اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

16 دولة تدين الموقف الفرنسي تجاه الإساءة للإسلام

أدانت مجموعة من الدول العربية والإسلامية، موقف باريس إزاء الإساءات المتكررة لنبي الإسلام (محمد) في فرنسا، وما وصفوه بـ"خطاب الكراهية والإساءة" للرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون.

وخلال الأسابيع الماضية، نشرت في فرنسا رسوما مسيئة للنبي (محمد)، والتي أثارت استياء العديد من البلدان العربية والإسلامية، لكن الرئيس ماكرون علق على الأمر، بأن الدولة لن تتدخل في شؤون الصحافة ولن تعرقل حرية التعبير عن الرأي.

وتوترت الأمور في فرنسا بشكل كبير، بعد مقتل مدرس فرنسي على يد لاجئ شيشاني، بسبب عرض الأول على تلاميذه، رسوما مسيئة للنبي (محمد). لكن التوتر بلغ ذروته بعدما قال ماكرون إن فرنسا ستواصل نشر الرسوم الساخرة.

ويوم الأحد، عاد ماكرون للتأكيد على موقفه في تغريدة باللغة العربية قال فيها "لا شيء يجعلنا نتراجع، أبدا. نحترم كل أوجه الاختلاف بروح السلام. لا نقبل أبدا خطاب الحقد وندافع عن النقاش العقلاني. سنقف دوماً إلى جانب كرامة الإنسان والقيم العالمية".

وردا على باريس، انطلقت دعوات شعبية لمقاطعة المنتجات الفرنسية من قبل مسلمي العالم الذين يتجاوز عددهم 1.5 مليار مسلم، وفي بعض المناطق حازت هذه الدعوات بتأييد رسمي أو شبه رسمي.

وفيما طالبت الخارجية الفرنسية الدول الإسلامية بعدم مقاطعة منتجاتها، في بيان اتسم بالحدة وانتقاد هذه الدعوات، حيث قالت: دعوات المقاطعة هذه لا أساس لها ويجب أن تتوقف على الفور وكذلك جميع الهجمات ضد بلدنا والتي تدفعها أقلية متطرفة.

لكن مواقف الإدانة انتقلت من النطاق الشعبي إلى الرسمي، مع صدور، بيانات عن وزارات الخارجية وهيئات حكومية في عدد من دول العالم العربي والإسلامي، تدين الرسوم وتنتقد الموقف الفرنسي.

- قطر

أدانت قطر في خطاب رسمي نشرته الوكالة الرسمية للبلاد، كافة أشكال خطاب الكراهية المبني على المعتقد أو العرق أو الدين، وكذلك التصاعد الكبير للخطاب الشعبوي المحرض على الإساءة للأديان.

ونوهت إلى أن "هذا الخطاب التحريضي شهد منعطفا خطيرا باستمرار الدعوات المؤسسية والممنهجة لتكرار استهداف ما يقارب من ملياري مسلم حول العالم، من خلال تعمد الإساءة إلى شخص النبي محمد، الأمر الذي ترتب عليه تزايد في موجات العداء تجاه مكون أساسي من مكونات المجتمع في دول العالم المختلفة".


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة