اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

كلمة الصنارة :لهيب الكورونا

في الساحة السياسية سابقا كانت القضية الفلسطينية قضية اسرائيلية وعربية وأوروبية وأمريكية.. ليس كما هي في هذه الأيام حيث باتت على هامش السياسة, إن صحّ التعبير.
لقد أصبح نتنياهو مقاتلا ومهاجما ومدافعا عن صحة المواطن وكل هذا الكرّ والفرّ في نهاية المطاف يتعلق باستمراره رئيسا للحكومة.
وهو مشغول في بطولة مسلسل "بيبي وشركاه في مواجهة الكورونا!".. في الموجة الأولى, استوعبنا القرارات الصارمة أما في الموجة الثانية فلا أحد يستوعب ولا أحد يفهم! ماذا تريد السلطات من الإغلاق والاختناق الذي وقع فيه المواطن؟؟ حتى ان چامزو نفسه أصابته عدوى كورونا البلبلة حيث بات يصدر كل صباح وكل مساء إجراءات جديدة ويحذف بعض القرارات التي اتخذها في السابق..
هذه هي الحرب ضد المجهول الذي لا لون ولا شكل له ولا يرى بالعين المجردة, يجوب العالم لابسا طاقية الإخفاء.. ما يعني ان لهيب الكورونا أخذ يلتهم الأخضر واليابس!
المجلس الوزاري وكل من يدير معركة الكورونا والانقسام بين الائتلاف الحكومي ومن يدير المعارك الحزبية, كل هؤلاء أصبحوا يهددون الاقتصاد.. هذه المعارك تمس المواطن بالأساس, الذي لا حول ولا قوة له, ونتائجها واضحة.. هي لا تبشر بحلّ ولا بخير والمزاودة دائما عليه..
ولكن ليس من الصعب ان نجزم أنّ في كل مكان يتربع فيه رئيس على العرش فهو يعمل لمصلحته مستغلا هذه الأزمة ليبقى جالسا على الكرسي لأطول مدة.. هؤلاء الرؤساء لا يبالون بمصالح المواطن حتى وإن وصلوا إلى الخوض في حروب الجميع بغنى عنها حتى وان دمروا العالم.. مع الكورونا التي كممت الأفواه واعمت العيون أخذت أنوف القياديين تطول وتطول وحجبت عنهم النظر الى ما هو ابعد من أنوفهم.. وبطبيعة الحال فإن معظم المواطنين ما زالوا غرقى في ضائقاتهم التي أصبحت تتعمق أكثر وأكثر.. وأصبحوا اقرب الى العبيد..
نتنياهو وأعضاء حزبه أسياد الموقف وهم يطعمون المواطن القش والقهر.. بدل إطعامه العسل الحلو أطعموه العسل المر..

* * *

بدها شوية توضيح..
- ريڤلين يعتذر للمواطنين لعدم امكانية الحكومة حمايتهم.. وهل ينفع العذر او يزيل الوباء؟؟

- ترامب يرفض التعهد المسبق بالتخلي عن السلطة ويخشى تزوير الانتخابات.. بدأت لعبة صراع البقاء على الكرسي..

- في ظل الكورونا وإغلاق التعليم فضائح عمالة الأطفال الذين يعملون في المطاعم ويتسولون طلبا لبضع شواقل في الشوارع!!

ڤيدا مشعور
25/9/2020

 


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة