اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

د. سهيل ذياب : قبل أن نطالب الشرطة بتوفير الأمان الشخصي علينا أن نحاسب أنفسنا ونعود الى القيم الإسلامية الحقيقية


* طالبت بتزويدنا بأجوبة حول الدوافع التي جعلت الشرطة تقوم بما قامت به داخل أحياء سكنية مكتظة وبكل ما يتعلق بنتائج التشريح والتحقيقات الأولية*
محمد عوّاد
في أعقاب الأحداث الدامية التي أودت بحياة طالب التمريض المرحوم أحمد موسى جبر حجازي والشاب محمود هشام ياسين (المشبوه بالمشاركة في إطلاق النار على بيت في المدينة) وإصابة الدكتور محمد عدنان عرموش وشاب آخر مشبوه بإطلاق النار على نفس البيت, حيث تشير الشبهات وشهادات شهود العيان أنّ الأربعة أصيبوا برصاص الشرطة, في أعقاب ذلك انفجرت في المدينة مشاعر من الغضب والسخط على الوضع الذي أفقد المواطنين الشعور بالأمان الشخصي. وقد نظمت للمرحوم أحمد حجازي جنازة مهيبة بمشاركة اكثر من عشرة آلاف شخص كانت عبارة عن مظاهرة احتجاج عارمة على استمرار مسلسل العنف والقتل. وقد تلت مراسيم الجنازة المهيبة أعمال تخريب للممتلكات العامة في مدخل المدينة من قبل ثلة من الشباب والقاصرين مما أدى الى مواجهات مع الشرطة وإصابات واعتقالات.
وفي حديث مع رئيس بلدية طمرة الدكتور سهيل ذياب حول فقدان الأمان الشخصي لأبناء المدينة الذي لا توفره الشرطة ولا أي جهة أخرى قال: "على المستوى الشخصي, يجب أن نجري حساباً ذاتياً ونرى ما حصل في مجتمعنا. فللأسف الشديد تغيّرت لدينا القيم, تغيّرت مفاهيم القيم التي تربينا عليها, قيم التآخي والمحبة والتسامح واحترام الجيران واحترام الآخر. زالت كل هذه القيم. وبخصوص الشرطة, نذكر أنها لم تكن في سنوات سابقة لم تكن تدخل الى القرى العربية ومع هذا كان آمان ولم تكن هناك مشاكل كالتي تحصل اليوم, لأنّ تربيتنا وقيمنا كانت مختلفة, واحترامنا للكبير كان مختلفاً. علينا أن نسأل أنفسنا ما الذي فعلناه كمجتمع"..
الصنارة: مع هذه المتغيّر ات ما هي الاقتراحات والإجراءات العملية التي يجب أن تكون؟
د. ذياب: الاقتراحات العملية هي التي يجب أن تكون على المدى الطويل وهي التربية السلمية في البيت أوّلاً وفي المدارس ومن قبل أئمة المساجد, ويجب أن يُعيدنا الواعظون والمتدينون الى القيم الإسلامية فلو سرنا حسب قيمنا الإسلامية الحقيقية لما كانت هناك حاجة للشرطة ولعاش الناس بأمان..

الصنارة: ولغاية أن يتم هذا الأمر هل يمكن اتخاذ أي إجراء لتوفير الأمان الشخصي من خلال حرس مدني ودوريات تابعة للبلدية تجوب المدينة، على سبيل المثال؟
د. ذياب: فكرنا بإقامة حرس مدني في طمرة وأدخلنا الشرطة المدنية وقد بدأت تعمل. ولكن الشرطة المدنية لا تملك الصلاحيات بالتدخل بالأسلحة وغير ذلك. فلدينا 7 أشخاص من قبل البلدية و 13 شرطياً وهؤلاء يعملون تحت ما يسمّى الشرطة المدنية (שיטור עירוני)..

الصنارة: ولكن يبدو أنّ أحداً لا تردعه هذه الشرطة المدنية؟
د. ذياب:حتى الشرطة نفسها لا تردع أحدا ممّن يقومون بأعمال العنف والإعتداءات وهؤلاء لا عملون لها أي حساب.
الصنارة : هل تواصلت مع الشرطة بخصوص التحقيقات حول ما حدث والإعتقالات التي تلت جنازة المرحوم أحمد حجازي ؟
د. ذياب: تواصلت واجتمعت مع قائد منطقة الشمال في الشرطة في الرابعة من فجر يوم الثلاثاء أي بعد ساعات من الحادث. طلبت إجراء وفتح تحقيق مع أدق التفاصيل حول ما الذي حدث ولماذا قرّروا الدخول الى أحياء مأهولة بل مكتظة بالسكان. وقد طلبنا أن يتم التشريح للشخصين اللذين قتلا وطلبت تزويدنا بأدق التفاصيل وعلى أي أساس تم اتخاذ القرار وحول الإجراءات التي حصلت.

الصنارة: بعد جنازة المرحوم أحمد حجازي جرى تخريب لممتلكات عامة وحصلت مواجهة مع الشرطة وإصابات واعتقالات. أما كان حريّا بالبلدية أن تستعد وتجهّز منظمين وحراسا لمراسيم الجنازة؟
د. ذياب: في جنازاتنا واحتراماً للموقف كان من المفروض أن نحترم الجنازة وهذا كان الطلب من الأهل. مراسيم الجنازة سادها النظام وكان من المفروض أن نستمر في نفس النمط كي تكون الجنازة بشكل يليق بالشهيد.. ولكن للأسف الشديد حصل اعتداء على الأملاك العامة وهذا بحد ذاته عنف, علماً أن الجنازة كانت عبارة عن جنازة ومظاهرة ضد العنف بمشاركة جماهير غفيرة جداً.

الصنارة: تبع هذه الأعمال إصابات واعتقالات..
د. ذياب: طلبت معرفة هوية الأشخاص الذين قاموا بهذه الأعمال وهذا مهم لأهل طمرة أن يعرفوا ذلك.. علينا أن نعرف من هم وما الذي دفهم لذلك..

الصنارة: ما هو وضع التطعيم ضد الكورونا في طمرة, فأنت طبيب ويجب أن يكون الأمان الصحي متوفراً أيضاً لدى المواطنين؟
د. ذياب: لغاية اليوم تلقى التطعيم حوالي عشرة آلاف إنسان من سكان طمرة, وهناك حوالي 3800 شخص أصيبوا بالكورونا وشفيوا وليسوا بحاجة للتطعيم الاّ إذا طُلب منهم, لدينا 12 ألف شخص في جيل أقل من 16 سنة وليسوا بحاجة للتطعيم, ويبقى حوالي 12 ألفاً يجب أن يتلقوا التطعيم ،أدعوهم الى الإسراع بتلقي التطعيم كي نصل الى أكبر عدد من المتطعمين لتوفير الأمان الصحي.

الصنارة: هل توجّه أحد إليك كرئيس بلدية بخصوص الجنازة واختراق الإغلاق؟
د. ذياب: توجهوا اليّ من وسائل الإعلام العبرية وسألوني عن ذلك. طبعاً هذه الحالة استثنائية ولا يمكنهم مقارنتنا مع الوسط اليهودي لأن الوضع كان في حالة غليان, علماً أننا طلبنا ودعونا المشاركين الى المحافظة على تعليمات وزارة الصحة, وقلت إنّ غالبية الناس كانوا مع كمامات.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة