اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

فيدا مشعور بكلمة الصنارة : اللقاح السياسي واعتصام الاطباء

اللقاح السياسي
في الحقيقة ، حكومة نتنياهو نجحت في جلب اللقاح.. ونحن ببساطة أخذناه خوفاً من تفشي فيروس الكورونا المستجد (( covid-19 ومن الطفرات التي طورها وملأ رؤوسنا بالمخاوف, وبحق. والحمد لله, يبدو أن اللقاح آمن..
أما اللقاح السياسي فهو لم يكن مرة ناجحاً ولا متوفراً خاصة مع مرور السنين التي تجاهل فيها الساسة في إسرائيل وجود الأقلية العربية.. ولم يسمع صوت.. إلاّ صوت الاتهامات وإصدار القرارات الصعبة الجائرة ضد العرب منذ قيام الدولة.. وباتت أسطورة العيش بسلام على أرضنا مع حقوقنا الكاملة غير ممكنة.. وعاما وراء عام أصبحت بعيدة المنال.. ولم يعد هناك مجال للتعامل مع أي حكومة.
جائحة الكورونا سهلة بالمقارنة مع الجائحة السياسية..
لا يجوز أن نبقى في حاشية التهميش, الانتخابات قريبة وقد بدأ العد التنازلي.. فهل يوجد مجال لتغيير الخارطة السياسية لإيقاف المخاطر التي كانت، وربما تجيء أخطر منها ، نتيجة إهمال الحكومات لنا؟
ورغم قدراتنا الإبداعية في كل المجالات ومنها الطبية والعلمية وغيرها..
فإن التطعيم ضد الكورونا يختلف عن التطعيم ضد المخاطر السياسية..
إن انقسامنا في الانتخابات القادمة يفرض علينا إعادة النظر بخصوص خطورته بسبب السياسة المنتظرة ضدنا والتي تهدد مستقبلنا. بينما اتحادنا يقربنا على جرأة للمطالبة بحقوقنا والتركيز على قضايانا وأهمها آفة العنف التي زجت بنا جميعاً بسجنها..
وحدتنا هي الأهم بينما نحن بانتظار لقاح يجعل الحكومة تبدي تفهماً بأوضاعنا وتأخذ بالحسبان مشاكلنا وتدفع برئيس الوزراء، أيّ كان، الى ان يفتح ديوانه أمام المواطنين العرب في هذه الدولة.. ويبدأ بالعمل بعد الوقت الذي ضاع لينهي جائحة سلب حقوق المواطن العربي!!
علينا البقاء متحدين...
لأن "قوتنا في وحدتنا".
* * *
إعتصام الأطباء
إعتصام أطباء المستشفيات المحلية أمام مبنى رئيس الحكومة في القدس, احتجاجا على عدم تلقي الدعم المادي الكافي من وزارة المالية, خاصة في ظل جائحة الكورونا, لم يحقق هدفه حتى الآن.. لأن صحة الجمهور في البلاد يبدو أنها لا تهم الحكومة كما نتوقع..
أما المظاهرات فلها نتائج ايجابية من ناحية إعلامية, خاصة اذا بقيت متواصلة مع عناوين مختلفة أسبوعياً الى حين تبدأ الحكومة بإخماد النيران المشتعلة في مستشفياتنا والتي باتت تلتهب من حين لآخر ومن موضوع لآخر..
وموضوع الصحة من أخطر القضايا وهو خط أحمر مع أنه ليس الوحيد, ولكن في زمن جائحة الكورونا هو الأهم!
* * *
التَزعّم
تمسّك ترامپ بالزعامة صار له لهجة عواء وكشف عن فشل مصيره السياسي! ومهما حاولنا شرحه فإن فشله في الانتخابات الأخيرة حمل طعم القرف ،خاصة في خطابه الأخير وجملته:
"بطريقة وبأخرى سنعود".
ترامپ أحب ومارس السياسة المدمرة الى درجة أن أعمال العقارات لم تعد تستهويه وبدأ يُعلن عن إقامة حزب جديد تحت إسم: پاتريوت (الوطني).
ترامپ يستحق وبجدارة أعلى نيشان وأكبر لقب: "اللا معقول".

رئيسة تحرير صحيفة "الصنارة"
ڤيدا مشعور
الناصرة


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة