اخر الاخبار
تابعونا

الطقس: استمرار الأجواء الحارة

تاريخ النشر: 2020-08-03 08:14:45
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

اختتام ملتقى فلسطين الثالث للرواية العربية عبر الإنترنت

اختتمت وزارة الثقافة الفلسطينية مساء السبت فعاليات ملتقى فلسطين الثالث للرواية العربية التي تواصلت على مدار أربعة أيام، قدم خلالها مجموعةٌ من الكّتاب والنقّاد ندوات أدبية افتراضية تناولت مواضيع مختلفة تتعلق بالرواية والهوية والسرد والإعلام الثقافي.

وشمل اختتام الفعاليات عقد ندوتين أدبيتين الأولى تتحدث عن (الرواية كخطاب ثقافي.. التحديات والآفاق) بمشاركة الروائية رجاء بكرية، والروائي جميل السلحوت، والروائي سهيل كيوان، وأدار الندوة الروائي ناجي ظاهر، فيما ناقشت الندوة الثانية موضوع (الإعلام الثقافي.. مهماته وأدواره في تفعيل حركة النقد والمشهد الثقافي) بمشاركة كلٍ من الكاتبة والصحفية فاطمة بو ناجي، والشاعر والكاتب خالد جمعة، والشاعرة والكاتبة نداء يونس، وأدار الندوة الكاتب والصحفي توفيق العيسى.

وافتتح الروائي ناجي ظاهر الندوة الأولى التي عقدت في مقر جمعية السيباط في مدينة الناصرة وبثت عبر صفحة وزارة الثقافة الرسمية على شبكات التواصل الاجتماعي، بالحديث عن أن الرواية تحولت لديوان العرب، فهي احتلت كل الأماكن ليس في ثقافتنا الفلسطينية والعربية فحسب، بل عالمياً، وتحدث عن تحدي الرواية الفلسطينية بين الفن والأيديولوجيا وفيما يتعلق في مكانها وزمانها بالعالم العربي وتحديها كذلك مع الترجمة.


بدورها أوضحت رجاء بكرية أن الخطاب الثقافي لا يعني أن نتنازل عن جماليات السرد فيما نكتبه، وكي نستطيع إغناء النص يجب علينا أن نأخذ بعين الاعتبار خطة الكتابة، ففي روايتها (عين خفشة) تحدثت الكاتبة عن جماليات المكان واللغة والطرح الفكري لقضية الوجود التي لم تتنازل عن نواحيها الفنية كي تشرع حضورها في العالم.
وأضافت بكرية أن مصادر الثراء اللغوي والفكري يجب أن تعتمد الاطلاع على ثقافات الآخر، فنحن ملزمون بالبحث عن فضاءات أخرى فلسفية ونقدية لإثراء ثقافتنا، فالتعامل مع الثقافات الأخرى هو مكسب لأي مشروع ثقافي حيث لا يمكننا أن نغفل الصراع مع الآخر، وأكدت أن التحدي هو كيفية إحالة ما نتناوله من أفكارٍ محلية اجتماعية وفكرية لمشروع أوسع يتجاوز ثقافتنا إلى ثقافات أخرى، ما يستدعي كثيراً من التجربة.


وأشار الروائي جميل السلحوت إلى أن الرواية واحدة من عناصر البيئة الثقافية، وللثقافة الفلسطينية خصوصية فردية تستمد مضامينها في الغالب من الواقع الفلسطيني، وعند حديثه عن الفن الروائي قال إن الرواية فن مستحدث عند العرب، وأن طرح قضايانا الفلسطينية من خلال الثقافة والإبداع بأصنافه المختلفة وَصَلَ للشعوب أكثر بكثير من الخطاب السياسي في إشارة منه إلى محمود درويش وسميح القاسم وأحمد دحبور وعز الدين مناصرة وغيرهم في المضمار الشعري.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة