اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

وادي عارة : فعاليات إحياء الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس المصري محمد مرسي

نظم في قاعة “ميس الريم” في قرية عرعرة بالمثلث الشمالي، فعاليات مهرجان “من فلسطين الجريحة إلى مصر المختطفة” والذي يقوم عليه اتحاد الأئمة في الداخل الفلسطيني على شرف الذكرى الثانية لاستشهاد الرئيس المصري محمد مرسي.
تولى عرافة المهرجان الأستاذ محمود عارف، واستهلت فقرات المهرجان بتلاوة عطرة من القرآن الكريم تلاها الشيخ محمد أحمد وتد.

بين يدي فعاليات المهرجان، حيا عريف المهرجان الحضور وتطرق بصورة مقتضبة إلى محطات في سيرة الشهيد الرئيس محمد مرسي، ثم تحدث عمّا عاناه الرئيس الشهيد في سجون الانقلابيين أمام صمت العالم وتآمره، في حين واجه الرئيس الشهيد سلطات الانقلاب داخل محاكمها بإصرار وثبات حتى لقي الله تعالى وهو على عهده في إدانة الظالمين والانتصار للشرعية الشعبية.

ثم أنشد الحضور أنشودة “هو الحق يحشد أجناده”، وهو النداء الخالد الذي يدعو إلى مناهضة الظلم وأنظمة الباطل والطغيان، ويدعو إلى التآخي والمحبة بين المسلمين.


الكلمة التالية، كانت للأستاذ الدكتور مشهور فواز، رئيس المجلس الإسلامي للإفتاء، وجاء فيها: “من بيت المقدس واكناف بيت المقدس من الأقصى الجريح مرورا بالشيخ جراح المكلوم لنرفع برقية ورسالة إنسانية إلى الضمير العالمي الحر بكل مؤسساته وبكل منظماته ليقوم أمام هذا الحكم الجائر بإعدام العلماء لا سيّما وأن أكثر القوانين العالمية أصدرت قانونا بمنع إعدام العلماء والمفكرين والسياسيين”.
وندّد الشيخ مشهور فواز بموقف العالم وصمته إزاء الظلم النازل على الشعب المصري من قبل سلطات الانقلاب.

هذا وعرضت خلال المهرجان على شاشة كبيرة محطات من حياة الرئيس الشهيد وتصريحاته الداعمة للشعب الفلسطيني وقضاياه وفي مقدمتها القدس والمسجد الأقصى المبارك.

ثم كانت الكلمة الختامية في المهرجان للشيخ هاشم عبد الرحمن، عضو اتحاد الائمة في الداخل الفلسطيني، ورئيس بلدية أم الفحم الأسبق، حيا الحضور جميعا، وقال إنه رغم الظلم والظالمين لكن القادم أفضل، فأمر المسلم كله خير.
وقال “حينما دعيت إلى هذا المهرجان الطيب المبارك، قلت لنفسي جزى الله خيرا القائمين على المهرجان، حتى نتذكر الشهيد الرئيس المصري المنتخب المدني، وإذا أردت ان اتحدث ولو بشكل سريع اتحدث عن هذه الدعوة المباركة التي انجبت العلماء والتي انجبت الخيّرين الطيبين، لا أقول إنهم وحدهم الأخيار، ولكن هم من الخيرين في هذه الأمة”.
وأضاف “أن الله سخّر دعوة الاخوان المسلمين بعد إسقاط الخلافة الإسلامية العثمانية، وسخر لها المجدد الإمام الشهيد حسن البنا هو وإخوانه من الدعاة، ثم بعدها جاء المرشد العام عبد القادر عودة وجاء آخرون من مرشدي الجماعة، ثم كانت ابتلاءات الاخوان بالسجون والتعذيب والاعدامات، لكن مع كل ذلك قامت فئة اطلقت على نفسها “التكفير والهجرة” خرجت هذه الفئة بسبب المعاناة، ولكن حكمة العلماء والإخوان الذين تربوا على مائدة رسول الله، ظلت هي الحاضرة تقوم بالعمل والإصلاح وأصدرت كتابا بعنوان “دعاة لا قضاة” حيث تعلموا ذلك في مدرسة رسول الله صلى الله عليه وسلم”. وضرب الشيخ هاشم أمثلة من سيرة الرسول عليه الصلاة والسلام حين تعرض للأذى من المشركين لكنه بقي قائما يدعو لهداية الناس.

 


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة