اخر الاخبار
تابعونا

إسرائيل تدمر برج "الجلاء" في غزة

تاريخ النشر: 2021-05-15 16:02:24
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

فيدا مشعور بكلمة الصنارة :"وبقي الانشقاق.."

انتهت الانتخابات وبدأت المرحلة الهزلية-التراجيدية.. مرحلة المطاردة بين الأحزاب لتشكيل حكومة جديدة والتجارة بالأصوات والبيع والشراء, بيع الوعود التي حيكت قبل الانتخابات وشراء الشراكة بأصعب الأثمان. كل حزب يحمل في جعبته إغواءات للأحزاب الأخرى لتنضم إليه وليتم إسناد حكومة تستقر عليه..
الأبطال يلعبون واللعبة حامية: بينيت يرفض الانضمام ولم يصدر قرار حتى الآن.. نتنياهو يهرول, ساعر ولپيد لا يثقان بأحد وكل على خيّاله سائر.
من خلال هذا المأزق وذاك أعلن رئيس الدولة أنه سيسند المهمة - مهمة إقامة حكومة - ليس على رئيس أكبر حزب, بل على المرشح الذي يتمتع بالإمكانية الأقوى لتشكيل حكومة, وبالطبع نتنياهو غاضب وينتقد هو وشلته هذا القرار.
وتستمر الاجتماعات وتقل بركتها بينما القائمة المشتركة والقائمة الموحدة لا حول لهما ولا قوّة حتى ولو كانتا قوة..
حكومة يمين تعني اغتيال الحقوق العربية بوجود يمين متطرف مثل سموترتش وبن چڤير, حكومة كهذه متطرفة ويمينية سترفضها دول أوروبا والعالم, ولن يبقى لإسرائيل أي صور سياسية جميلة تشاركها مستقبلاً.. أما اليسار فهو لا يعرف الى أين ذاهب.
بالتالي, أصبحت الانتخابات في البلاد شبيهة بانتخابات فلسطين.. عشرات القوائم ولا واحدة تشبه الأخرى.. هذا الوضع الذي تكرر لعدة دول عبر التاريخ, وضع مليء بأزمات داخلية مختلفة وأزمات اقتصادية, يؤدي في النهاية إلى الذهاب إلى حرب إما مع الجيران أو إلى حرب أهلية.
وكأن لسان حالهم ينادي أن نهدم لنبني..
للأسف لا يهودي ولا عربي يعرف مصلحته.
انتهت الانتخابات وبقي الانشقاق فمتى نحرر عقولنا ونتحرر؟؟
* * *
أبشع الجرائم
في وسط محافظ؟!
في مجتمعنا ما زالت المرأة تعاني وتقاسي حتى من نظرة الرجل اليها.. ما زال الفرق عظيماً بين هيمنته وبين وضعيتها والمجتمع ينقسم الى ظالم ومظلوم, أي مظلومة.
مجتمع مشلول ومجتمع غير طبيعي - مجتمع أشبه بإنسان, فنحن بصدد الوحوش.. الذين يغتصبون ويقتلون النساء.. أين هو الضمير؟ وأين الأخلاق؟؟
لم يعد يمكن السكوت ولم يعد ينفع السكوت هذا الخبر الذي تم نشره قبل أيام حول اغتصاب خمسة رجال من الوسط العربي المحافظ لفتاة قاصر من ذوي الاحتياجات الخاصة.. رجال تتراوح أعمارهم ما بين العشرين والثلاثين عاماً..
هل كانوا بانتظار أن يغتنموا فرصة كهذه وكم من الوقت مضى عليهم..؟ هل البعض منهم متزوج أو له أولاد وهل علم أهلهم بالأمر؟؟ اذا نعم, فما رأيهم فيما حصل..؟؟
مسكينة هذه القاصر عانت ألماً كبيراً, ممن ظنوا أنه يحق لهم أن يغتصبوا ويبطشوا بحق قاصر.. تباً للذكور الذين يسمحون لأنفسهم أن يكونوا لا إنسانيين ومتخلفين.. عليهم تحمل مسؤولية جريمتهم وإنزال اشد العقوبات بهم.. لكي لا تكون جريمة عابرة ويُقال إنها نهاية الدنيا.
بدها شوية توضيح...
* عباس يرد في رام الله على رئيس جهاز الشاباك, نداڤ أرچمان: أرجوك افعلها لنجلس أنا وأنت في نفس الزنزانة.. بعد أن أخبره أن إسرائيل لن تتردد في تقديم شكوى ضد السلطة أمام محكمة لاهاي.
ڤيدا مشعور
2/4/2021


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة