اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

ارتفاع حالات الإصابة لدى الأطفال خلال فترة العيد

الإصابات غير المتعمدة للأولاد في المنزل وساحاته خلال فترة العيد وصلت لـ 44% من مجمل حالات الإصابة
ارتفاع حالات الإصابة لدى الأطفال خلال فترة العيد بسبب استعمال الألعاب الخطرة والمفرقعات
الأولاد ما بين 10 حتى 14 عام أصيبوا بشكل أكبر في الطرقات والشوارع بنسبة 26% وفي الحيز العام بنسبة 18% مقارنة مع باقي أيام السنة
يحل علينا خلال الأيام القريبة عيد الأضحى المبارك حيث تتواصل التحضيرات في قرانا ومدننا العربية لاستقبال العيد في ظل اجواء شديدة الحرارة. وكما في كل عام ستقضي العائلات العربية عطلة العيد في عدة مرافق وأمكنة مختلفة اما على شواطئ البحر أو بالقرب من المجمعات المائية مثل البرك العامة والمسابح او في أحضان الطبيعة او السفر خارج البلاد لقضاء فرصة العيد في أحد المنتجعات السياحية والفنادق.
ومع حلول العيد المبارك تنشر مؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد توصياتها الهامة للأهل والبالغين لتفادي وقوع حوادث غير متعمدة للأولاد والأطفال خلال احتفالات العيد المبارك اثناء الاحتفال وقضاء أوقات الفراغ والمتعة او اثناء التحضيرات لاستقبال العيد.
وبحسب معطيات "قسم طب الطوارئ" والذي يستند الى معطيات تم جمعها من حوالي 25 مستشفى في جميع انحاء البلاد فأنه خلال الأعوام 2010- 2020، تم رصد حوالي2639 إصابة لأولاد وابناء شبيبة اضطروا على أثرها للتوجه الى غرف الطوارئ خلال أيام عيد الأضحى وجميعهم من المجتمع العربي يسكنون في مدن مختلطة وقرى وتجمعات سكانية عربية.
اما فيما يتعلق بسجل رصد الاصابات استنادا الى ما تم الاعلان عنه في وسائل الاعلام المختلفة فيتضح انه ما بين الأعوام 2010 حتى 2020 فقد تم رصد 71 حالة اصابة لأولاد وابناء شبيبة من المجتمع العربي خلال عيد الاضحى من بينها 9 حالات انتهت بالوفاة.
وتشير المعطيات التي ذكرت آنفا ان الاصابات جراء استعمال المفرقعات والالعاب النارية كانت ظاهرة للعيان، حيث انه واستنادا الى وسائل الاعلام فقد تم رصد ما يقارب 18% من الإصابات بسبب المفرقعات والألعاب النارية. كما تم رصد حوالي 10% من الإصابات بحسب ما جاء في وسائل الاعلام بسبب التعرض للغرق وحالات الإصابة نتيجة السقوط بنسبة 14% خلال فترة العيد.
اضافة الى انه وخلال ايام العيد فقد ارتفعت أيضا بحسب المعطيات حالات الإصابة لدى الأولاد جراء تعرضهم لضربة من قبل حيوان، وارتفعت أيضا الاصابات للأولاد كمسافرين داخل سيارة بسبب حوادث الطرق او الاصابة جراء الدهس.كما تظهر جليا ايضا الاصابات خلال ايام عطلة العيد في المنزل وساحاته فيما تنخفض حالات الاصابة في المؤسسات التعليمية بسبب العطلة.
وفي نظرة الى مسببات الإصابة فيتضح انه خلال فترة العيد، شكلت الإصابات غير المتعمدة للأولاد جراء حوادث الطرق ما نسبته 18% من مجمل الحوادث غير المتعمدة التي وقعت خلال هذه الفترة، وان المكان الأول للإصابة خلال فترة العيد كان المنزل وساحاته بنسبة 46%. كما يتضح أيضا من المعطيات ان الاصابات جراء اللعب بالألعاب الخطرة يرتفع خلال فترة العيد بـ 14 مرة أكثر مما هو عليه في الأيام العادية.
اما فيما يتعلق بفئات الجيل الأكبر احتمالا للإصابة فيتضح من المعطيات ان الأولاد ما بين 10 حتى 14 عام أصيبوا بشكل أكبر في الطرقات والشوارع بما نسبته 26% وفي الحيز العام أيضا بنسبة 18% مقارنة مع باقي أيام السنة (7% و 8% على التوالي).
اما فيما يخص فئة الأطفال ما بين 5 سنوات حتى 9 فيلاحظ ان المنزل وساحاته كانت المكان الذي يتعرض له الأطفال للإصابة بنسبة 44% خلال فترة العيد مقارنة بنسبة إصابة وصلت الى 38% خلال باقي أيام السنة.
هذا وتناشد مؤسسة "بطيرم" كافة الأهل والبالغين بضرورة اتباع التعليمات التالية حرصا لعدم وقوع كارثة قد تحوّل فرحة العيد إلى مأساة تحصد ضحايا أو إصابات:
- لا نشعل النار للشواء بالقرب من خطوط الكهرباء أو تحت مباشرة، أو بالقرب من الأشجار والأعشاب او
حاويات وقود البنزين ومراقبة الأطفال وإبعادهم عن المنقل
- عند طهي طعام العيد، استعملوا رؤوس الطهي(الغاز) الخلفية غير القريبة من متناول اليد والعمل على
منع الأطفال من دخول المطبخ أثناء تحضير الطعام
- عند الانتهاء من استعمال عيدان الثقاب أو الكاز، الاهتمام بتخزينهم في مكان مرتفع بعيدا
عن متناول يد الأطفال
- مراقبة الأطفال عند تناول كعك العيد (كعك بعجوة) وممنوع بتاتا تناول كعك المعمول (كعك الجوز)
لأطفال تحت جيل 5 سنوات
- الانتباه للأطفال ومراقبتهم خلال تواجدهم داخل مجمعات المياه، وبرك السباحة والبحر، كما انه من المفضل مرافقتهم داخل المياه أثناء ممارستهم السباحة وعدم الانشغال عنهم بالهاتف الخليوي او بالقراءة.
- للأهل الذين سيقضون فترة العيد في منتجعات سياحية وفنادق خارج البلاد، يرجى الانتباه للأولاد خلال ممارستهم السباحة في المسابح وبرك السباحة في الفندق اذ ان حوادث الغرق ممكن ان تقع هناك ايضا وان وجود المنقذ لا يعتبر بديلا للمراقبة الفعالة للأهل
- عدم السماح لهم باستعمال المفرقعات والألعاب النارية أو مسدسات الخرز والتي غالبا من يكثر انتشارها خلال فترة ما قبل العيد من خلال أكشاك تقوم ببيعها للأطفال بدون حسيب ولا رقيب والتي تعرضهم لخطر الإصابة ناهيك عن كونها مصدر إزعاج للكثيرين.


>>> للمزيد من المزيد من الأخبار اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة