اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

فيدا مشعو بكلمة الصنارة :"الضوء أحمر!"


الضوء أحمر!
لن نكون لاجئين في أرضنا..
على نتنياهو وأعضاء الكنيست اليهود وأصحاب القرار، علنا وخفية، ان يدركوا ان الواقع تغير رغم ان سياساتهم وإدراكهم لم يتغيرا! حان الوقت ان يدركوا ان سياسات الاستيلاء على أملاكنا وترانسفيرنا وسلب حقوقنا ليس لها مكان اليوم.. بل هي السبب الأول للهزة الأرضية العاتية التي تسود البلاد.
لم اسمع أحداً يقول: نحن نسمع صرختكم أيها المواطنين العرب وسوف نصغي الى مطلبكم وفعلا نحقق السلام المنشود والحقوق المتساوية ونتوقف عن سلب أراضيكم وممتلكاتكم وستعيشون هنا بسلام.


الضوء أحمر!
لا يوجد قياديون!
الأمر الذي فضح وكشف عنه الغطاء.. ان القادة العرب لم يتغيبوا بل هم ليسوا موجودين أصلاً!! مكانهم فقط على الكرسي وليس غير.. ليس في البلدات ولا في الميدان ولا في الساحات ولا في الواقع..
والأمر نفسه بالنسبة لفقدان القادة في المجتمع اليهودي..
ويا ريتنا نسمع ردا واحدا مفيدا ومجديا من الحكومة.. غير التهديد والانتقام من غزة.. القوة اليوم ليست بالسلاح بل بالقدرة على إقرار السلام والأمن للمواطنين.. إسرائيل فاشلة في ذلك لان الواقع تغير بينما السياسات لم تتغير بل بقيت بالية ومرتقة..

الضوء أحمر!
يوم الحساب!
قطعان الفاشيين يجوبون شوارع المدن المختلفة ليشعلوا النيران فيها والشرطة تتعامل مع العربي بعنف وبطش وكراهية..
هل تعتقد الحكومة والشرطة أن دم الفلسطينيين يختلف عن الدم الآخر, وان عائلاتنا تختلف وكأننا نحن الإرهابيون فقط وغيرنا يدافع عن نفسه؟!
عليهم أن يعلموا ان شرعية المواطن العربي هي حق مقدس, فلا تشعلوا النيران لأن النتائج عادة لا تنجح..!!
لا تحرقوا ما تبقى من الجسور بيننا لأن حرق الجسور لم يكن ولن يكون رغبة المواطن.
المواطن لا يسمح لأحد قلعه من تراب وطنه. الحفاظ على الأمن يعني ماذا تعمل الدولة والشرطة مع المواطن.. لأن المواطن العربي عمل الكثير وبقي على الدولة أن تعمل..

الضوء أحمر!
من هو المستفيد؟
طالما تعايشنا في هذه الدولة بسلام ونجاح رغم العراقيل السياسية والعنصرية ولم نعتقد مرة ان الوضع ممكن ان يتفاقم ليصل الى ما وصل إليه في الأسابيع الأخيرة ويصلح ان يسمى حربا أهلية! وباء الكورونا كان أرحم من وباء الفوضى وفلتة الحكم التي تمر بها البلاد.
ما يحصل هذه الأيام يخدم من؟؟
هل صواريخ حماس هي من أعطت الفرصة ليبقى نتنياهو جالساً على كرسي الحكم؟
هل "حكش" نتنياهو لقضية الأقصى فتح الباب لحماس للتدخل وشن الهجوم, الأمر الذي عزز موقفها وموقعها في الساحة الفلسطينية؟ ورفع اسهمها؟ فجأة عادت حماس لأيام "العز"..
بينما كل الجهات الأخرى تضرم فيها النيران!!

ڤيدا مشعور

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة