اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

عباس في الأمم المتحدة: نمهل الاحتلال عامًا واحدًا للانسحاب إلى حدود 67 قبل أن نذهب إلى خيارات أخرى

-عباس لإسرائيل: تكريس الوضع القائم سيفرض دولة واحدة للجميع على كل فلسطين

-تقويض حل الدولتين سيفتح الأبوابَ واسعةً أمام بدائل أخرى سَيفرضها علينا جميعًا الواقع القائم على الأرض

- سياسات المجتمع الدولي وهيئات الأمم المتحدة تجاه حلِ القضية الفلسطينية قد فَشلت جميعها حتى الآن

-شعبنا سيدافع عنْ وجوده وهويته ولن يركع وسيواصل مسيرته العظيمة حتى إنهاء الاحتلال عن أرض دولة فلسطين وعاصمتها القدس الشرقية

قال عباس في كلمته أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أنه في هذا العام مر على النكبة الفلسطينية 73 عامًا حيث طرد الفلسطينيون من بلادهم، وأن الاحتلال الإسرائيلي يقوم بسن القوانين لطرد المقدسيين من سلون والشيخ جراح بدون وجه حق.

وأكد عباس: "أنا وعائلتي ومثلُنا الكثير لديْنا صكوك ملكيةٍ للأرضِ التي طرد نصف شعبنا منها قبل 73 عامًا وهي موثقةٌ في سجلاتِ الأممِ المتحدة"، مشيرًا "أتحدى أن يثبت أحد في العالم بأننا رفضنا مبادرة جادة لتحقيق السلام".

وتابع أن إسرائيل لم تلتزم بالاتفاقيات الموقعة وتهربت من الانخراط في جميع مبادرات السلام، مبينًا أن سياسات المجتمع الدولي والأمم المتحدة فشلت في محاسبة إسرائيل.

وأردف أن إسرائيل التي تدعي أنها دولة ديمقراطية تتصرف كدولة فوق القانون.

وأكد عباس أن ما تقوم به سلطة الاحتلال الإسرائيلي من جرائم لن يوقف نضال شعبنا لتحقيق حريته على أرضه، مشيرًا "سنواصل العمل حتى يتم تحرير جميع الأسرى الفلسطينيين، ولن نتخلى عن شعبنا".

وفي حديثه عن الانتخابات الفلسطينية، قال الرئيس عباس: "نحن لم نلغي الانتخابات وإنما أجلناها؛ بسبب عدم وجود القدس فيها، و ندعو المجتمع الدولي إلى مساعدتنا لإجراء الانتخابات في القدس".

وقال عباس في خطابه: "على صعيدِ بناءِ مؤسساتِ الدولة، نُؤكدُ أنَّ لدينا دولةً كاملةَ البنيان، مؤسساتُها تعملُ وِفقَ سيادةِ القانونِ والمحاسبةِ والشفافيةِ والديمقراطيةِ والتعدديةِ واحترامِ حقوقِ الإنسان وتمكينِ المرأةِ والشباب، وقد نَجحْنا في الانضمام لأِكثرَ مِنْ 115 منظمةِ ومعاهدةِ دوليةِ بهدفِ الدفاعِ عن حقوقِ شعبِنا، وتعزيزِ القوانينِ والنظمِ الفلسطينية، بما فيها حقوقُ الإنسان. وسنستمر في العمل على الانضمام للمنظمات الدولية، وما تبقى فيها وهي أكثر من 500 من المنظمات المعروفة في الهيئات الدولية".


وأضاف عباس: "أودُ الإشارةَ هنا في سياقٍ مختلف، إلى حوارِنا البناءِ الذي يجري حالياً مع الإدارةِ الأمريكيةِ لاستعادةِ العلاقاتِ الفلسطينيةِ الأمريكية، ووضعِ خطواتٍ تَضمنُ التزامَ سلطةِ الاحتلالِ بالاتفاقياتِ الموقعة. نحنُ من جانبِنا سنسعى لإنجاحِ ذلكَ بهدفِ خلقِ أجواءٍ تَسمحُ بالانتقالِ بأسرعَ وقتٍ ممكنٍ إلى الحلِ السياسيِ الدائمِ الذي يُنهي الاحتلالَ الإسرائيليَ لبلادِنا".


وقال: "لقدْ ناضلتُ طوالَ حياتي من أجلِ صنعِ السلام، واتْبعتُ الطرقَ السلميةَ والقانونيةَ والدبلوماسيةَ والعملَ في المحافلِ الدولية. مددْنا أيدينا مراراً للسلامِ، ولا نجدْ شريكاً في إسرائيل يؤمنُ ويقبلُ بحلِ الدولتين."

وأضاف: "ولم يَعْد قادةُ إسرائيل اليوم، يَشعرونَ بأيِ حرجٍ وهم يتنكرونَ بكلِ صلفٍ لهذا الحل، الذي أجمعَ ويجمعُ عليهِ المجتمعُ الدولي. ولذلكَ، فإنني أحذرُ من أنَّ تقويضَ حلِ الدولتينِ القائمِ على الشرعيةِ الدولية، سيفتحُ الأبوابَ واسعةً أمامَ بدائلَ أخرى سَيفرضُها علينا جميعاً الواقعُ القائمُ على الأرض، في ظلِ عدمِ إنهاءِ الاحتلالِ الإسرائيليِ لدولتنا، وفي ظلِ عدمِ حلِ مشكلةِ 7 مليون لاجئٍ فلسطيني، اقتُلعوا من أرضِهم في العامِ 1948، وفي ظلِ السرقةِ المنظمةِ للأرضِ الفلسطينية، وجرائمِ الاحتلال وهدمِ المنازلِ كوسيلةِ قهرٍ وعقابٍ جماعي، وكذلك عملياتِ القتلِ، واعتقالِ الآلافِ، ومنهم النساءُ والمرضى والأطفالُ القصر، ومواصلةِ الحصارِ الجائرِ لقطاعِ غزة، والقيامِ بعملياتِ الضمِ تحت مسمياتٍ مختلفةٍ، منها مشروعُ التسويةِ الذي اخترعوه الآن في مدينة القدس، والذي نرفضه رفضاً قاطعاً، هذا إضافةً لجريمةِ محاولاتِ طردِ السكانِ الفلسطينيين من أرضِهم، في عمليةٍ منظمةٍ للتمييزِ العنصري والتطهيرِ العرقي يقومُ بها الاحتلال، في ظلِ غيابِ رادعٍ دوليٍ لإسرائيل".

وتابع: "إنَّ شعبَنا لَنْ يُسلَّمَ بواقعِ الاحتلالِ وممارساتِه غيرِ الشرعية، وسيواصلُ نضالَهُ للوصولِ إلى حقوقهِ في تقريرِ المصير، والبدائلُ أمامَ شعبِنا مفتوحة، بما فيها خيارُ العودةِ لحلٍ يستندُ إلى قرارِ التقسيمِ رقم 181 للعام 1947، الذي يُعطي دولة فلسطين 44 % من الأرض، وهي ضعفُ مساحةِ الأرضِ القائمةِ على حدودِ العام 1967، ونُذكرُ الجميعَ أنَّ إسرائيلَ كانتْ قد استولت بالقوةِ العسكريةِ على نصفِ الأرضِ المخصصةِ للدولةِ الفلسطينيةِ في العام 1948، وهو حلٌ أيضاً مُتوافِقٌ مع الشرعيةِ الدولية".


وتابع: "أيها السيدات والسادة، لَقدْ وصلْنا إلى مواجهةٍ معَ الحقيقةِ مع سلطةِ الاحتلال، وَيبدو أننا على مفترقِ طرق، أقولُ إنّهُ قَدْ طفحَ الكيل، فالوضعُ أصبحَ لا يُحتمل، وغيرَ قابلٍ للاستمرار، ولَمْ يَعدْ شعبُنا يحتملُ المزيد. وسَتفرِضُ المعطياتُ والتطوراتُ على الأرضِ الحقوقَ السياسيةَ الكاملةَ والمتساويةَ للجميع على أرض فلسطين التاريخية، في دولةٍ واحدة. وفي كلِ الأحوال، على إسرائيل أن تختار. هذه هي الخيارات أمامها، وعليها أن تختار".

وقال: "السيدات والسادة، وحتى لا تبقىَ مبادرتُنا هذهِ دونَ سقفٍ زمني، نَقولُ إنَّ أمامَ سلطاتِ الاحتلالِ الإسرائيليِ عامٌ واحدٌ لتنسحبَ من الأراضيِ الفلسطينيةِ المحتلةِ منذُ العام 1967، بما فيها القدسُ الشرقية، ونحنُ على استعدادٍ للعملِ خلالَ هذا العامِ على ترسيمِ الحدودِ وإنهاءِ جميعِ قضايا الوضعِ النهائيِ تحتَ رعايةِ اللجنةِ الرباعيةِ الدولية، وفقَ قراراتِ الشرعية الدولية. وفي حالِ عدمِ تحقيق ذلِك، فلماذا يبقى الاعترافُ بإسرائيل قائماً على أساسِ حدودِ العامِ 1967؟ لماذا يبقى هذا الاعتراف؟"

وأضاف: "من ناحيةٍ أخرى، سنتوجهُ إلى محكمةِ العدلِ الدولية، باعتبارِها الهيئةَ الأعلى في القضاءِ الدولي، لاتخاذِ قرارٍ حول شرعيةِ وجودِ الاحتلالِ على أرضِ دولةِ فلسطين، والمسؤولياتِ المترتبةِ على الأممِ المتحدةِ ودولِ العالمِ إزاءَ ذلك، وسوفَ يتَوجبُ على الجميعِ التقيدُ بنتائجَ ما سيصدرُ عنِ المحكمةِ بهذا الصدد، فالاستعمارُ والأبارتهايد محظورانِ في القانونِ الدولي، وهما جرائمُ يجبُ مواجهتُها، ومنظومةٌ يجبُ تفكيكُها".

واختتم: "وأجددُ التأكيدَ هنا بأنَّ الشعبَ الفلسطينيَ سيدافعُ عنْ وجودهِ وهويتهِ، لنْ يَركع، ولنْ يَستسلم، ولنْ يَرحل، وسيبقى على أرضهِ يدافعُ عنها، ويدافعُ عن مصيرِه، وسيواصلُ مسيرَته العظيمةَ حتى إنهاءِ الإحتلالِ عن أرضِ دولةِ فلسطينِ وعاصمتُها القدسُ الشرقية. ونجددُ القول: هذهِ أرضُنا، وهذهِ قدسُنا، وهذه هويتُنا الفلسطينية، سندافعُ عنها إلى أنْ يرحلَ المحتلُ عنها، لأنَّ المستقبلَ لنا، والأمنَ والسلامَ لنْ يكُونَ لكُمْ وحَدّكُم. حلو عنا. ..والسلام عليكم".

 


>>> للمزيد من فلسطين اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة