اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

أبناء المجتمع العربي يستعدون لاستقبال عيد الأضحى المبارك بفرحة مشوبة بالقلق من الأوضاع الاقتصادية الصعبة

 أزمة سير خانقة تشهدها شوارع البلدات العربية عشية حلول عيد الاضحى المبارك، على عكس سابقه عيد الفطر، الذي حَل علينا في ظروف صعبة للغاية شهدت اعتداءات في المسجد الاقصى المبارك وتهجير لأهالي الشيخ جراح في القدس والعدوان على قطاع غزة التي جرّت إلى موجة من المواجهات بين الشبان العرب وعناصر الشرطة في البلدات والشوارع العربية.

وللوقوف على الاستعدادات لإستقبال عيد الأضحى المبارك، تجول مراسل صحيفة "الصنارة" في شوارع البلدات العربية حيث التقى عددا من أصحاب المحلات التجارية والمواطنين في حديث عن الإستعدادات للعيد.

في أم الفحم التقى مراسل الصحيفة، مع محمد أبو السعيد جبارين، صاحب محل "سولينو للملابس" الذي قال:" الاستعدادات والأجواء لعيد الاضحى مختلفة كليا عن عيد الفطر الذي كان قبل أشهر قليلة والسبب يعلمه الجميع، وأما أجواء الحركة التجارية بدأت تنشط شيئاً فشيئاً ولكن ذروة النشاط التجاري تكون في الأيام الاخيرة قبل العيد من يوم السبت وحتى يوم الاثنين".

وأضاف جبارين :" العائلات اليوم تعاني من أوضاع اقتصادية صعبة للغاية، بسبب جائحة الكورونا والاعراس والمناسبات الاجتماعية وارتفاع معدل البطالة ولكنها بحاجة للفرح. وأنا شخصياً شاهدت أهال يأتون الى محلي ويشترون فقط لابنائهم ملابس العيد دون أن يشتروا لأنفسهم ولو بشاقل واحد، وبعضهم أخبرني بأن الأهم لديه هو أن يفرح أبناؤه لأن العيد للاولاد على حد قوله، ولأن الوضع الاقتصادي لا يسمح له بشراء ملابس العيد له، لأن هنالك مشتريات كثيرة أخرى غير الملابس منها اللحوم والفواكه والحلويات وكعك العيد".

وأكمل أبو السعيد حديثه للصنارة قائلا:" نعمل قدر المستطاع ان تكون لدينا ملابس بكافة الأسعارة وبجودة جيدة جداً حتى نخفف من العبء المادي على الاهالي، ولكن جيل الشباب اليوم يبحث فقط عن الماركات وهذا واقع ملموس نشعر به نحن أصحاب المحلات، ونحاول أيضاً قدر المستطاع التوفير على العائلات من حيث المصاريف المالية لملابس العيد".

وفي الناصرة التقى مراسلنا، السيد محمد حمودة صاحب محل " شكلاطة بالاس" والذي قال:" عيد الاضحى هو العيد الذي نبرز فيه كمحلات للحلويات مواهبنا من خلاله بتجهيز سفرة العيد، وهذه المرة قمنا بتجهيز أفخر انواع الشكلاطة ولكن مع خروف العيد وبأشكال واحجام مختلفة للغاية ".

وأكمل حديثه:" معظم الازواج الشابة تبحث اليوم عن تجهيز سفرة العيد بشكل جميل ومميز وتهتم بوضع مجسم للخروف مع صحن جميل المظهر على الطاولة مع مجسم للكعبة المشرفة لتعطي الفخامة لتضييفات العيد".

وقال حمودة متابعاً:" سلال العيد معظمها يطلبها الاهالي مع خروف العيد او أشكال جميلة تكون من اجل الاطفال الذين يحبون هذه النوعية من الشكلاطات والحلويات خلال العيد".

إيمان أبو عقاب من محمص ابو الطايع في مدينة الناصرة قالت:" الاستعدادات لعيد الاضحى المبارك ممتازة لهذا العام خاصة وان الاوضاع عادت في البلاد للهدوء والحمدلله لم تحدث اي مواجهات او اعتداءات على اهلنا في غزة او القدس والمسجد الاقصى المبارك".

وعن أهم الامور التي يطلبها الأهالي لمستلزمات العيد قالت:" يبحث الاهالي عن المكسرات الممتازة والقهوة العربية من أجل تقديمها للضيوف خلال زيارات العيد، وايضاً يبحثون عن التمور والحلويات السورية الفاخرة وعن مواد صنع كعك العيد الذي لا غنى عنه عن سفرة العيد".

وحول الكميات الشرائية والاوضاع الاقتصادية للمواطنين قالت ابو عقاب:" لا يخفى على أحد ان الاوضاع الاقتصادية للمواطنين صعبة للغاية وفي الاعياد الاربعة الاخيرة شهدنا ان الكميات الشرائية للمواطنين انخفضت بسبب جائحة الكورونا وإنخفاض الدخل الاقتصادي على العائلات".

محمد ابو الشاكر، صاحب صالون للحلاقة في مدينة أم الفحم قال:" صالونات الحلاقة تشهد إقبالا كبيرا للغاية قبل حوالي 4 أيام من حلول العيد، ونضطر حينها للعمل على مدار الـ 24 ساعة دون إغلاق المحل، كون الضغط يكون كبيرا علينا ونستمر في الحلاقة حتى تكبيرات صلاة العيد ".

وحول كيفية التعامل مع هذا الضغط الكبير من الزبائن وكيفية ترتيب أدوار الحلاقة قال :" نقوم بتعيين شخص يرتب الأوقات للزبائن لكي يصلوا الى الصالون بالوقت المحدد لهم، ونقوم بحلاقة شعر كل زبون بشكل جيد بعيدا عن الانتظار الممل".

واكمل ابو الشاكر حديثه :" في الاسبوع الاخير قبل العيد يكون الاقبال معظمه من الاطفال الصغار تفادياً للازحامات التي تكون فترة العيد".

نضال اغبارية من قرية مصمص، صاحب محل "قهوتي" قال:" محلنا يختص فقط في كل ما يتعلق بالقهوة العربية او الاسبريسو والشكلاطة، ونشهد في هذه الايام قبل حلول عيد الاضحى المبارك إرتفاعا بنسبة المشتريات من قبل المواطنين الذين يتجهزون للعيد، والقهوة هي ركن أساسي من أركان العيد ولا غنى عنها من سفرة العيد ومهما كانت ظروف المواطنين او الاوضاع لا يستغني أحد عن القهوة".

زياد دانيال، صاحب كشك للعصير في ساحة العين في مدينة الناصرة، قال:" منطقة العين بدأت تشهد حركة تجارية للعيد، الاهالي يشترون مستلزمات العيد من الملابس والحلويات ويتجولون بعدها في ساحة العين ويتناولون الطعام ويشترون العصائر الطبيعية من الكشك الخاص بي، وهذا أيضاً مؤشر على الانتعاش الاقتصادي والحركة التجارية لعيد الاضحى المبارك في البلاد العربية عامة وفي مدينة الناصرة خاصة".

الشاب عبد صالح من قرية المشهد، صاحب ستوديو للتصوير قال:" في الأيام الأخيرة ومع اقتراب عيد الاضحى المبارك، بدأت الاتصالات من الاهالي لحجز أدوار للتصوير خلال ايام العيد وخاصة للاطفال الصغار والازواج الشابة الذين يهتمون بتخليد الاعياد والمناسبات".

وأضاف :" هذا العيد الاجواء مبهجة أكثر من عيد الفطر بسبب الاوضاع التي شهدناها حينها، ولكن الان الاهالي سعداء يتجهزون للعيد من كافة الجوانب من الامور الاساسية مثل الملابس واللحوم والحلويات والمشروبات إلى تصوير صور تذكارية للعيد".

أحمد نصر الدين، وكيل السياحة وصاحب مكتب الشيماء للسياحة والسفر في مدينة الناصرة، قال :" رغم كافة الظروف التي نمر بها والاوضاع الاقتصادية بسبب جائحة الكورونا وموسم الاعراس، إلا أن السفر الى الخارج هو أمر هام لدى العديد من العائلات خلال عيد الاضحى المبارك".

وعن الوجهات التي يفضلها الاهالي خلال العيد قال:" بسبب غلاء الاسعار في إسطنبول وأنطاليا ومرميس وبدروم واليونان، 90% من الحجوزات لديّ هي الى شرم الشيخ وطابا، لان السفر لزوج وطفل مثلاً الى تركيا او اليونان قد يتخطى الـ 12 ألف شيكل، واما السفر الى شرم الشيخ او طابا فيكون السعر تقريباً أقل بنسبة 40% وهذه فرقية كبيرة جداً من الجانب الاقتصادي الذي يبحث المواطن عن تخفيفه قدر المستطاع خلال خروجه للتنزه والسفر".

واكمل احمد نصر الدين حديثه بالقول:" العائلات اليوم تعلم ان السفر الى الخارج من الممكن ان يكون بنفس التكلفة المادية من تجهيزات العيد مثل الملابس واللحوم والمكسرات والحلويات والمعايدات، فلهذا هنالك قسم يفضل ان يختصر كافة هذه الامور وان يسافر الى الخارج مع افراد اسرته".

 

 

 

 

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة