اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أيمن عودة للصنارة :صوّتنا وسنصوّت مع كل البنود التي تخدم مجتمعنا ولكننا ضد الميزانية العامة التي تضرب الطبقات الضعيفة وتعزّز الاحتلال

بعد ثلاث سنوات ونصف بدون ميزانية وبعد يوم كامل من المناقشات و"العراك" والصياح, أقرت الهيئة العامة للكنيست, بالقراءة الثالثة فجر أمس الخميس ميزانية العام 2021 وقانون التسويات الملازم له ومن المتوقع أن ينتهي التصويت صباح اليوم الجمعة بإقرار ميزانية عام 2022، الأمر الذي يعني أنّ إمكانية حل الكنيست زال وولّى على الأقل حتى نهاية العام القادم.

والأمر الخاص بالتصويت على هذه الميزانية هو أنّها المرّة الأولى التي تتم المصادقة عليها بأصوات قائمة عربية (الموحدة) وسط تحفظات عديدة من الأحزاب اليمينية المعارضة, وبمعارضة القائمة المشتركة, وقد أثار هذا الأمر  جدلاً واسعاً في المجتمع العربي لا سيّما أنها تتضمن بنوداً تخصص ميزانيات خاصة للمواطنين العرب.

وفي حديث مع المحامي أيمن عودة رئيس القائمة المشتركة قال لـ"الصنارة" ردّاً على سؤال عن سبب تصويت أعضاء المشتركة ضد الميزانية : "هذه الميزانية فيها رفع حاد لسعر الخبز والخضراوات والفواكه والمواصلات العامة ورفع  سن التقاعد للنساء، ناهيك عن أن ثلثها مخصّص لتعزيز الاحتلال".

وحول الخطة والميزانية الخاصة بالمواطنين العرب قال: "نحن نريد لهذه الخطة أن تُنفّذ وعندما سيُطرح أي بند خاص وعيني سنُصوت معه (خلال التصويت على ميزانية 2022 م.ع). فهذه الميزانية ستُرصد لخمس سنوات وسيتم طرح بنود مفصلة سنصوّت عينيّاً معها.

وردّاً على سؤال حول رأيه بهذه الميزانية للمجتمع العربي قال: "على الجميع أن يعرف أنّ هذه الخطة تُعادل أقل من 1% من الميزانية العامة, فمبلغ 29,5 مليار شيكل لخمس سنوات يعني أقل من 6 مليارات للسنة من أصل الميزانية العامة بقيمة  610 مليار شيكل, ولذلك نرى أنّه ممنوع مقايضة 1% بالـ - 99% لا سيما  أنها تشمل كل الأمور التي تضرب الناس خاصة الطبقات الضعيفة. لذلك, من يريد مصلحة الناس والطبقات الضعيفة بشكل خاص لا يمكن أن يؤيد ميزانية كهذه".

وردّاً على سؤال فيما اذا كان مبلغ 29,5 مليار هو زيادة على الميزانيات التي يستحقها المواطنون العرب كمواطنين قال: "كلا، فالميزانية الحالية والتي تسمى "خطة 923"هي زيادة بقيمة 2 مليار عن "خطة 922"التي كانت قيمتها 15 مليارا, ومع خطط البلدات العربية الدرزية والبلدات البدوية في الشمال والجنوب وصلت الى 24,5 مليار, ومع ما تم الاتفاق عليه مع الوزيرة ميراڤ كوهين قبل سنة على أنّ مالا يُنفّذ ويمارس في خطة 922 يحوّل الى خطة 923 وهكذا فإنّ  مع الزيادة مع السنوات (زيادة الربى والفائدة) يكون الفرق فقط 2 مليار شيكل ومع ذلك نريد لها أن تُنفّذ بالكامل وأن تصل لأيدي المواطنين العرب ولكن هذا لا يعني أن نصوّت مع ميزانية ترفع أسعار الفواكه والخضروات والمواصلات وغيرها من أمور وقضايا تهم الناس".

وردّاً على سؤال حول الموقف من التصويت على قانون كامينيتس (الذي كان  سيُطرح خلال يوم أمس) قال: "سنصوّت مع إلغاء قانون كامينيتس. وسنصوت أيضاً مع أمور وبنود مثل محاربة المخدرات. ففي قانون الاعتراضات صوتنا وسنصوت عينياً وسندعم كل ما يهم ويخدم جمهورنا وسنعارض أي قانون يضر بجمهورنا ولكن بالميزانية العامة صوتنا وسنصوّت ضدها. 

وردّاً على سؤال اذا تشمل ميزانية 2022 ضربات ضريبية جديدة قال: "سيكون رفع ضرائب في كل مجالات الحياة دون استثناء وملاحظتنا على هذا الموضوع هي أنّ التطبيق يجب أن يكون تفاضليا ، أي أن تأخذ الدولة من الأغنياء بالأساس وليس من الفقراء. ولكن للأسف الشديد, العقلية الليبرالية الاقتصادية تقول "ادعم الأغنياء لأنهم يحركون السوق اكثر ولأنهم يدفعون ضرائب أكثر واترك الفقراء دون دعم كافٍ". جوهرياً ، نحن ضد هذا التوجه إذ نعتقد أن تقوية الطبقات الضعيفة ليس عدلاً فقط وإنما يقلص الفجوات ويعطي فرصاً لهذه الفئات".

وبخصوص الهجمة من قبل الموحدة ومؤيديها على المشتركة لأنها عارضت الميزانية العامة قال: "لا يمكن أن نكون ضد ميزانيات تخدم المجتمع العربي إذ صوتنا وسنصوت معها. ولكننا ضد الميزانية العامة التي تضرب اقتصادياً الطبقات الضعيفة وتعزّز الإحتلال".

 

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة