اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أيمن سيف في مقابلة خاصة بـ"الصنارة": سبب تفشي الكورونا المتصاعد في المجتمع العربي العودة من خارج البلاد وعدم الإلتزام بالحجر الصحي

مع الارتفاع المتواصل والمتزايد في عدد المصابين الجدد بڤيروس الكورونا ومع العودة الى استخدام الشارة الخضراء أُعلن يوم الاثنين مطلع هذا الأسبوع أن عدد البلدات الحمراء في الدولة 13 بينها 3 بلدات عربية هي سخنين وكسرى - سميع وكفر برا.  وقد بلغ عدد الذين من المفروض أن يدخلوا الحجر الصحي في سخنين 1200 شخص ونفس العدد في مدينة أم الفحم التي يخشى من تحوّلها الى حمراء قريباً.

حول الكورونا في المجتمع العربي وأسباب تفشيها الأخير والسبيل الى وقف هذا التفشي أجرينا هذا اللقاء مع السيد أيمن سيف مسؤول ديسك (ملف) الكورونا في المجتمع العربي.

الصنارة: ما هو وضع البلدات العربية من حيث تفشي الكورونا في موجة التفشّي الحالية,  وما سبب ارتفاع المصابين في هذه البلدات؟

أيمن سيف: هناك 3 بلدات عربية مصنّفة حمراء هي: سخنين وكسرى- كفرسميع وكفر برّا وسبب الارتفاع بالإصابات في هذه البلدات هو العودة من خارج البلاد, وفقط يوم الأحد بينت الفحوصات  وجود 130  مصاباً بالكورونا من المجتمع العربي وحوالي 80 شخصاً من بينهم عادوا من خارج البلاد وبينهم 62 شخصاً عادوا من تركيا. لذلك فان العودة من خارج البلاد تعتبر سبباً رئيسياً لانتشار العدوى في بلداتنا العربية. والأمر الآخر هو عدم التزام الناس بالحجر الصحي, خاصة الأشخاص العائدين من دولة حمراء الذين يتوجب عليهم الدخول في الحجر الصحي. فعلى سبيل المثال سمعت اليوم (الاثنين) رئيس بلدية أم الفحم د. سمير محاميد يتحدث عن حوالي 1200 شخص في أم الفحم يجب أن يكونوا في الحجر الصحي ولكنه يعتقد أنه بغياب الرقابة لهؤلاء فإنّ معظمهم غير موجودين بالحجر الصحي. 

وما يحصل هو أنّ أشخاصاً  مرضى وأشخاصاً يجدر بهم أن يلتزموا بالحجر الصحي الاّ أنّ معظمهم لا يلتزم بذلك وهكذا يزداد انتقال وانتشار العدوى في بلداتنا العربية.

 

الصنارة: من المفروض أن يراقب الذين يجب أن يكونوا بالحجر الصحي؟

سيف: هناك تعليمات لوزارة الصحة وقرارات حكومية بكل ما يتعلق بالحجر الصحّي. الجهة المفروض أن تراقب وتطبّق القانون هي الشرطة. ولكن كما نرى لا يوجد تطبيق للتعليمات ولضبط الأشخاص المخالفين كما يجب على أرض الواقع, لذلك فإن عدم الالتزام بالحجر الصحي هو سبب رئيسي في نشر الوباء في هذه الموجة, خاصة العائدين من خارج البلاد. أضف الى ذلك المناسبات والأعراس التي هي مصدر رئيسي آخر لنشر العدوى. كذلك فإن نسبة التطعيمات في المجتمع العربي ليست عالية علماً أننا وصلنا الى نسبة 85% للفئة العمرية فوق الخمسين عاماً الاّ أنه مع مرور الوقت تقل نجاعة التطعيمات وتكون إمكانية لانتقال العدوى للمتطعمين أيضاً ولهذا السبب جاء قرار تلقي الجرعة الثالثة لمن هم فوق الستين. ومع نسبة تطعيم منخفضة وهبوط نجاعة التطعيم في مجتمعنا تزداد إمكانيات الإصابة بالعدوى ويسرّع انتشارها داخل بلداتنا وهكذا أصبحت هناك 3 بلدات حمراء وإذا استمر الوضع هكذا سيزداد هذا العدد في الأسبوع القادم. 

 

الصنارة: كل هذا يحصل ونحن ما زلنا في عطلة المدارس الصيفية؟!

سيف: الخطورة تكمن في افتتاح السنة الدراسية, فالبلدات الحمراء, وكما رأينا في موجة التفشي الثانية والثالثة اللتين شملتا إغلاقات, معرّضة لأن لا تفتتح فيها السنة الدراسية.

 

الصنارة: ما هو عدد الحالات الصعبة في المجتمع العربي؟

سيف: نسبة المرضى الجدد العرب من بين الإصابات اليومية الجديدة تعادل 10% ونسبة الحالات الخطيرة لدى المرضى العرب من مجمل المرضى 7% وطبعاً مع ازدياد عدد الإصابات سيزداد عدد الإصابات الصعبة والحرجة أيضاً.

 

الصنارة: ما هي الوسيلة لجعل الناس يتحملون مسؤولية شخصية لحماية أنفسهم والآخرين. مطلوب حملة إعلامية كبيرة..

سيف: إننا نُدرك أن الناس تعبوا من الإجراءات الوقائية والإجراءات الأخرى بسبب الكورونا, فمنذ أكثر من سنة ونصف هم موجودون في هذه الأزمة, والتحدي أمامنا اليوم هو كيف نتوجّه للناس ونذكرهم بأن الكورونا ما زالت معنا. فقبل شهر ونصف اعتقدنا أنّ الكورونا انتهت وأن الحياة عادت الى طبيعتها, ولكننا نرى أنها عادت وعاد الارتفاع بالإصابات. لذلك يجب أن نعود وننتبه وأن نكون على يقظة وحذر في سلوكنا وتصرفاتنا. وسننظم حملة إعلامية نتوجه فيها الى الناس مطالبين إياهم بالمحافظة على تعليمات وزارة الصحة والتشديد على لبس الكمامة والمحافظة على البُعد الاجتماعي. وأن تسارع الفئة العمرية 60 فما فوق الى أخذ الجرعة الثالثة من التطعيم وكذلك لحث وتشجيع الأهالي على تطعيم أولادهم في سن 12 سنة فما فوق. ستكون لنا حملات إعلامية مكثفة بهذا الخصوص. كذلك سنتعاون مع الطواقم الطبية خاصة أطباء العائلة كي يتوجهوا هاتفياً لهذه الفئة العمرية لدعوتهم لأخذ الجرعة الثالثة كخطوة من خطوات مكافحة هذه الجائحة. 

 

الصنارة: سبق وقمتم بحملات إعلامية من أجل حث الناس على أخذ التطعيم ولكن التجاوب كان متواضعاً. ألا  يجدر بكم تغيير الأسلوب والإستراتيجية؟

سيف: بخصوص الحملة لأخذ الجرعة الثالثة من التطعيم, ما زالت في بدايتها ومع هذا أقول دائماً إنه يجب تكثيف الحملات الإعلامية واستخدام طرق إضافية وحديثة من أجل الوصول الى المجتمع خاصة أن الناس تعبت وملّت من الوضع لذلك علينا استخدام طرق إنسانية لإقناع الجمهور بفائدة التطعيم, ولكن كما ذكرت فإن الحملات الإعلامية ليست كل شيء. إننا نريد أن تكون هناك محادثات مباشرة أكثر بين الطواقم الطبية وبين الفئات العمرية المختلفة في المجتمع العربي. كذلك نسعى الى التعاون مع السلطات المحلية العربية التي أخذت دوراً كبيراً في الموجة الأولى والثانية والثالثة من تفشي المرض . كما إنني أؤمن بدور رجال الدين من مختلف الانتماءات والديانات في توعية الناس وتشجيعهم على التطعيمات وتنفيذ تعليمات وزارة الصحة والإجراءات الوقائية.

 

الصنارة: ألا تعتقد أن الرقابة وتطبيق القانون بخصوص تنفيذ التعليمات والالتزام بها وبضمن ذلك فرض غرامات باهظة على المخالفين لها دور في ضبط الأمور؟

سيف:  أوافق معك بهذا الأمر فجميع الخطوات التي نقوم بها إذا لم ترافقها خطوات وإجراءات صارمة لتطبيق القانون بشكل مكثف فمن الصعب جداً إدارة هذه الأزمة. 

وهنا أذكر المناسبات والأعراس كثيرة المشاركين وضرورة الالتزام بالشارة السعيدة أو الشارة الخضراء, فإذا لم يكن هناك تطبيق للقانون في قاعات الأعراس واذا لم يكن فحص دقيق للمشاركين في مداخل القاعات ولذا لم يكن تطبيق للتعليمات والقانون فإننا سنرى انتشاراً كبيراً للعدوى ولكن اذا التزم الجميع بالتعليمات والخطوات الوقائية فإننا قادرون على إجراء الأعراس بشكل آمن. وهذه النقطة مهمة جداً وما عدا ذلك فإنّ الأعراس تتحول الى مآتم لا سمح الله. أقولها بصراحة: في الموجة الثانية والثالثة لم يكن هناك تطبيق للقانون والتعليمات وإن الأعراس والمناسبات كانت  المصدر الرئيسي للعدوى آنذاك لذلك ندعو الجميع الى تحمل المسؤولية الشخصية لئلا تتحول أعراسنا وأفراحنا الى مآسٍ وأتراح.  




مادة داخل إطال (1)

الفرق بين المتطعمين وغير المتطعمين

إحصائيات المركز الأمريكي للتحكم بالأمراض بخصوص بحث حول إصابة الأشخاص الذين تلقوا التطعيم ضد الكورونا مقارنة مع الأشخاص الذين لم يتلقوا التطعيم.

البحث شمل مئة مليون تلقوا اللقاح مقابل 10 مليون لم يتلقوه. 

 

تلقوا اللقاح

لم يتلقوا اللقاح

العدد الكلي

100 مليون شخص

100 مليون شخص

عدد المصابين بالعدوى

10 آلاف شخص

35 مليون شخص

ظهرت أعراض المرض لدى

7 آلاف شخص

29 مليون شخص

عدد الأشخاص الذي دخلوا 

المستشفى للعلاج

995 شخصاً

مليون و 600 ألف شخص

عدد المتوفين 

160 شخصاً

181 ألف شخص



مادة داخل إطار (2)

أرقام واحصائيات محتلنة منذ تفشي الكورونا

- عدد الإصابات خلال الـ - 24 ساعة الأخيرة 2114.

- نسبة الإيجابيين للڤيروس من بين الذين أجروا الفحص 2,95%.

- عدد المرضى المتعالجين في المستشفيات 385.

- عدد الحالات الصعبة 212.

- عدد الحالات الحرجة 46 بينهم 42 مرتبطون بأجهزة تنفس.

- عدد المرضى الايجابيين في الدولة اليوم 19,436.

- عدد المصابين بالڤيروس منذ تفشي الكورونا 877,316.

- شفوا من المرض 851,403.

- عدد الوفيات لغاية الآن 6477 بينهم 4 توفوا خلال الـ 24 ساعة الأخيرة.

- ترتيب الدولة من بين 200 دولة في العالم تفشّى فيها المرض من حيث عدد الإصابات لكل مليون نسمة 26 (93,885 إصابة لكل مليون نسمة).



  


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة