اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

لپيد في مقابلة خاصة بـ"الصنارة": أدعو المواطنين العرب ليكونوا جزءا من الحكم والتأثير فهم قوة سياسية عملاقة غير مستغلة بالشكل الصحيح


*بعد أن أعلنت عن استعدادنا لتشكيل حكومة بتأييد العرب ازددنا قوة*لدينا خطة شاملة لمكافحة العنف والجريمة في المجتمع العربي أحد بنودها إقامة وحدة خاصة ضمن وحدة "لاهف 433"*يجب تعديل قانون القومية لأنه لا يضمن المساواة التامة للعرب وقد صوتت ضده*حل الدولتين هو الحل الوحيد للصراع الفلسطيني الإسرائيلي ويجب أن يتم عبر مؤتمر إقليمي*كرئيس للمعارضة تعاونت كثيرا مع القائمة المشتركة*
محمد عوّاد
تشير استطلاعات الرأي الأخيرة الى ازدياد قوة حزب "يش عتيد" وتدل على أنه قد يحصل على حوالي 19 - 20 عضواً في الانتخابات الوشيكة التي ستجري يوم 23 آذار الجاري. وقد لوحظ أنّ قوة الحزب إزدادت (حسب الاستطلاعات) بعد أن تعيّر خطاب رئيس الحزب يائير لپيد خاصة بما يتعلق باستعداده لتشكيل حكومة أو أن يكون عضواً في حكومة مدعومة بقوائم عربية, فيما يشير بعض المعلقين الى أنّ عدم الظهور الإعلامي المكثف له زاد من قوة الحزب وأحدث تغيّرات كبيرة في الحملات الانتخابية لأحزاب الليكود و"الأمل الجديد" و"يمينا" بحيث أصبح كل منها يهاجم لپيد بعد أن كان نتنياهو يهاجم ساعر، وبينيت يهاجم ساعر وساعر يهاجم نتنياهو وبينيت. كذلك بدأ حزب "يش عتيد" يهتم بالصوت العربي ويكثّف من حملاته الانتخابية في المجتمع العربي الأمر الذي لم يفعله منذ تشكل في العام 2013.
حول هذه الأمور وتصوّر وبرنامج رئيس الحزب ورئيس المعارضة يائير لپيد لحل المشاكل المستعصية للمجتمع العربي وللقضية الفلسطينية وحول وعوده البرّاقة أجرينا معه هذا اللقاء الخاص.
الصنارة: الاستطلاعات الأخيرة تشير الى زيادة في قوة حزبك وتعطيه حوالي 20 عضو كنيست. هل هذا الرقم يكفي ليوصلك الى رئاسة الحكومة؟
لپيد: لا أعرف. سنضطر الى الانتظار أسبوعين كي نرى كيف ستكون الأرقام النهائية, فلديّ التجربة الكافية التي تجعلني امتنع عن التلاعب بالأرقام والائتلافات الممكنة قبل أن أرى النتائج النهائية. لذلك, لا يوجد لدي جواب قاطع سوى أنني بحاجة الى المزيد من الأصوات كي يكون أسهل عليّ تشكيل حكومة.

الصنارة: ما الذي يهمك أكثر, أن تصبح رئيساً للحكومة أم منع نتنياهو من ترؤُّس الحكومة القادمة؟
لپيد: يهمني اكثر أن أمنع من نتنياهو من أن يكون رئيساً للحكومة. أقولها بشكل واضح لأنني أظنّ أننا في عهد صعب جداً من حيث طريقة معالجة ومجابهة أزمة الكورونا ومن حيث التعامل مع الاقتصاد ومن حيث علاقاته وتعامله مع القطاعات والأوساط المختلفة في المجتمع الإسرائيلي, سواء أكانوا يهوداً أم عرباً, متدينين أو علمانيين, حيث تتناحر هذه القطاعات بين بعضها البعض بسبب نتنياهو وبسبب اهتماماته وتصرفاته. الحاجة الملحة جداً الآن هو التأكد من عدم تمكّن نتنياهو من أن يكون رئيساً للحكومة وكي نتمكن من البدء بعهد جديد. فمن عدة جوانب المفاهيم التي سادت في الانتخابات السابقة كانت ضد المستقبل ونحن نمثّل المستقبل.

الصنارة: هذه المرة نراك مهتماً بالصوت العربي, الأمر الذي لم يكن في أي انتخابات سابقة, لماذا؟
لپيد: لقد بدأت مقابلتك بالسؤال حول حقيقة أننا نزداد قوة وقد قلت بصوت عالٍ بأنه لن تكون لدينا أي مشكلة لتشكيل حكومة بتأييد ودعم القائمة المشتركة, قلت ذلك أكثر من مرّة امام مؤيدين من الجمهور العربي, وما حصل هو أننا لم نضعف بعد ذلك بل ازددنا قوة. وهذا يدل على أنّ كل المجتمع الإسرائيلي مستعد لشراكة وطيدة بين اليهود والعرب. لا أقول ذلك كدعاية انتخابية بل الإحصائيات هي التي تقوله. فمنذ أعلنت استعدادي لتشكيل حكومة بدعم المشتركة زادت قوتنا في الاستطلاعات. وبعد هذه الانتخابات يجب علينا فتح اتجاهات جديدة للشراكة بين اليهود والعرب.

الصنارة: وحسب رأيك هذا ينهي الانطباع السلبي الذي تركته حين أعلنت عام 2013 بأنك لست مستعداً لتشكيل حكومة بدعم الـ- "زوعبيس" (זועביס)؟
لپيد: أريد أن أشرح الأمر الذي سبق لي وشرحته عدة مرّات. عندما قلت "زوعبيس" لم أقصد كل العرب ولم أقصد كل أعضاء الكنيست العرب بل قصدت عضو الكنيست ، في حينه، حنين زعبي نفسها فقط بسبب مشاركتها في سفينة مرمرة . أعتقد أن معظم مواطني إسرائيل وبضمنهم المواطنون العرب أيضاً لم يؤيدوها في ذلك. حنين زعبي أعربت عن تأييدها عدة مرّات للإرهاب ومعارضتي لها لم يكن فيه أي تطرق للعرب بشكل عام. وفوق كل هذا كلّنا تغيّرنا في السنوات الأخيرة, حتى أننا تغيّرنا في زمن الكورونا, حيث لا يفرّق الڤيروس بين العربي واليهودي, ولا فرق بين العربي واليهودي في حالة الأزمة الاقتصادية وسنضطر جميعنا للعمل الشاق كي نخرج من هذه الأزمة.

الصنارة: المجتمع العربي يعاني من عدة مشاكل جدية نتيجة التجاهل والتمييز والاهمال على مرّ السنين وأهم هذه المشاكل العنف والجريمة ومشاكل السكن ومناطق النفوذ ومسطحات البناء وقانون كامينتس وقانون القومية. ما هو تصوّرك لحلّ هذه المشاكل؟
لپيد: لقد عرضت, قبل اسبوعين في مدينة الطيبة, برنامجاً مفصلاً جدا حول كيفية معالجة العنف في المجتمع العربي. فلا يُعقل أن يتم قتل 113 مواطناً عربياً خلال سنة 2020 من غير أن تقوم الدولة بأي شيء إزاء ذلك. الخطة طرحتها أمام رئيس بلدية الطيبة الذي قال بأنها أفضل خطة
رآها من أجل مكافحة العنف في المجتمع العربي وأنها أفضل خطة مهنية. فقد وضعها جنرالان في الشرطة: يوآڤ سڤالوڤيتش الذي أقام وحدة لاهڤ 433 وميكي ليڤي قائد الشرطة في منطقة القدس الأسبق ومهنيون آخرون. الخطة تتحدث عن إقامة وحدة خاصة داخل وحدة لاهڤ 433 وعن نصب كاميرات بشكل مكثف في جميع البلدات العربية, وعن كيفية معالجة السلاح وجمعه من المجتمع العربي وأيضاً تتحدث عن برنامج للعناية ب"الشبيبة في خطر" في المجتمع العربي وإقامة محطات شرطة يعمل فيها رجال شرطة من نفس البلدات وقد بدأت بهذا البرنامج عندما كنت وزيراً للمالية. إنها خطة واسعة وشاملة وهي أفضل طريقة لمعالجة العنف والجريمة في المجتمع العربي ويجب توسيعها.
وبخصوص قضايا التعليم والأراضي ومشاكل السكن بسبب الإهمال والتمييز وقانون كامينتس لدينا برامج وخطط لحلها في المجتمع العربي.

الصنارة: وماذا عن قانون القومية؟
لپيد: أُذكّر هنا بأنني صوتت ضد قانون القومية والسبب الذي ذكرته من على منصة الهيئة العامة للكنيست هو أنّ القانون لا يضمن المساواة لكل مواطني الدولة: العرب والدروز والشركس علماً أنني أؤمن بمبدأ أن دولة إسرائيل يجب أن تكون دولة الشعب اليهودي ولكن يجب أن تتوفر في هذه الدولة المساواة التامة للعرب والدروز والشركس ويجب أن تبقى اللغة العربية لغة رسمية لخُمس سكان دولة إسرائيل. صوّتت ضد القانون لأنني أؤمن بأنه يجب تعديله وقد وضعت ما يشبه الوصايا العشر في حال تمكنت من تشكيل الحكومة أحدها تصحيح وتعديل قانون القومية لضمان المساواة لكل المواطنين في دولة إسرائيل.

الصنارة: الفلسطينيون سكان إسرائيل الذين تُسمنوهم عرب إسرائيل أو المواطنون العرب في إسرائيل يهمهم حل قضية اخوانهم ، القضية الفلسطينية. ما هو موقفك من القضية الفلسطينية؟
لپيد: موقفنا هو أن الحل هو دولتان للشعبين وسط الحفاظ على الأمن الإسرائيلي, وذلك عبر مؤتمر إقليمي بمشاركة المصريين, الأردنيين والسعوديين ودول الخليج. يجب البدء بهذه العملية التي ستكون طويلة. هدفنا المعلن هو حل الدولتين الذي نرى فيه الحل الوحيد للصراع الإسرائيلي الفلسطيني.

الصنارة: أوفيت بوعدك للناخبين ولم تنضم لحكومة نتنياهو بخلاف ڠانتس وعمير بيرتس. هل هذا يطمئن ناخبيك بأنك تفي بالوعود؟
لپيد: إنهم يستطيعون الوثوق بي وإذا حصلنا على القوة الكافية لتشكيل حكومة بإمكانهم النظر الى ما وعدنا به خلال السنوات الأخيرة والتزامنا به. إنني لا أعد بشيء أعرف بأنه من الصعب الإيفاء به وبتحقيقه. المواطنون العرب يشكلون 20% من سكان الدولة ويشكلون قوة سياسية عملاقة, الاّ أنها لم تُستغل ولم يتم تفعيلها بالشكل الصحيح. إنني أتوجه اليهم وأدعوهم الى أن يكونوا جزءاً من الحكم بدلاً من البقاء ممثلين فقط في قوائم فئوية. ادعوهم لأن يكونوا مؤثرين في الحكم وما أعد به أعد بأن أفي به.

الصنارة: القائمة المشتركة تمثل الغالبية الساحقة للمجتمع العربي. هل كان بينكم وبينهم شراكة في العمل البرلماني؟
لپيد: نعم بالتأكيد. كان هناك تعاون جيد في الكنيست. كرئيس المعارضة تعاونت كثيراً مع القائمة المشتركة. لا نتفق على جميع الأمور ولكن بالمحصّلة كان بيننا تعاون جيد, مع أيمن عودة ومع أحمد الطيبي وأيضا مع منصور عباس. تعاونا حول أمور نؤمن جميعنا بها.

الصنارة: نرى أن في حزب چدعون ساعر وحزب يمينا توقفوا عن مهاجمة نتنياهو وبدأوا يهاجمون يائير لپيد في الحملات الانتخابية وأيضاً نتنياهو توقف عن مهاجمة كليهما وبدأ يهاجمك؟
لپيد: السبب هو لأنني بدأت أزداد قوة وتأييداً.في الحياة السياسية الأمر بسيط: من يقوى يبدأون بمهاجمته ولكن كلما ازدادت هجماتهم لي أزداد قوة.. لقد قال لي الصحفي فارس ذات مرّة إنّه "لا يجب رمي الحجارة على الأشجار غير المثمرة". وقد نضجت ثمارنا فبدأوا يرموننا بالحجارة.

الصنارة: اذا تسنى لك تشكيل حكومة باتفاق تناوب مع ساعر أو بينيت, هل أنت مستعد لأن تكون الثاني في التناوب؟
لپيد: لا أحبذ الدخول في هذا الأمر فلا أعرف ماذا ستكون النتائج النهائية. لا أريد إجراء مفاوضات في وسائل الإعلام قبل ظهور نتائج الانتخابات النهائية.

الصنارة: هل تتوقع أن تكون انتخابات خامسة؟
لپيد: سأعمل كل ما بوسعي لمنع ذلك. هذه الانتخابات المتوالية مصيبة كبرى للدولة. سأبذل كل جهد ممكن كي لا نضطر الى الذهاب الى انتخابات خامسة. الأمر يتعلق بالنتائج وإذا لم يتم تشكيل حكومة قوية ستكون انتخابات خامسة.

الصنارة: ما رأيك بصولات وجولات نتنياهو الانتخابية المكثفة في البلدات العربية بعد أن كان يحرض على العرب قبل وإبان كل انتخابات في السابق؟
لپيد: أعتقد أن المجتمع العربي ذكي بما فيه الكفاية.هذا المجتمع رأى ما الذي فعله نتنياهو وبالتحديد ما الذي لم يفعله نتيناهو. فهو يشغل منصب رئيس الحكومة منذ 15 سنة وإذا لم يعمل أي شيء لصالحه طيلة هذه الفترة لن يفعله الآن. وما كان يفعله ضدهم سيواصل عمل ذلك. في سنّه لا ولن يغيّر عاداته. الآن انتخابات وهذه الزيارات هدفها حملة انتخابية ولا أعتقد أن يشتري الأشخاص الجدّيون بضاعته.






>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة