اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

الممرضة بدرية عواد - مريح لـ"الصنارة": الأقدار تدخّلت وغيّرت مسار رحلتنا لننقذ طفلاً من الغرق

"كنت جالسة على درجات بركة الفندق أراقب ابنتي نور التي كانت تسبح مع الطوّاشات وزوجي موسى كان بالجوار, فجأة توجهت اليّ امرأة وبصوت مذعور سألتني اذا كان ذاك الولد إبني, مشيرة الى عمق البركة. لم ألتفت الى المرأة التي سألتني ونظرت الى حيث أشارت فرأيت ولداً في عمق البركة بدون حراك, عندها قفزت الى البركة سبحت وأخرجت الولد وناولته لزوجي, أخرجت ابنتي وتوجهت الى الولد فوجدته بدون نبض ولا يتنفس".


هذا ما قالته لـ"الصنارة" بدرية إحسان عواد - مريح, واصفة ما حصل لها عندما كانت في رحلة استجمامية في إيلات الأسبوع الماضي, وأضافت: "أخذت الطفل وزوجي الذي حاول أخراج الماء من فمه وبدأت أجري عملية إنعاش للطفل وفي نفس الوقت طلبت أن يجلبوا لي معدّات الإنعاش من الفندق وأن يتصلوا بسيارة إسعاف على وجه السرعة. واصلت عملية الإنعاش بعد أن قالوا إنه لا يوجد في الفندق أجهزة إنعاش, وفي تلك الأثناء صاح أحدهم: "هذا الطفل إبني", واصلت إنعاش الطفل الى أن أعدت له النبض والنفس وبدأ يبكي. عندها أُغمي على والدته الحامل بشهرها التاسع".


وأضافت بدرية: في ذلك الوقت وصل طبيب كان متواجداً في المستشفى ووصلت أيضاً سيارة الإسعاف التي نقلت الطفل وأمّه الى المستشفى".
هذا وقد اتضح أنّ الطفل ووالديه من بلدة حريش وتبيّن أنّ الوالدين كانا مع شقيق آخر للطفل بينما كان هو خارج البركة ولكنه نزع الطوّاشات ودخل الماء وكاد أن يغرق.
وردّاً على سؤال:" ألم يكن هناك منقذ"، قالت بدرية: بل كان متواجداً هناك ولكن المنطقة التي كان فيها الطفل موجودة بعيدة عن أنظار المنقذ وهذا ما يجب العمل عليه لتوفير الأمان لروّاد الفندق وقد تم إبلاغهم بذلك . صحيح أن المياه بعمق 1,5 متر فقط ولكنها خطيرة بالنسبة للأطفال".


هذا وتحدثنا الى والد الطفل (بوعز) الذي أثنى على ما قامت به بدرية التي أنقذت حياة ابنه, ولكنه قال إنّ ابنه ما زال يتعالج ويفضل الحديث لاحقاً بعد أن تتحسّن حالته.
يذكر أنّ بدرية تعمل ممرضة في قسم العناية المكثفة للأطفال في مستشفى "رمبام" وحاصلة على اللقب الثاني في التمريض. وهي حامل ولكنها تجيد السباحة منذ كانت طفلة. ووجهت كلمة للأهالي داعية إياهم الى الانتباه الى أطفالهم في الرحلات الاستجمامية لأن دقائق معدودة تفصل الحياة عن الموت في حالة الغفلة ونزول الأولاد الى المياه دون رقابة.
وكانت بدرية وزوجها موسى ينويان السفر الى أنطاليا ولكن بسبب الكورونا عدلا عن السفر الى الخارج فحجزا شقة مستأجرة (צימר) ولكنهما عدلا أيضا وقررا السفر الى ايلات، وحول ذلك قالت:" يبدو أن الأقدار تدخلت وغيرت مسار رحلتنا لننقذ حياة هذا الطفل".

 


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة