اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

عابد فهد: يقلقني الغياب الرمضاني وأتعلّم من أخطائي

كتبت فاطمة عبد الله في الشرق الاوسط:
 
يملك عابد فهد جرأة الاعتراف بـ "الدعسة الناقصة". يتقبّل نقداً من نوع: "هذا المسلسل مخيّب، موافقتكَ عليه زلّة". نلتقي في "لوبي" فندق بيروتي، يقيم فيه خلال تصوير "شتي يا بيروت"، بكاميرا إيلي السمعان. ومع أنّ الخريف يتمسك بالصيف، بدا لذيذاً كوب الزهورات الساخن على الطاولة. يتكلم بثقة لاعب محنك، يتطلع إلى مهاراته أولاً ثم مهارات الفريق، ويقول لـ"الشرق الأوسط" بصراحة: "يقلقني الغياب في رمضان". تستهويه المنافسة، فالملاعب الفارغة ليست للاعبين الكبار.
 
 
 

مَن أكثر النجمات البطلات التي تدهشه؟ يجيب: "سلافة معمار. لا أتردد بقبول عمل يجمعنا"، ويبتسم لطيفها في باله. في "شتي يا بيروت"، تستوقفه لين غرة: "لديها غول صغير سيفاجئ الناس". الرجل الجالس على الكنبة، ينظر إلى الماضي بعين الدرس. برأيه، يستحيل النجاح من دون أخطاء.

يصوّر "شتي يا بيروت" في لبنان الآلام. حكاية تبدأ في دمشق وتنتهي هنا في المدينة المصرّة على الحياة. المسلسل من ثلاثين حلقة، يحاكي المتعبين من الفقر والجوع وجروح الحرب، طارحاً إشكاليات مصيرية: هل الظرف يمسّ الجهلة فقط، أم الجميع؟ هل يتأثر الفقراء أكثر من الأثرياء؟ ومن هو صاحب القرار الذي يصيب في الحكمة وعدم الوقوع في فخ العودة إلى الوراء؟ يبدو أن هناك لهاثاً وحالة متسارعة من الجري خلف مستقبل غير مرئي. النتيجة: تتفاقم الكوارث على الإنسان، حد أنها تصبح شأناً حميمياً، فيتصالح مع أي مصيبة وتصبح جزءاً منه. كأنّ هناك اتفاقاً بينهما من تحت الطاولة.
 
يشيد بالمخرج إيلي السمعان: "كاميرته حساسة، يُحسن التعامل مع الممثل". اسم فهد في المسلسل "عبد الله"، وهو كراكتر بسيط ووفي للأمانة. تلعب ديما بياعة الحلقات الأولى بدور "مريم"، ابنة عمه الطمّاع. ضيفة شرف تدفع الأحداث في اتجاه آخر.

يعود إلى "الصبّاح أخوان" بعد تجارب لم تكن كما يجب. على الأجندة ثلاثة مسلسلات: "شتي يا بيروت"، ومسلسل رمضاني مع سلافة معمار ومعتصم النهار لم يستقر على اسم. العملان لـ"الصبّاح"، مع ثالث تاريخي من إنتاج "إم بي سي" عن سيرة جمال باشا السفاح بعنوان طسنوات الحب والرحيل". لم يبدأ تصوير العمل الرمضاني، "وهذه أزمة نتعرّض لها كل عام. نقرأ النص، بالتزامن مع إنهاء (شتي يا بيروت) ونخوض سباقاً مع الزمن". هل حُسم أمره لرمضان المقبل؟ "هذا ما يُفترض، إلا أن تدخّل الظرف. الحلقات الثلاث الأولى هي الأصعب، وبعدها تتّضح الخريطة".

يُقلقه الغياب الرمضاني، ومع ذلك يرفض قبول أي أعمال ليُسكت القلق. نصارحه بأنّ "350 غرام" (رمضان الماضي)، لم يكن علامة فارقة. فيُسارع إلى الردّ: "على الورق كان أفضل"، ويشرح: "كان ينبغي التصوير في لبنان، والجائحة نسفت الخطط. البيئة جزء أساسي من نجاح المشروع. هي بيته وحاضنته. البدائل أحياناً صعبة. لا يمكن الاستهانة بظروف ولادة العمل".

تُبدد المنصات هواجس متعلقة بأثمان خروج النجم من سباق رمضان، فمسلسلات تحصد الأصداء من دون صخب المنافسة الضخمة. صوت داخلي يحرّض عابد فهد على خوض المتعة الرمضانية وتصدّرها: "التحدي يعني وجود عشرين لاعباً، فيفوز لاعب أو اثنان باللعبة. المغامرة تقتل الملل".

نطلب جواباً صادقاً عن أهمية اسم البطلة في مسلسلات من بطولة عابد فهد. لديه مبدأ: طملعبي هو الأساس، أياً كان مستوى اللاعب معيط.

لا يخفي أهمية الشريك في الـ"Game"ويقلق إن كان ضعيفاً. الأمر أشبه باللعب في مكان نسبة الهواء فيه ضئيلة. :"كيف أحلّق إذن". يشبّه المشهد بمنطق الأوزان: "إن بالغتُ بالأحمال، يختلّ الوزن وقد أقع.

هنا دور المخرج في ضبط المبالغات. اللعب الزائد لإنقاذ بطل أو بطلة مضرّ. الممثلون الكبار يصنعون النجاح".

يعترف بـ"إخفاقات" مهنيّة، كمثل مسلسلات قدّمها أخيراً، مبنية على "كاستينغ" خاطئ. ألا تتدخّل؟ يجيب بأنه يحاول التدخّل، لكنه أحياناً يتفاجأ بقرارات شركة الإنتاج والمخرج: "الأخير هو قائد السفينة، والدخول بعراك غير مجدٍ، يعكس على نفسية العمل ظلالاً غير صحّية. عندها، لا أكرر التجربة نفسها مرة أخرى".

العبرة من المهنة: "قدّمت لأربعين عاماً أعمالاً تاريخية ومعاصرة. لا بأس إن سقط جزء من بعضها، فالهفوة تتحوّل درساً. لا يستطيع الممثل الحفاظ على مستوى واحد طوال الرحلة".
 
 

>>> للمزيد من فـــن اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة