمس" Duel in the Sun عام 1946 للمؤلف والمخرج كينغ فيدور.

سرقات الزعيم

اعتمد النجم المصري عادل إمام اقتباس عدة أفلام عالمية ناجحة، وإعادة تقديمها للجمهور العربي، من أبرزها "شمس الزناتي" المقتبس من فيلم "العظماء السبعة" The Magnificent Sevenعام 1960 حسبما ورد في تتر البداية، لكن لم يُذكر تنويه مشابه لفيلم "حنفي الأبهة" عام 1990 من إخراج محمد عبد العزيز، الذي اقتبس من فيلم "48 ساعة" 48 Hours عام 1982 للمخرج والتر هِل من بطولة إيدي مورفي ونيك نولتي. والفيلمان يدوران حول قصة لص خرج من السجن لمدة 48 ساعة بمرافقة ضابط شرطة ليساعد في القبض على عصابة إجرامية.


>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة