اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

بينيت يحلم باستقدام نصف مليون يهودي من الدول الغنية خلال عشر سنوات

أعلن رئيس الحكومة الإسرائيلية نفتالي بينيت اليوم الاثنين، أنه وضع هدفا لاستقدام نصف مليون يهودي من الدول القوية والغنية لإسرائيل، مهاجرين، مكررا تصريحات أطلقها سابقوه في السنوات الأخيرة، عل ضوء التراجع الكبير في الهجرة إلى إسرائيل في سنوات الألفين. وورد هذا التصريح في مؤتمر يُعنى بمسألة الهجرة اليهودية، بادرت له مجموعة صحيفة "يديعوت أحرنوت" اليوم، ويشارك فيه عدد من المسؤولين. وحسب تقارير عديدة سابقة، فإن أكثر من 92% من أبناء الديانة اليهودية في العالم، يعيشون في دول متطورة، وذات مستوى معيشي أعلى من إسرائيل، عدا عن نمط حياتهم في دول عصرية مفتوحة، وفيها حريات اجتماعية وديمقراطية أعلى بما لا يقاس عما هو قائم في إسرائيل، وهذا يضع عقبة أمام إسرائيل والحركة الصهيونية في إحداث موجات هجرة كبيرة. وحسب التقديرات، فإنه في العام حوالي 14,5 مليون من أبناء الديانة اليهودية، من بينهم 6,8 مليون في إسرائيل، وحوالي 5,4 مليون في الولايات المتحدة، وحوالي 460 الفا في فرنسا، والباقي منتشرين في دول عديدة، غالبيتهم في أوروبا الغربية، بينما انهارت أعدادهم بشكل كبير في أوروبا الشرقية وأمريكا اللاتينية. وحسب تقارير بحثية تصدر تباعا، فإن أعداد اليهود في العالم في تناقص مستمر، باستثناء إسرائيل، بسبب اندماجهم في ديانات أخرى، أو يتوقف بعضهم عن تعريف نفسه من حيث الديانة، وهذا الاندماج نابع من مسألة تعريف اليهودية لليهودي، وهو فقط من أمه يهودية، وليس والده. بمعنى أن من والده يهوديا وأمه من ديانة أخرى، فإنه لا يُعد يهوديا، أما من والدته يهودية ووالده من ديانة أخرى، فإنه معترف به يهوديا، ولكن في غالب الأحيان، فإن هذا الشخص يختار اتباع ديانة والده. كذلك فإن التقارير، ومنها تقارير ما يسمى "معهد سياسة الشعب اليهودي" التابع للوكالة الصهيونية، يؤكد ابتعاد أبناء الديانة اليهودية في العالم، وخاصة الولايات المتحدة، عن المؤسسات اليهودية التعليمية والدينية والثقافية، وبالتالي عن الصهيونية، في حين أن إسرائيل ليست من أولويات اهتمامهم. وقبل ثماني سنوات، أعلنت حكومة بنيامين نتنياهو عن حملة واسعة لاستقدام ربع مليون من أبناء الديانة اليهودية الفرنسيين، على ضوء سلسلة عمليات تفجيرية واعتداءات وقعت في فرنسا، وسعت إسرائيل الى استثمار تلك الأحداث لترهيب اليهود ودفعهم للهجرة الى إسرائيل، ما أثار غضب الحكومة الفرنسية حينها. إلا أن ما نجحت به إسرائيل في العامين التاليين، لم يتجاوز استقدام 20 ألفا من الفرنسيين اليهود، وحسب تقارير لاحقة، فإن قسما كبيرا منهم عاد الى وطنه الأصلي، لأنه لا يستطيع التعايش مع الأوضاع الإسرائيلية، من حيث الحريات والاستقرار الأمني، وأيضا المستوى المعيشي. وفي العام 2007، أطلقت حكومة إيهود أولمرت، عن مشروع "هجرة نوعية"، والقصد هو ما طرحه نفتالي بينيت اليوم، بمعنى استقدام يهود من مستويات اقتصادية عالية، ميسورين، وأصحاب أموال، لأن الهجرة التي شهدتها إسرائيل في سنوات التسعين من القرن الماضي، وسنوات الألفين الأولى، كانت من شرائح فقيرة نسبة للمستوى المعيشي الإسرائيلي، ما شكل عبئا لسنوات على الخزينة الإسرائيلية. إلا أن مشروع حكومة أولمرت لم ينجح على المستوى الكمي، بينما نجح على مستوى أصحاب الاستثمارات، بعد أن سنّت الحكومة قانون اعفاء ضريبي لأصحاب الاستثمارات الضخمة في السنوات العشر الأولى لهجرتهم إلى إسرائيل. ولكن هذا النجاح كان للاستفادة، إذ أن هؤلاء الأثرياء حطوا في البلاد كالطيور المهاجرة، وغادروا مع انتهاء مفعول القانون الذي أعفاهم من مئات ملايين الدولارات ضرائب. وقد ورّط هذا القانون إسرائيل مع دول أخرى، بعد أن تحولت الى دفيئة لمتهربي الضرائب اليهود، فيما تورطت بنوك إسرائيلية ضخمة مع السلطات الأمريكية، وتكبدت غرامات بمئات ملايين الدولارات، بسبب تواطؤها مع متهربي الضرائب الأمريكان اليهود. وقف بينيت اليوم امام مؤتمر وأطلق شعارات براقا، ضمنت له عنوانا رئيسيا في واحدة من وسائل الإعلام، وهو يعرف أنه لن يكون من يحاسبه بعد عشر سنوات، على ما حققه، خاصة وأنه يجلس على كرسي رئاسة الحكومة مؤقتا، ولأجل قصير

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة