اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

فيدا مشعور بكلمة الصنارة :"أبناء الضياع"


في الماضي ليس بالبعيد كنا نشعر بالخجل عندما نشير الى ان الأعمال الجنائية في المجتمع العربي ارتفعت بشكل مفاجئ.. لقد بلغت جرائم القتل منذ أوّل العام 89 جريمة منها 3 جرائم قتل خلال أسبوع واحد, مع بقاء 3 أشهر لنهاية هذا العام.
فهل سنحافظ على هذا الارتفاع وهل سيبقى الخجل مع استمرار انهيار المنظومة العائلية والاجتماعية والأخلاقية..؟ ام سنعتاد على أن مجتمعنا أصبح يخضع لنظام جديد وأن عاداتنا وتقاليدنا انهارت وذهبت مع الرياح. ومن الصعب الرجوع الى ما كنا عليه..
القتل في وضح النهار بوجوه سافرة وأثناء طقوس الأفراح وفي كل مكان ووقت.. لقد أصبحت الخارطة الإجرامية مرعبة.. ما الأسباب؟ هل سألتم أنفسكم؟
هل هي مؤامرة؟
في النهاية قد ينتصر الواحد على الآخر بينما المجتمع العربي لن ينتصر على الجريمة..
عبثاً أصبحنا نحاول أن نقنع أنفسنا ان الدنيا ما زالت بخير فيما يتعلق بالمجتمع المنفلت وعبثاً نحاول أن نفهم بكل جدية ماذا حدث لهذا المجتمع الذي كان يسمى جميلاً..
ما هي وجهته وهل طريق الهاوية وغرقه أصبح وشيكا..
الجريمة أصبحت تتطلب أكثر من وقفة وأكثر من دراسة علمية وأكثر من تعمّق فيها من قِبل المسؤولين تبدأ من التربية في البيوت ثم المدارس ثم رجال الدين قبل أن نصل الى قمة الانحدارية..
ألا يكفي ما صرفت العائلات من دماء ومآس؟
ألا يكفي الأثمان التي طالت مئات العائلات بسبب مجرمين يهددون مجتمعا كاملا ويسلبون الأرواح بسبب وبدون سبب..
ورغم الجريمة التي طالت الكثيرين يبدو أننا أمام كرة ثلج أصبحت تتدحرج وتكبر يوماً بعد يوم..
هذا ألوضع يجب أن يتحول الى معركة إعلامية وعائلية واجتماعية وشرطية تنتهي بالانتصار, انتصار كبير فيه راحة وفرح واحتفاء..
عبثاً يحاول المرء أن يضع النقاط على الحروف.. ليجد الحل والطريق الذي ما زال مسدوداً وسط هذه الأخبار المجنونة.. عبثاً..
لئلا نصبح من أبناء الضياع ويا حرام لوين وصلنا...
* * *
بدها شوية توضيح..
* علاج العنف أصبح مهمة أولياء الأمور والمربين بعد عودة الطلاب الى صفوف الدراسة لتبقى المدرسة مكاناً آمناً لكسب العلم, ولكسب الأخلاق, وروح التآخي, والمشاركة والابتعاد عن العنف والبلطجة.
الآباء والأمهات والمربون, أنتم المسؤولون عن فرض النظام على التلاميذ وإبعادهم عن المخاطر والعنف وحوادث الطرق..
عام دراسي آمن من العنف ومن الكورونا.. بالتوفيق...

ڤيدا مشعور
24/9/2021

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة