اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

فيدا مشعور بكلمة الصنارة : العذاب الأبدي

آخر المستجدات الكورونية في الكروية الأرضية انها تتخطى الـ 100 مليون إصابة وأنّ الموت يحصد أكثر من مليوني إنسان وارتفاع المنحنى الوبائي إلى الأعلى واستمرار حملات تطعيم فايزر ضد الڤيروس المتحول. يبدو أن الأوضاع في انزلاق فكلما وجد لقاح جيد ظهرت طفرات جديدة. يعني "لا حول ولا قوة".. من طفرة إلى أخرى ومن لقاح لآخر. في الماضي أحببت قراءة الأساطير وتراودني أسطورة "سيزيف" التي تبدأ بكونه أحد أكثر البشر رشداً, ولكن آلهة اليونان سخطت عليه ونقل إلى مملكة العالم السفلي حيث حكم على سيزيف يومياً بحمل صخرة كبيرة إلى قمة جبل وحال وصوله تتدحرج الصخرة إلى الأسفل ليتحتم عليه إعادة الكرة مرة تلو الأخرى!! على العلماء التنقيب عن لقاح جديد في كل مرة تظهر طفرة جديدة, وتبقى المعاناة البشرية مستمرة وينتاب الكون شعور يعزيه كلما حاول العلماء إيجاد لقاح ضد الكورونا! ومع الكون الذي أصبح يعرف ويرى كل شيء لم تعد السيطرة ممكنة على إخفاء ما يحصل خاصة بعد أن أصبحنا نعيش أزمات الصحة والاقتصاد والسياسة.. إن عقاب الآلهة لم يعد مثل سيزيف, بل أخذ منعطفاً آخر.. ففي الصين بالذات يسمع صوت يخرج من جبل دون معرفة مصدره وخبراء يؤكدون أن هذا صوت "يأجوج ومأجوج" ، وحسب ما جاء في الكتاب المقدس والقرآن الكريم ، هؤلاء كانوا قوما همجيين لا يعرفون الرحمة, يخرجون نحو نهاية العالم.يبدو أن الأسوأ لم يأتِ بعد على العالم. هل الأصوات التي صدرت في الصين ما زال مصدرها غير معروف وهل هي أصوات تنذر من اقتراب نهاية العالم؟ أم انها أصوات تصرخ على المسؤولين في العالم وخاصة على القائمين على مصانع الأدوية التي تتنافس بينها على جني الأرباح المادية الهائلة، وعلى من يلوّح بالحروب النووية وعلى الدواعش متعددي الأشكال وعلى الدكتاتوريين في الحكم وعلى مغتصبي النساء والمجرمين بيننا, ومسببي الحروب الأهلية الذين يخلقون ملايين المشردين من اللاجئين والمجرمين الناشطين في عمالة الأطفال,.. وعلى من يحتل أراضي غيره دون حق.. وعلى اختفاء العدالة في كل مكان؟! إن المطلق القياسي لجميع هذه الأمورهو استلطاخ المسؤولين للشعوب ابتداءً من المسؤولين الصغار الى الكبار وهي ضربات للمواطن ولقضاياه. وإذا عرف الشعب ماذا يريد عليه قلب الآلية وقلب كل ما هو معفن من أنظمة. * * * بدها شوية توضيح.. * مبروك.. إسرائيل تقترب من الخط الأحمر نحو الفساد حسب التدريج العالمي. ما في حدا أحسن من حدا.. زي العالم العربي.. * بعد إعلان إسرائيل أن الفلافل والخبز العربي من رموز الدولة، أظهر استطلاع أجري في البلاد أن شجرة الزيتون هي الرمز القومي والوطني.. مبروك مرة أخرى .. الفساد لا يكفي بل سرقة الرموز أيضاً!! ڤيدا مشعور 29/1/2021


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة