اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

وزير خارجية عُمان: لا سلام مع إسرائيل دون إنهاء الاحتلال

شدد وزير الخارجية العُماني بدر بن حمد البوسعيدي، على أنه لا سلام شامل وعادل بين الدول العربية و"إسرائيل" بدون حل الدولتين المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام، وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية.

وأعرب البوسعيدي، خلال ترؤس سلطة عُمان، اليوم الأربعاء، الاجتماع الافتراضي للدورة العادية الـ154 لمجلس جامعة الدول العربية، عن دعم السلطنة للشعب الفلسطيني للحصول على حقوقه المشروعة، ودعم جهود ومبادرات السلام في المنطقة.

وتابع في هذا الصدد: "لا يمكن تحقيق سلام شامل وعادل بين الدول العربية وإسرائيل بدون حل الدولتين، المبني على مبدأ الأرض مقابل السلام".

وتؤكد السلطنة دائماً موقفها الثابت والداعم للقضية الفلسطينية، حيث إن رؤية السلطان الراحل قابوس بن سعيد إزاء فلسطين راسخة وقائمة على الثوابت العربية التي تتماشى مع مُقررات الشرعية الدولية وقرارات الأمم المُتحدة.

يشار إلى أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن، في 13 أغسطس 2020، توصل الإمارات و"إسرائيل" إلى اتفاق لتطبيع العلاقات بينهما، ومن المنتظر التوقيع عليه منتصف هذا الشهر في البيت الأبيض.

وبذلك أصبحت الإمارات أول دولة خليجية وثالث دولة عربية تطبع علاقاتها مع "إسرائيل"؛ بعد مصر (1979) والأردن (1994).


كذلك تطرق وزير الخارجية العُماني إلى الأوضاع الراهنة في الشرق الأوسط، وكيفية إيجاد الحلول الخلاقة السلمية للقضايا والتحديات التي تهدد الشعوب العربية.

وعبر البوسعيدي عن تضامن سلطنة عُمان مع السودان لتجاوز محنته إثر السيول والفيضانات، مرحباً في الوقت ذاته بالاتفاق الذي تم بين جمهورية السودان وجنوب السودان، ودعم الجمهورية اللبنانية، داعياً المجتمع الدولي إلى إعادة إعمارها.

كذلك رحب بالدور الذي تقوم به المملكة المغربية في استضافة الفرقاء الليبيين، متمنياً لهذا الحوار النجاح وتحقيق آمال الشعب الليبي.

وسلم وزير الخارجية العُماني رئاسة الدورة في مجلس الجامعة لدولة فلسطين.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة