اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

المجموعتان العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي بمدريد تتبنيان بندا حول الدعم البرلماني العالمي للشعب الفلسطيني

تبنت المجموعتان العربية والإسلامية في الاتحاد البرلماني الدولي، بالإجماع دعم مشروع بند طارئ تقدم به مجلس النواب الإندونيسي بعنوان: "الدعم البرلماني العالمي للأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني"، لإدراجه على جدول أعمال الجمعية العامة للاتحاد البرلماني الدولي التي عقدت يوم السبت الماضي في العاصمة الاسبانية مدريد.
جاء ذلك خلال اجتماع المجموعتان، على هامش الدورة 143 للاتحاد البرلماني الدولي، التي تنعقد في مدريد بمشاركة وفد المجلس الوطني الفلسطيني برئاسة عزام الأحمد، وعضوية: انتصار الوزير، وبلال قاسم، وعمر حمايل، ومحمد جميل قاسم، واداري الوفد بشار الديك.
وتم خلال الاجتماعين بحث المقترح المقدم من مجلس النواب الإندونيسي، بعنوان "الدعم البرلماني العالمي للأوضاع الإنسانية للشعب الفلسطيني" - الذي تم تبنيه بالإجماع من قبل أعضاء المجموعتين البرلمانيتين.
وقدم رئيس الوفد عزام الأحمد شرحا للمجموعتين عن الأوضاع الخطيرة في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وسياسات الاحتلال، وإجراءاته الاستعمارية الاستيطانية، التي تهدف لمحاولة الغاء الوجود الفلسطيني وحقوقه غير القابلة للتصرف في تقرير مصيره، وعودته، والعيش في دولته المستقلة، وعاصمتها مدينة القدس.
وأوضح أن الاحتلال الإسرائيلي يقترف يوميا الجرائم من استيطان واعتقال وتهجير قسري في القدس، والشيخ جراح، وسلوان، وبيتا، ويطا، وكفر قدوم، وسلفيت ويواصل حصار قطاع غزة، ويسعى بكل السبل لحرمان شعبنا الفلسطيني من حقوقه التي نصت عليها الشرعية الدولية.
وأكد ضرورة تحرك أعضاء المجموعتين العربية والإسلامية مع بقية المجموعات الجيوسياسية لكسب تأييدها للمقترح الإندونيسي، من أجل ضمان إنجاح التصويت عليه في جلسة الجمعية العامة للاتحاد.
كما وضع الأحمد المجموعتين في صورة زيارة رئيس الاتحاد البرلماني الدولي لفلسطين ومواقفه وانطباعاته عما شاهده على أرض الواقع من انتهاكات لحقوق الإنسان الفلسطيني، وما اطلع عليه من سياسات استيطانية في الأرض الفلسطينية المحتلة ومن حواجز وحصار للشعب الفلسطيني.
هذا وأجرى الأحمد لقاءات مع رؤساء وفود تركيا واندونيسيا وإيران وباكستان وكوبا والكويت والجزائر والمغرب وقطر والإمارات العربية والبحرين واليمن ولبنان وسوريا من اجل تنسيق التحرك مع الوفد الأخرى لتأمين المقترح.
واستمعت المجموعة العربية لتقرير من ممثلها في اللجنة التنفيذية في الاتحاد البرلماني العربي حول أوضاع الاتحاد، واقترح البدء بالسعي لإضافة عضو ثانٍ عن المجموعة العربية باللجنة التنفيذية اسوة بباقي المجموعات الأخرى فيها.
ووافقت المجموعة البرلمانية العربية كذلك على تعبئة الشواغر ممثليها العربية لجنة التنمية المستدامة ولجنة الديمقراطية وحقوق الإنسان في الاتحاد البرلماني العربي.
واستضافت المجموعة العربية رئيس الاتحاد البرلماني الدولي دوراتي باشكينو الذي استعرض نتائج زيارته إلى فلسطين قبل أيام والتي اعتبرها زيارة مهمة جدا مكّنته من الاطلاع على الواقع المرير الذي يعيشه الشعب الفلسطيني تحت الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدا ان الامر مختلف جدا عما كان يسمعه ويقرأه.
وأضاف ان سياسة الاستيطان الإسرائيلي التي ينتهجها الاحتلال الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة وهدم منازل المواطنين وتهجيرهم من بيوتهم هي سياسة اضطهاد ضد الشعب الفلسطيني تتناقض مع القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية ولا شرعية لها .
وقال رئيس الاتحاد: لا يمكن لنا القبول بما يقوم به الاحتلال على الأرض الفلسطينية، لأنه يدمر حل الدولتين، ولن يتحقق السلام بهذه الطريقة، مشيرا إلى انه سيقدم تقريره حول زيارته إلى فلسطين، وتوصياته امام لجنة شؤون الشرق الأوسط في الاتحاد التي ستقدم تقريرها للمجلس الحاكم لمناقشته واقراره، وسيدعو لجنة الشرق الأوسط لزيارة فلسطين للاطلاع على الواقع عن كثب.


يذكر ان المؤتمر السابق ال 142 للاتحاد البرلماني الدولي عقد في شهر ايار/ مايو الماضي بشكل افتراضي بمشاركة 750 نائبا برلمانيا من 135 دولة علما ان الدورة المقبلة ال 144 ستقام في بالي الاندونيسية في اذار/ مارس من العام المقبل فيما تقام الدورة ال 145 في كيجالي بروندا في تشرين الاول/ اكتوبر من العام نفسه
والاتحاد البرلماني الدولي هو منظمة عالمية للبرلمانات الوطنية تأسس قبل اكثر من 130 عاما كأول منظمة سياسية متعددة الاطراف في العالم تشجع التعاون والحوار بين جميع الدول.
ويضم الاتحاد في عضويته حاليا 179 برلمانا وطنيا و13 هيئة برلمانية اقليمية ويساعد البرلمانات على ان تصبح اقوى واكثر شبابا وتوازنا بين الجنسين واكثر تنوعا كما يدافع عن حقوق الانسان للبرلمانيين.
وعلى مدى السنوات ال 25 الماضية تولى الرئاسة برلمانيون بارزون من مصر واسبانيا والهند وتشيلي وايطاليا ونامبيا والمغرب وبنغلادش والمكسيك ويتلى حاليا رئاسته حاليا البرتغالي باتشيكو
وتميز حفل الافتتاح، على الخصوص، بكلمات للعاهل الإسباني الملك فيليبي السادس، ورئيس الاتحاد البرلماني الدولي السيد دوارتي باشيكو، والأمين العام للأمم المتحدة السيد أنطونيو غوتيريش.
والتقى المئات من أعضاء ومندوبي الاتحاد البرلماني الدولي من جميع أنحاء العالم، وفق نمط حضوري، بمناسبة أكبر اجتماع عالمي للبرلمانيين، قصد مناقشة سبل "تجاوز الانقسامات وتعزيز التماسك لرفع التحديات الراهنة للديمقراطية".
ففي مواجهة "تراجع ثقة الجمهور في الأنظمة السياسية، القطبية المتنامية وانتشار المعلومات المضللة على وسائل التواصل الاجتماعي"، سينكب أعضاء الاتحاد البرلماني الدولي في مدريد على بحث الإمكانيات المتاحة للبرلمانات من أجل التعامل مع هذه الإشكاليات وتبادل الأفكار حول كيفية التواصل بكيفية أكثر فعالية مع الجمهور، وضمان جعل عملية صنع القرار شاملة وتمثيلية قدر الإمكان.
وأطلق الاتحاد البرلماني الدولي، خلال هذه الدورة، العديد من الآليات الجديدة للبرلمانيين، منها دليل وضع قوانين مراعية لمقاربة النوع أعد بشراكة مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، وتقرير إقليمي عن التحيز الجنسي والتحرش والمضايقة والعنف ضد المرأة في البرلمانات بإفريقيا، ومبادئ توجيهية للبرلمانيين بشأن المقاربة التمويلية من أجل تحقيق أهداف التنمية المستدامة.

كما تم الاطلاع على مشروع قرار بشأن تشريعات تتعلق بمكافحة استغلال الأطفال والاعتداء عليهم جنسيا عبر الإنترنت في جميع أنحاء العالم.

وجرى خلال هذه الدورة انضمام أربع منظمات جديدة، هي اللجنة البرلمانية المشتركة لمجموعة دول الساحل الخمس، والشبكة البرلمانية الدولية للتعليم، والمنتدى البرلماني المعني بالأسلحة الصغيرة والأسلحة الخفيفة، ومنظمة فرسان مالطة، وذلك كأعضاء مراقبين دائمين للاتحاد البرلماني الدولي الذي يبلغ عددهم حاليا أكثر من 70 مراقبا.
وتميزت هذه الدورة، أيضا، بالانطلاقة الرسمية للشبكة البرلمانية لحركة عدم الانحياز، التي تمثل 120 بلدا. واعتماد استراتيجية جديدة للاتحاد البرلماني الدولي للفترة 2022-2026، والتي ستركز على أولويات العمل بشأن تغير المناخ، والديمقراطية وحقوق الإنسان والمساواة بين الجنسين، والسلام والأمن، والتنمية المستدامة.
ويهدف الاتحاد البرلماني الدولي، الذي تأسس منذ أزيد من 130 عاما، إلى تعزيز التعاون والحوار بين جميع الأمم. ويضم الاتحاد حاليا 179 برلمانا عضوا و13 هيئة برلمانية إقليمية. ويعمل على إضفاء بعد برلماني على الحكامة العالمية، بما في ذلك عمل الأمم المتحدة، فضلا عن تنفيذ برنامج التنمية المستدامة في أفق العام 2030.



>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة