اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

جبارين ونصّار يلتقيان مديري أقسام الشبيبة في السلطات المحلية العربية

بمبادرة رئيس لجنة حقوق الطفل البرلمانية، النائب د. يوسف جبارين، جرت اليوم جلسة مشتركة من خلال تطبيق الزوم مع العشرات من مديري أقسام الشبيبة في السلطات المحلية العربية، بمشاركة مسؤول ملف العنف في اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية العربية، محمود نصّار وجمعية إنجاز. وتحدث في بداية الجلسة عماد جرايسي عن جمعية إنجاز ومشاريعها. وفي حديثهما أشاد كل من جبارين ونصّار بالاستجابة الواسعة من طرف مديري أقسام الشبيبة ومشاركتهم بالجلسة، مؤكدين على ضرورة تضافر جهودهم وتعاونهم مع اللجنة القطرية، لجنة المتابعة، نواب القائمة المشتركة وجمعيات المجتمع الأهلي، وأن هذا هو النموذج الأفضل للعمل الجماعي والمشترك لصالح أبناء الشبيبة في المجتمع العربي. وفي نقاشهم، تحدث عدد من مديري أقسام الشبيبة عن القضايا الهامة الّتي ترتبط بالشبيبة في المجتمع العربي، وبالأخص الشبيبة في ضائقة، البرامج المختلفة لمواجهة العنف، مخاطر إيقاف تمويل برنامج "تحديات" للشبيبة، مؤكدين أن المسّ بهذه المشاريع يعرض أبناء الشبيبة في المجتمع العربي الى خطر الانخراط في نشاطات عنيفة. كما وتحدث مديرو أقسام الشبيبة عن ضرورة تقوية أقسام الشبيبة في السلطات المحلية العربية وتدعيمها، مؤكدين أن كل تقوية لهذا القسم من شأنها التأثير أكبر على قضايا الشبيبة، خاصة في ظل ازدياد حالات العنف والجريمة في المجتمع العربي. وفي تلخيصه، تحدث جبارين عن ضرورة وضع تصور شمولي ورؤيوي، بالتعاون مع اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية، يتم من خلال وضع أهداف واضحة للنهوض بمكانة الشبيبة في المجتمع العربي، كمّا وأكد جبارين على مبادرته لجلسة طارئة في لجنة حقوق الطفل البرلمانية حول برنامج "تحديات" من أجل الحفاظ عليه وتطويره. وأكّد نصار على ضرورة التعاون مع كافة الجهات التمثيلية في المجتمع العربي ومديرو أقسام الشبيبة لتعزيز مكانة الشبيبة والشباب. وأكّد جبارين ونصّار أن مواجهة العنف والجريمة تحتّم الاستثمار في خدمات الرفاه والتعليم، وبلورة برامج لدعم الشباب في ضائقة والشباب في الأجيال الصاعدة، بحيث يشمل القاصرين والشباب فوق جيل ال 18 الّذين لا يملكون اطر تعليمية او تشغيلية ملائمة.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة