اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

د. عزيز شوفاني للصنارة حول أحدث علاج تجميلي لشد البشرة: إنتاج أغشية جديدة بواسطة الحقن!!

عالم التجميل يعتبر من أكثر المجالات تطورا وعليه إقبال واسع جدا من النساء في مجتمعنا, لدرجة ان عمليات التجميل والعلاجات التجميلية أصبحت روتينية مثل صبغ الشعر أو العناية بالاظافر! وتقبل عليها النساء وكذلك الفتيات بنسب عالية.

د. عزيز شوفاني, أخصائي جراحة تجميلية وعلاج تجميلي ومدير قسم الجراحة التجميلية في مستشفى "هعيمق" في العفولة, وله عيادتان في العفولة وفي نوف هچليل, أطلعنا على أحدث التقنيات الثورية في عالم شد البشرة من خلال إنتاج أغشية جديدة بالحقن, تسمى  Sculptra وكذلك أطلعنا على مخاطر الموضة المنتشرة الجديدة بحقن المؤخرة بدهون الجسم.


الصنارة: مما يتكون عالم التجميل؟

د. شوفاني: نحن نقسّم عالم التجميل الى اثنين: العلاجات التجميلية والجراحة التجميلية. مجال العلاجات التجميلية يشمل كل العلاجات بدون تدخل جراحي. 

 

الصنارة: واضح ان الاقبال على هذا المجال اصبح كبيرا جدا كأنه موضة..

د. شوفاني: الارتفاع الحاصل في استهلاك الجمهور لهذه العلاجات بأرقام خيالية! لا أُؤمن بوجود إحصائيات في هذا المضمار ولكن أقول: هل ممكن ان تصل امرأة الى جيل 45 ولم تقم بأي إجراء علاجي مثل الحقن؟ مجال التجميل دخل الى حياتنا الاجتماعية بشكل اعتيادي كامل مثل صبغ الشعر.

 

الصنارة: لكن في الواقع الفتيات يبدأن في جيل أصغر بكثير.. الى أين نحن متوجهون؟

د. شوفاني: واضح لنا أن كل امرأة فوق جيل 45 بشكل أو بآخر وبفترة أو بأخرى, قبل الزفاف أو بعده, قبل مناسبة معينة, قد مرّت بعيادة التجميل. وهل الأجيال الأصغر ستتوجه الى هذا المجال؟ الجواب هو بالتأكيد نعم, وهذا هو ما نراه.  

 

الصنارة: وعندما تتوجه إليك فتيات صغيرات في السن هل توافق على معالجة كل واحدة؟

د. شوفاني: تأتي الى عيادتي صبايا صغيرات جداً بالسن وعندما أنظر اليهن أجد أنهن لسن بحاجة لأيّ علاج وبالتالي أرفض القيام بأيّ إجراء لأنني لا أقبل أن أكون تجارياً!!! فهنّ لسن بحاجة أبداً..

 

الصنارة: ما السبب وراء كل هذا التهافت على عمليات وعلاجات التجميل حتى في سن صغير جداً؟!

د. شوفاني: السبب هو أن المجتمع العربي أصبح لديه المال أكثر من أيّ وقت سابق وأصبح لدينا انطلاق وأيضا بسبب تأثير الميديا بشكل كبير.

كل صبية تدخل العيادة يكون معها صورة تعرضها عليّ وتقول أريد مثل الصورة! ليس صور ممثلات وإنما صور من تطبيقات (اپليكاتسيوت). بمعنى, اليوم نواجه الكثير من هذه الأمور في العمليات التجميلية وهي أن الفتاة تريد أن تكون بالشكل الموجود في الصورة بعد تأثير الأپليكاتسيا! 

دائماًَ نقول أنه في الجراحة التجميلية أنت اساس من أين نبدأ. بمعنى, لا يمكن أن يصل الجميع الى نفس النتيجة لأن كل شخص يبدأ من نقطة مختلفة. عملياً, الميديا اليوم لها تأثير مخيف على كل هذا المجال! وهي أصلاً تخيف الجراح لأنه يسأل نفسه اذا كان يستطيع الوصول الى النتيجة المرغوبة لدى المتعالج. يوجد فرق بين شغل الأپليكاتسيا وبين الجراحة! لأن الجراحة تابعة لنوع من الفن وعالم الفنون هو عالم غير دقيق, لا ينتمي الى العوالم الدقيقة.. هو ليس رياضيات وليس مثل العلوم الدقيقة التي تستطيع فيها الالتزام بزوايا المثلث أو الهندسة المعمارية! أنت لا تستطيع ان تطلب من الرسام أن يرسم نفس الرسمة مرتين! الأمر غير ممكن!! عالمنا هو عالم فنون وفيه ليونة معينة وكثيراً الأپليكاتسيا لا تأخذ هذه الليونة بعين الاعتبار.

وأحياناً كثيرة هذا الواقع قد يأخذك الى تضارب مع النتيجة, وهناك حلقة مهمة جداً جداً أسمها "ملاءمة التوقعات".

 

الصنارة: وهل توضحون هذا الأمر للمعالجين قبل العملية أو الأجراء ألتجميلي؟

د. شوفاني: طبعاً, 100%! فما يحصل هو أن الطبيب يجلس مع الشخص المتعالج ويدرس معطياته ويقترح عليه ماذا ممكن أن يعمل مع معطياته وبناء عليها نقول له: هذا ممكن أن نحصل عليه وهذا غير ممكن أن نحصل عليه.

 

الصنارة: وهل يتقبلون ذلك؟

د. شوفاني:  كل متعالج مختلف, اذا أتضح لي أنني أنا والمتعالج لا نتكلم بنفس اللغة أو أن توقعاته غير واقعية, فأعتذر له وأخبره أن طلبه غير واقعي.

 

الصنارة: ما هي هذه الطلبات بشكل عام؟

د. شوفاني: على سبيل المثال, الأنف المطلوب اليوم هو الأنف الرقيق جداًُ والصغير جداً والمرفوع جداً... وكأنه أنف باربي مرسوم.. اذا أخذنا بعين الاعتبار أن بشرة أهل هذه المنطقة تنتمي الى صنف البشرة الكثيفة فيصعب على الجراح الوصول الى هذه النتائج التي تكون تابعة أكثر للأوروبيين الذين لديهم بشرة ناعمة جداً.

 

الصنارة: هل الجراحة التجميلية محدودة بالوصول الى كل نتيجة يطلبها الشخص؟

د. شوفاني: ليس بالضرورة..

 

الصنارة: كم سنة قد تبدو السيدة المتقدمة في السن أصغر من جيلهاعن طريق عمليات وإجراءات التجميل؟

د. شوفاني: اليوم يتوفر لدى الجراحة والعلاجات التجميلية قدرات خيالية! إذا كان لدى الشخص استعداد للمرور بعمليات عديدة وعلاجات جديدة وهو جاهز للتكاليف الكبيرة فممكن أن يصل الى نتائج مذهلة.

إحدى التجديدات الكبيرة جداً في الجراحة التجميلية اليوم هي دمج العمليات. بمعنى,  

تجرى عملية تجميل للأنف والبطن في نفس الوقت, أو يدرج اليوم عمليات شد بطن وشفط الدهون واضافة عملية للأنف أيضاًَ! أو أنف وصدر... قضية دمج العمليات نتج عن تطورات في الجراحة التجميلية, في السابق كان لدينا خوف من اجراء عمليات طويلة ومن دمج أكثر من موقع لأنه إذا حصل التهاب في جرح البطن فسينتقل الى جرح الصدر ويصبح الشخص في معركتين. اليوم يوجد خبرة أكثر وأساليب وتقنيات جراحية مختلفة وتطوّر في قضية التخدير فأصبح الجراح يتجرأ أكثر وبكل سهولة لإجراء عمليات تدوم 4 - 6 ساعات, بينما في الماضي كنا نمتنع عنها. دمج العمليات أصبح روتينياً. الأمر أيضاً يعتمد على جرأة الطبيب وجرأة المتعالج. اليوم نعيش مرحلة يطلب فيها المريض أكثر من الطبيب لدرجة ان الطلب اليوم أصبح أكبر من قدرات الطبيب!

قبل 15 عاماً كان هناك نسبة ارتفاع لدى الرجال في الإقبال على العمليات والإجراءات التجميلية, لكن اليوم أصبح هناك ارتفاع خيالي لدى النساء! بسبب ارتفاع نسبة الطلب الخيالي لدى النساء قلّت نسبة الرجال. اليوم نسبة توجه الرجال أصبحت جداً قليلة.

 

الصنارة: ماذا يطلب الرجال عامة؟

د. شوفاني: عمليتان منتشرتان: تجميل الأنف وتصغير الثدي.

وأنوه الى انه لدى النساء صفتان: أولاً, لديهن الجرأة! هن أجرأ بكثير من الرجال! وثانياً جمال المظهر الخارجي بالنسبة لهن هام جداً.

لننظر ما الذي يحصل في عالمنا في الفترة الأخيرة.. كل النساء أصبحن يصبغن شعرهن في الصالون, في الماضي كنّ يصبغن في البيت وقليلات جداً توجهن لحلاقين وكان هؤلاء الحلاقين مشهورين وأقلية.. 

 

الصنارة: ما هي أحدث التقنيات اليوم؟

د. شوفاني: في عالم العلاجات التجميلية يوجد مجال جديد جداً اسمه "بناء البشرة", الحقن التي نستخدمها كانت "حقن تعبئة", لكن اليوم يوجد حقن جديدة بدأنا باستخدامها التي تنتج أغشية جديدة في البشرة, لأنه مع تقدم الجيل يحصل تهدّل في البشرة ونقص في الكولاجين والايلاستين اللذين يمنحان الشدّ لبشرة الوجه. اليوم نستطيع معالجة الأمر بواسطة حقن تحفز البشرة على إنتاج أغشية جديدة!! 

 

الصنارة: متى نرى نتيجتها؟

د. شوفاني: خلال 6 أسابيع حتى 3 شهور ويستمر مفعولها حوالي سنتين أو ثلاث. 

 

الصنارة: بمعنى أنها تمنح حجما للبشرة بدون تعبئة؟

د. شوفاني: نعم. التعبئة تملأ, لكن هنا نحن ننتج بشرة جديدة!

 

الصنارة: لأي مناطق تصلح حقن "بناء البشرة"؟

د. شوفاني: لمناطق الخدود والذقن وخط الحنك. هذه مواد جديدة للغاية! اليوم أجريت أول علاجين في هذا المجال! اسم العلاج Sculptra ويتطلب تخديرا موضعيا. 

 

الصنارة: هل هي تستبدل حقن التعبئة؟

د. شوفاني: لتكبير الشفاه أو الخدود يجب حقن تعبئة, لكن لشدّ البشرة من خلال إنتاج أغشية جديدة فهذه هي المواد وهذه هي الحقبة الجديدة في عالم الحقن. Sculptra هي الصرعة الجديدة وهي أصلاً غير متوفرة في كل مكان. هي من إنتاج فنلندي لشركة فاخرة وأعتقد أن كل الشركات ستتبع هذا المجال. حلم العلم هو إعادة إحياء الأغشية التي توقفت عن العمل, وفي عالم البشرة هذا هو الجواب اليوم: Sculptra.

أمر آخر طوّر مجال علاجات التجميل بالإضافة الى المواد هو عالم الأجهزة! فقد أرتقى بخطواته. كانت العلاجات تستند على الليزر وله أضراره, بينما اليوم دقة الأجهزة تطورت وكذلك قدراتها على العمل من تحت الجلد. أحد أحدث الأجهزة اليوم هو إدخال خيوط مبنية على الليزر التي تذيب الدهون في منطقة العنق وأسفل الذقن لكن هذا ملائم للصبايا بسبب قوة الجلد لديهن, وهذا الجهاز سأحضره الى عيادتي. هو يشتغل تحت الجلد لإذابة الدهنيات.

 

الصنارة: ما هو الجديد لكن الخطير في عمليات التجميل؟

د. شوفاني: حقن دهنيات للمؤخرة أو ما يسمى رفع وتكبير المؤخرة. هذه انتشرت من جنوب أميركا. على سبيل المثال, شفط الدهن من البطن وحقنه في المؤخرة وقد تم مؤخراً حظرها من قبل الـ FDA. لقد نشر علاجات إنذار لأن هذا الأسلوب يسبب تعقيدات ومشاكل صحية ويحذر من استخدامها.

الكثيرون يسافرون اليوم من البلاد الى تركيا وقسم من عمليات التجميل هي حقن الدهنيات في المؤخرة.

 

الصنارة: ما هي أخطارها؟

د. شوفاني: إمكانية انتقال الدهنيات هذه من المؤخرة الى الجسم وهذا ممكن أن يسبب مشاكل في التنفس ومشاكل التهابات. 

في مستشفى العفولة وصلت عندنا مريضتان وكانت حياتهما في خطر. عملياً بلادنا منظمة ونتبع تعليمات واضحة ولا نجري عملية حقن دهون في المؤخرة. فيتوجب الحذر: ليس كل شيء وليس بكل ثمن! ومهم أن نتأكد من المكان والمواد.

 

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة