اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

د. شادي محاجنة مدير مركز جراحة الأوعية الدموية في أم الفحم في لقاء خاص بـ"الصنارة"



* الأعراض تظهر على ست مراحل :شعيرات دموية على الرجل، دوالي الساقين ، انتفاخات ، تصلبات في جلد الرجلين وتصبّغات، قروح تشفى وقروح لا تشفى* العلاج: دوائي وجراحي وبتمارين المشي وفي حالة عدم النجاح يكون العلاج ببتر الرجل * القدمان مرآة القلب وكل ما يسبب انسداد شرايين القدمين قد يسبب انسداد شرايين القلب والمخ*


محمد عوّاد


من الأمراض المرتبطة بالقلب الشائعة والتي تسبّب آلاماً شديدة في القدمين وعضلة الساق مرض الأوعية الدموية الصغرى التي تؤدي في حالات كثيرة الى بتر القدم أو جزء منه، خاصة إذا تزامنت مع مرض السكري ونسبة كولسترول مرتفعة.
حول هذه الظاهرة الآخذة بالإزدياد, وحول الأعراض والتشخيص والعلاج وأحدث العلاجات أجرينا هذا اللقاء الخاص بـ"الصنارة" مع الدكتور شادي محاجنة أخصائي جراحة الأوعية الدموية والأوردة مدير المركز لجراحة الأوعية الدموية في أم الفحم.
الصنارة: ما هي أمراض الأوعية الدموية وما هي أهم أعراضها ؟
د. محاجنة: أمراض الأوعية الدموية تقسم الى ثلاثة أقسام: أمراض الشرايين التي تضخ الدم الى الجسم, أمراض الأوردة التي تعيد الدم من الجسم وأمراض الجهاز اللمفاوي. وقد تخصصت في الأوعية الدموية وبالأوردة. أما أهم أعراض أمراض الأوعية الدموية فهي ستة أعراض كبيرة وتظهر على ست مراحل: المرحلة الأولى ظهور شعيرات دموية على الرجل بدون أن تكون أوجاع أو انتفاخات. المرحلة الثانية ظهور دوالي الساقين بحيث تبرز الأوردة بشكل خاص، المرحلة الثالثة حصول انتفاخات في الرجلين خاصة عندما يقف الشخص. المرحلة الرابعة ظهور تصلّبات في جلد الرجلين وتصبّغات (פיגמנטציות), المرحلة الخامسة ظهور قرحة وشفائها والمرحلة السادسة ظهور قرحة لا تشفى. هذه هي أهم الأعراض للمشاكل في الأوردة.

الصنارة: كيف يتم تشخيص المرض؟
د. محاجنة: التشخيص يتم عن طريق فحص أولتراساوند "دوبليكس" بحيث يتم فيه فحص اتجاهات الدم فيما اذا كان بالاتجاه الصحيح, أي إذا يعود من الرجلين الى القلب أم أنه لا يصعد, وبهذه الطريقة نعرف اذ كانت هناك مشكلة في الأوردة أم لا.

الصنارة: هناك حالات تحصل فيها تغيّرات في لون أصابع القدمين مع آلام شديدة..
د. محاجنة: هذه حالات مرضية في الشرايين التي توصل الدم الى القدمين. وعندما لا يصل الدم تكون الأعراض مختلفة عن الأعراض التي ذكرناها والخاصة بالأوردة. ففي حالات الأوردة الدم يصل ولكنه لا يرجع باتجاه القلب بالشكل المطلوب وأكثر أمراض الأوعية الدموية شيوعاً هو مرض الأوردة. وسنتطرق إلى أمراض الشرايين لاحقاً..

الصنارة: ما هي أسباب الأعراض أو المراحل الست التي ذكرتها؟
د. محاجنة: الأسباب هي: الوقوف الزائد لفترات طويلة وأسباب وراثية, الحمل والولادة, هورمونات وعيوب خلقية مولودة.

الصنارة: هل توجد علاقة لمرض السكري او الكولسترول المرتفع مع مرض الأوردة؟
د. محاجنة: لا توجد علاقة للسكري أو الكولسترول مع أمراض الاوردة بل لهما علاقة بأمراض الشرايين.

الصنارة: ما هو العلاج؟
د. محاجنة: لدينا في المركز نعالج بواسطة القسطرة بالصمغ الطبّي, وهي عبارة عن عملية قسطرة بواسطة مادة حديثة من شركة أمريكية.

الصنارة: اشرح لنا ما هو الصمغ الطبي؟
د. محاجنة: الصمغ الطبي هو عبارة عن مادة تُلصق جدران الوريد بحيث نقوم بإبطال عمله ووقف تدفق الدم فيه حيث نترك العمل للأوردة الأخرى الموجودة في المنطقة.

الصنارة: هل هذه طريقة حديثة؟
د. محاجنة: ما يميّز مركزنا عن باقي المراكز في كل الدولة هو أننا نجري جميع العلاجات في يوم واحد. أي عندما يصل المريض مع مشاكل في الأوردة الكبيرة والشعيرات يتم العلاج مرّة واحدة وليس بجلسات متعدّدة. فبعد أن ننتهي من عملية القسطرة بالصمغ الطبي نقوم بحرق الأوردة التي تم إلصاقها بواسطة الليزر وهكذا يتم العلاج مرّة واحدة. فالعلاج بالليزر ليس كالعلاج بالأدوية وليس له جرعة تعطى على مراحل..

الصنارة: هل هناك ضمانة لأن تتواجد أوردة بديلة للأوردة التي يتم إلصاقها وحرقها؟
د. محاجنة: قبل أن نجري العلاج نفحص الأوردة عن طريق الأولتراساوند بحيث نفحص اذا كانت هناك أوردة أخرى تقوم بوظيفة الأوردة التي سنقوم بإلصاقها وفقط عندها نسمح لأنفسنا بإلصاقها. عادة، معظم المشاكل تكون في الوريد الرئيسي السطحي الذي بإمكان الإنسان الاستغناء عنه لأنّ له بديل وهو الجهاز الداخلي.

الصنارة: وما هي أمراض الأوعية الدموية الشريانية التي تؤدي في حالات كثيرة الى بتر أصابع الرجلين أو القدم؟
د. محاجنة: أمراض الشرايين هي عبارة عن نقص وصول الدم للقدم ويكون إما نسبيا أو مطلقا. المقصود بنقص الدم المطلق هو أنّ القدم ينقصها الدم حتى عندما يكون الشخص جالساً وبدون أي جهد أو حركة. أما النقص النسبي فهو حدوث التعب ونقص في الدم للرجلين خلال الحركة أو المشي. وقد يحصل ذلك لإحد الرجلين أو لكليهما, ويؤدي الى عرج متقطع وفي مراحل معينة لا يستطيع الشخص مواصلة المشي من شدة التعب والوجع.

الصنارة: هناك حالات تحصل فيها نوبات وجع في الرجل أثناء النوم!
د. محاجنة: في هذه الحالة يكون نقص الدم مطلقا. ومن الأهمية بمكان التوضيح أن علاج نقص الدم النسبي يكون لتحسين جودة الحياة وليس لإنقاذ الرجل.

الصنارة: ما هي طرق العلاج؟
د. محاجنة: هناك علاج عن طريق عمليات جراحية لزرع شريان جديد أو بواسطة القسطرة لفتح الشرايين , كل شخص حسب الحالة التي يكون فيها.

الصنارة: وماذا عن الحالات التي يحصل فيها انسداد تام للأوعية الدموية الشريانية الصغرى ويتوقف وصول الدم نهائياً الى أصابع القدم؟
د. محاجنة: نقص الدم المطلق يكون اذا تزامن نقص الدم مع جرح في الرجل أو رافقته أوجاع بدون أن يكون الشخص بجهد. أي حصول أوجاع في حالة الجلوس أو الراحة. عندها يتهدّد الرجل خطر البتر.

الصنارة: اين يحصل الوجع بالضبط؟
د. محاجنة: فيحالة نقص الدم المطلق يكون الوجع في كفة الرجل وفي العضلة (في بطّة الرجل) أو في احدهما وفي معظم الحالات يكون في كفة الرجل أبعد نقطة عن القلب. بينما في حالة نقص الدم النسبي يكون الوجع في العضلة.

الصنارة: هل الحل الوحيد هو بتر الرجل؟
د. محاجنة: العلاج يكون إما بالقسطرة أو بالعملية الجراحية وفي حال عدم نجاح كليهما يكون الحل في بتر الرجل.

الصنارة: ما الذي يحدّد أي جزء يتم بتره؟
د. محاجنة: قد يكون البتر في جزء من كفة الرجل أو كل كفة الرجل وعادة في حال نقص الدم يفضل بتر كل كفة الرجل لأنه في حال قطع جزء منها يكون من الصعب التئام الجرح لأنّ الدم لا يصل بشكل كافٍ. وعملياً معظم الناس الذين يصلون الى هذه المرحلة يصلون مع أمراض مزمنة كثيرة مثل السكري والقلب وضغط الدم ولا نخاطر في إدخالهم عدة مرّات الى غرفة العمليات وهذا هو ما يسمّى علاجا جذريا أي حل المشكلة بسرعة وفي عملية جراحية واحدة. أما علو قطع الرجل فما يقرره هو مدى انسداد الشريان.

الصنارة: هل مضاعفات مرض السكري يؤدي الى مشاكل في الأوعية الدموية أم أنّ وضع مريض السكري يتفاقم في حال انسداد الأوعية الدموية الصغرى؟
د. محاجنة: تصلّب الشرايين يحصل بسبب السكري. فأحد أسباب تصلب الشرايين هو السكري, وما يميّز مريض السكري عن مريض آخر بدون سكري, هو أن لدى مريض السكري تكون المشاكل في الشرايين الكبيرة والصغيرة أيضاً.

الصنارة: هل هناك علاج وقائي أو نظام غذائي لمنع تفاقم الوضع؟
د. محاجنه: للأسف, عندما يحصل الانسداد المطلق في الشرايين لا يوجد حل غير التدخل ألاختراقي. أما اذا كان الانسداد نسبيا فهناك حل آخر. ولكن لا بالأدوية ولا بالنظام الغذائي بل بتمارين المشي. فكلما يشعر الشخص بوجع في الرجل أثناء المشي تكون الرجل قد أرسلت رسالة الى المخ أنه ينقصها دم, وعندها يعطي المخ تعليمات لفتح أوعية دموية جديدة.

الصنارة: متى يجب التوجّه الى طبيب أخصائي؟
د. محاجنة: إذا كانت الأوجاع تحصل خلال المشي بشكل منتظم, مثلاً كل مئة متر, وبشكل متكرّر عندها يجب التوجّه الى الطبيب لفحص الشرايين. وفي حالة وجع عابر لمرة واحدة وغير متكرر لا حاجة. لدينا في المركز لا نقوم بمعالجة كل مريض يصل الينا مع هذه المشاكل ولكن من الضروري أن نعرف عن كل مريض لأنّ الأقدام هي مرآة القلب واذا رأينا أنّ هناك انسداداً في الأقدام سنقوم بفحص القلب. فالعامل الذي يؤدي الى انسداد شرايين الأقدام معرض لأن يتسبب بانسداد شرايين القلب, وعندها نوجّهه الى فحوصات شرايين القلب وشرايين المخ.

الصنارة: هل هناك علاجات دوائية لتوسيع الأوعية الدموية الصغرى؟
د. محاجنة: نعم هناك نوعان من الأدوية لتوسيع الشرايين الصغرى, أحدها موجود في أمريكا ولكن لم تتم المصادقة عليه في إسرائيل وهذا الدواء يزيد مسافة المشي للمرضى بنسبة 50% أي اذا كان الوجع يحصل كل مئة متر سيصبح بعد 150 متراً. والدواء الثاني المصادق عليه في إسرائيل يزيد نسبة 15 - 10%.

الصنارة: ما مدى نجاعة العلاج بغرفة الضغط للقدم السكرية؟
د. محاجنة: غرفة الضغط مثبتة علمياً للأشخاص الذين لديهم قروح في الرجلين نتيجة نقص في الدم والسكري ولكنه غير مثبت علمياً للأشخاص الذين يعانون من أوجاع. وهذا العلاج يُحسّن من وصول الدم بنسب معيّنة.

الصنارة: هل العلاج بالقسطرة تلائم كل المرضى ومن جميع الفئات العمرية؟
د. محاجنة: لا نقوم بعلاج كل مشاكل انسداد الشرايين بالقسطرة حتى لو كانت حاجة لذلك فعادة هذه الحالات تحصل لدى أشخاص مسنين وأشخاص مع أمراض كثيرة وصعبة. أما مرضى الأوردة فمعظم الحالات هي لنساء صغيرات في السن ومرض الأوردة أسهل للعلاج من مرض الشرايين.

الصنارة: ذكرت أنّ أحد العوامل المسببة لمرض الأوردة هو الوقوف لفترات طويلة. مذا عن الجلوس لفترات طويلة؟
د. محاجنة: المثبت أكثر هو حالات الوقوف الطويلة, ولكن الأمر صحيح أيضا في حالة الجلوس أو عدم الحركة (حركة الرجلين) لفترات طويلة.

الصنارة: هل مجال التخصّص بالقسطرة بالصمغ الطبي أصبح معروفاً؟
د. محاجنة: هذه طريقة حديثة جداً وبُدئ العمل فيها فقط قبل حوالي 4 سنوات. كما أنّ الذين تخصصوا بالقسطرة بالصمغ الطبي في البلاد يعدّون على أصابع يد واحدة. وقد تخصصت بجراحة الأوعية الدموية في مستشفى مئير في كفار سابا أما التخصّص في الأوردة فقد أجريته في عاصمة الدنيمارك كوبن هاچن.











>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة