اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

نابولي ومارادونا، قصة عشق وشغف

تحوّل لقاء مارادونا العرضي مع نابولي إلى قصة من الأكثر شغفًا في تاريخ كرة القدم بعد أن أصبح الأسطورة الأرجنتيني معشوق المدينة وبطلها الخارق.
قال مارادونا عام 1984 في طائرة متجهة إلى المدينة الايطالية الجنوبية "أتوقع راحة البال وخصوصا الاحترام". من الواضح أنه لم يكن مدركًا حقيقة المكان الذي سيهبط فيه.

نسي راحة البال سريعًا. لكنه حصد أكثر من الاحترام بكثير. يؤكّد جينارو مونتوري المشجع المتطرف لنابولي الذي أصبح قريبًا من اللاعب الرقم 10، في وثائقي آصف كاباديا (2019) "كان لدى جميع سكان نابولي صورة لدييغو. علّقها البعض فوق السرير بجانب صورة المسيح".شرح الأرجنتيني بعد قدومه إلى نابولي إثر تجربة غير ناجحة مع برشلونة الإسباني وصفها بـ"الكارثة": "لم أكن أعرف نابولي أو إيطاليا، لكن لم يكن يريد أي فريق التعاقد معي".

لم يكن مارادونا قد أصبح "عبقري كرة القدم العالمي" من خلال تتويجه بلقب مونديال 1986، لكن نابولي بدا أصغر من حجم موهبته. على أرض الملعب صنع مارادونا المعجزات مع الفريق الأزرق.

بعد منحه الارجنتين لقبًا ثانيًا في كأس العالم، كرّس نفسه لرفع شأن نابولي وجماهيره الجنوبية الفقيرة مقارنة مع مدن الشمال خصوصا ميلانو وتورينو.

يشرح في سيرته "حقيقتي" (2016) "شعرت فورًا بأني كالسمكة في الماء. أحببت هذه المدينة بسرعة، لأنها ذكرتني بجذوري".

تابع ابن مدينة لانوس "شعرت بأني أمثل جزءا من إيطاليا لا يهم أحدًا".

ذكّر في فيلم لأمير كوستوريتسا حمل اسمه عام 2008 "اعتقد الناس ان الجنوب ليس بمقدوره الفوز على الشمال".

عقدة نقص تبخرت في 10 ايار/مايو 1987: تعادل ضد فيورنتينا (1-1) على ملعب سان باولو توّج نابولي التي غرقت قي احتفال لم يتكرر لاحقا في ذاكرة الولد الرهيب.

يشرح مارادونا "كانت أعظم لحظة في حياتي. أحرزت ألقابا إضافية، كأس العالم، لكن ليس في بلدي. هذا بيتي هنا".

تماهى مارادونا مع مدينته، لكن النجم العالمي الجديد غرق في مساوئ المخدرات والكوكايين "في نابولي كنا نحصل عليها قدر ما نشاء".

كانت نابولي مفتونة بمارادونا، وفي مقدمة المهتمين، الكامورا وهي المافيا المحلية التي كانت توفر له الكوكايين والنساء. وقد شكل ذلك ضغطا كبيرا عليه ما جعله يفكر بالرحيل إلا أن رئيس النادي رفض ذلك.


>>> للمزيد من رياضة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة