اخر الاخبار
تابعونا

نعي وتعزية لوفاة منار ايليا عواد

تاريخ النشر: 2021-07-29 13:35:58
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

القائمة المشتركة أمام مفترق طرق - أيمن عودة، رئيس المشتركة: نتنياهو سينجح بتفتيتنا إذا نتيجة الضعف بداخلنا



لجنة الوفاق الوطني: ندعو مكونات القائمة المشتركة لإيقاف المناكفات الداخلية
أيمن عودة، رئيس المشتركة: نتنياهو سينجح بتفتيتنا إذا نتيجة الضعف بداخلنا
رؤساء كتل الاسلامية، العربية والتجمع: صمت


"إننا ندعو كل مكونات القائمة المشتركة لإيقاف المناكفات الشخصية والحزبية والفصائلية فوراً والاحتكام للعقل الراشد الوازن، وذلك للحفاظ على لحمة واستمرارية هذا المشروع الذي هو مشروع الجماهير أولاً وأخيراً وهم المرجعية العليا للقائمة المشتركة دون غيرهم .
القائمة المشتركة مشروع ولد ليبقى وليتسع وليفتح الأبواب والشبابيك لكافة أبناء شعبنا المؤمنين بأهداف ومرامي وطموحات المشروع وهي ليست نادياً مغلقاً ولا حكرا على مجموعات دون غيرها. نغلب مصلحتنا الوطنية والوجودية فوق كل مصلحة ولنبدأ مشروع التفاهم والتعايش واحترام المختلف قبل فوات الأوان."
ما كان للجنة الوفاق أن تصدر بيانا في مطلع الأسبوع الجاري، وتضمينه هذا النداء الحار والذي يعكس قلقا حقيقيا على مصير ومستقبل "القائمة المشتركة"، لولا خطورة ما آل إليه وضع القائمة من تصدع في وحدتها وشرخ في تماسكها في الآونة الأخيرة، تهدد مستقبلها وتنذر بعودة انقسامها على نفسها.
كثيرون اعتبروا أن حصول القائمة المشتركة في الانتخابات الأخيرة على 15 مقعدا انجاز كبير، لكن هذا الانجاز سرعان ما تبخر أمام حقيقة صعود اليمين وازدياد قوته واهمال المشتركة والمواطنين العرب، الذين طمحوا بغالبيتهم الى المشاركة السياسية والتأثير من داخل الائتلاف الحكومي، وتحطم الشعار الذي رفعته المشتركة " مشتركة أكثر يمين أقل"، مما ترك الجمهور العربي في حيرة في جدوى المشاركة في اللعبة السياسية. وكأن كل ذلك لم يكف حتى طفت الى السطح الخلافات السياسية والعقائدية بين مكونات المشتركة، في قضايا مفصلية اجتماعية وسياسية على السواء، وظهر الى العلن التباين في الآراء، ولم تنجح كل محاولات رأب الصدع من منع ادياد الشرخ في بنيان المشتركة، وكان أقوى شرخ ما حصل في اجتماع لجنة مكافحة العنف البرلمانية للمجتمع العربي، التي شارك فيها رئيس الحكومة، بنيامين نتنياهو بدعوة من رئيس اللجنة ممثل المشتركة د. منصور عباس، وانتقاد زملائه له لهذه الدعوة وعدم التنسيق معهم، وهذا انعكس في مجريات الجلسة التي شهدت مناكفات ونقاشات حادة بين أعضاء القائمة، وتصاعدت الاتهامات لعباس حول تقربه من نتنياهو، مما دعا رئيس حزب "يسرائيل بيتينو" أفيغدور ليبرمان إلى القاء قنبلة سياسية، أول أمس الأربعاء في حديثه مع راديو الجيش، بالقول أن نتنياهو يعمل على ضم عباس والقائمة الموحدة (الحركة الاسلامية) إلى حكومته وتعيين عباس وزيرا، ولهذا يعمل اليوم على تخفيض نسبة الحسم للكنيست لتمكين القائمة من دخول الكنيست في حال انفصالها عن القائمة المشتركة.
من هنا يأتي خوف لجنة الوفاق على الانجاز الوطني الذي تحقق والذي جاء " تعبيراً وتجسيداً لإرادة السواد الأعظم من الجماهير العربية الراغبة بإطار وحدوي، يكون قادراً على مواجهة التحديات الجسام والهجمة الشرسة المستهدفة لوجود وحقوق وأمنيات أبناء شعبنا في هذه الديار" .
أيمن عودة: نتنياهو لن ينجح بتفتيتنا إذا لم يكن هناك ضُعف بداخلنا
لاعداد تقرير شامل حول الموضوع يقف عند آراء الأحزاب المكونة للقائمة المشتركة، تواصلنا مع رؤساء الكتل الأربعة، ورغم مراجعاتنا العديدة لم يستجب لتوجهنا إلا النائب أيمن عودة ممثل الجبهة ورئيس القائمة المشتركة، الذي يبدي حرصه الكبير على وحدة المشتركة ويعتبر نتنياهو العامل الأكبر في شق صفوف المشتركة، وقال عودة لـ"الصنارة": " يجب أن نحافظ على وحدتنا وخوض الانتخابات القادمة موحدين. وحدتنا أمانة حصلنا بها على دعم شعبي غير مسبوق منذ العام 1948، مكانتنا السياسية ارتفعت.. ويجب أن نواصل لا أن نتراجع. والوحدة هي الضمان لزيادة القوة والتأثير".
وردا على سؤال من يتحمل مسؤولية الخلافات داخل المشتركة، قال عودة: " نتنياهو يبذل جهدا كبيرًا لتفرقة القائمة المشتركة. يفعل ذلك أيديولوجيا لتفرقة شعبنا وسياسيا لإضعافنا وتاليا لتقوية ذاته. مهم أن نذكر أن صعود المشتركة من 13إلى 15 مقعدًا أوقف معسكر نتنياهو عند 59 مقدًا. هما مقعدان حاسمان بالنسبة لنتنياهو. طبعًا نتنياهو لن ينجح بتفتيتنا إذا لم يكن هناك ضُعف بداخلنا. علينا عقد جلسات حوار مسؤولة لكل مركبات المشتركة كي نحافظ عليها موحدة ومناضلة".
كما ذكرنا فان أحدا من رؤساء الكتل الأخرى لم يرسل لنا باجاباته، وربما في ذلك اشارة الى مدى التضعضع الذي يضرب المشتركة حاليا، رغم أن جميعهم يؤكدون عبر الاعلام حرصهم على المشتركة!
الجبهة والتجمع: فتح صفحة جديدة لمرحلة ما بعد المشتركة
من الدلائل الجديدة التي تشير الى تصدع المشتركة، هو ما كشف عنه حزبا الجبهة والتجمع نهاية الأسبوع المنصرم، عن عقد "سلسلة من اللقاءات الثنائية منذ أشهر بين الطرفين"، كان آخرها لقاء بين وفدي الجبهة والتجمع، يوم السبت 31/10/2020 في الناصرة، صدر في أعقابه بيان مشترك جاء فيه: "وتفاهم الطرفان على ضرورة التنسيق على جميع الساحات الممكنة، من لجنة المتابعة التي يجب العمل على مأسستها والتحضير لانتخاب مؤسساتها مباشرة، والقائمة المشتركة التي جاءت لتعبّر عن الوحدة في زمن الانقسام كخطوة أولى في مسيرة تنظيم أنفسنا كعربٍ فلسطينيين، واتفق الطرفان على أن القوة التي تمثلها كتلة بهذا الحجم غير المسبوق قادرة على تفعيل طاقاتها القائمة أضعاف ما هو قائم، ويجب العمل فورا للتنسيق التام بين مركباتها لاستثمار كامل الطاقات المهنية".
رغم تأكيد الطرفين على حرصهما على المشتركة، الا أن مجرد الاعلان عن لقاءات ثنائية تعقد بين الجبهة والتجمع يحمل أكثر من اشارة نحو مرحلة ما بعد المشتركة.
ويبقى السؤال الكبير هل ستنجح لجنة الوفاق الوطني، والتي تعاني من ضعف أيضا في دورها ولا تملك أدوات تمنحها لعب دور ضاغط وفاعل على مركبات المشتركة، هل ستنجح في:" رأب الصدع وإيقاف التدحرج قبل الوصول إلى شفا الهاوية، وندعو كل دعاة الخير والمصلحة العامة من أبناء شعبنا ليحذوا حذونا وليحاول كل بقواه وعلاقاته واتصالاته، أن يعمل على وأد الفتنة وضرب بؤرها أينما كانت وليكن شعارنا: لا مكان بيننا لا للفئوية ولا للفئويين." كما جاء في ختام بيانها المذكور، وما هي "القوة" التي ستأتي بها من أجل تحقيق رغبتها؟!


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة