اخر الاخبار
تابعونا

"انفجار بيروت" شرد 100 ألف طفل

تاريخ النشر: 2020-08-07 14:36:09

شفاعمرو ما زالت بانتظارك.. زياد شليوط

تاريخ النشر: 2020-08-07 09:23:47
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الدكتور عزيز دراوشة: في ظل ارتفاع الاصابات بفيروس كورونا، آن الأوان أن نتحمل ليس مسؤوليتنا الذاتية فحسب، بل مسؤولية من يحيط بنا

عاد موضوع الاصابة بفيروس كورونا في البلاد ليحتل العناوين، أمام عودة الفيروس وازدياد حالات الاصابات، مما استدعى وزارة الصحة الى اعادة فتح اقسام كورونا في المستشفيات، ووصل الأمر الى اغلاق أحياء كاملة في عدة بلدات، كما أن رؤساء سلطات محلية ظهر فيها المرض، وجهوا نداءات حارة للجمهور بالالتزام بتعليمات الوقاية، وبلغ عدد المصابين بفيروس كورونا في البلاد الى 8647 شخصا، منهم 58 مصابا بحالة صعبة. وأمام هذه الحالة المستجدة ولايضاح الصورة أمام الجمهور توجهت صحيفة "الصنارة"، الى الدكتور عزيز دراوشة، مدير قسم الطواريء في مستشفى رمبام ومتحدث معتمد من وزارة الصحة، الذي أكد على أن الاصابات اليومية والأرقام في ارتفاع، مشيرا الى أننا لم ندخل في موجة ثانية من الجائحة لأننا لم ننته من الأولى.
وقال د. عزيز أنه "علينا أن نميز بين حامل فيروس كورونا ومريض كورونا. حامل الفيروس يمكن ألا يشعر به أو لا يعيره اهتماما. لكن المريض تظهر لديه عوارض المرض المعروفة: ارتفاع في الحرارة، آلام رأس، سعال، آلام حلق، اسهال، فقدان حاسة الذوق والشم، وهذه تظهر عند الفحص حتى لدى حامل الفيروس الذي يجهل وضعه، لكنه بعد الفحص يذكر لك الأماكن التي تواجد بها".
وردا على سؤالنا حول العدد الكبير من المصابين الذين نسمع عنهم ولا نراهم، أين يتواجدون وكيف تتم معالجتهم في هذه المرحلة، أجاب د. دراوشة قائلا: " أغلبية المرضى موجودون في البيوت تحت الرقابة او في فنادق او مناطق عزل. لدينا الان في المستشفيات بين 150-250 شخصا قيد العلاج. في رمبام كنا قد افتتحنا قسمين لعلاج مرضى كورونا، واستعملنا قسما واحدا فقط. الآن يتواجد عندنا 15 مريضا يرقدون في قسم خاص وليس مع المرضى الآخرين. تتراوح مستويات الاصابة بين بسيطة ووسطى وصعبة، والبعض منهم مع تنفس اصطناعي".
ويعزي د. دراوشة أسباب انتشار الاصابات بين جيل الكبار في المرحلة الأولى، وتراجعها مؤخرا وارتفاعها بين صغار السن الى أن معظم الذين أصيبوا في آذار – نيسان اما حضروا من الخارج وجلبوا الفيروس معهم، أو عادوا سالمين ولكنهم أصيبوا به في البلاد. أي أن 70-80% من الحالات كانت مرتبطة بشكل مباشر بالقدوم من الخارج. لكن بعد الانفتاح والتسهيلات الأخيرة، وعودة النشاط الاقتصادي والتعليمي، وعودة المناسبات الاجتماعية، لاحظنا أن أغلب من شارك فيها كانوا صغار السن بينما الكبار التزموا البيوت، وهذا أدى الى انتشار الفيروس بين صغار السن، والمرض بات اليوم صناعة اسرائيلية صرف".
وضرب لنا الدكتور عزيز مثالا على مناسبات أعراس وعزاء شارك فيها مؤخرا، وكان الوحيد الذي يضع كمامة، وشعر بأنه شاذ وان عليه ان يقدم اعتذارا عن سلوكه. كما جاء على عرس أقيم في احدى البلدات العربية بمشاركة 600 انسان دخلوا جميعهم في حجر صحي، مما يؤدي ليس الى ضرر صحي فحسب، بل الى ضرر اقتصادي، يتمثل في تغيب أولئك الأشخاص عن أعمالهم وربما اغلاق المصالح لأنه لا يوجد من يعمل بدلهم ويسد غيابهم. ولهذا قال د. دراوشة: " اذا كنت أعزّ انسانا وأريد تعزيته أو تهنئته، لا حاجة لثلاث قبل وعناق وطبطبة، لا حاجة لهذا اننا نضر بعضنا بهذه الحركات الزائدة". كما ناشد الجمهور قائلا: " آن الأوان أن نتحمل ليس مسؤوليتنا الذاتية فحسب، بل مسؤولية من يحيط بنا".
وبصفته مدير قسم الطواريء في مستشفى رمبام، سألنا د. دراوشة عن مدى اقبال المرضى الى الطواريء في ظل الكورونا، وما هو الوضع اليوم قال: " عندما دخلنا حالة الخوف في الربيع الماضي جراء التهويل الذي رافق انتشار الفيروس، امتنع مئات آلاف مرضى من أقصى الشمال الى أقصى الجنوب من الحضور للمستشفى خوفا مما عاد عليهم بالضرر، خاصة الذين كانوا بحاجة لعمليات سريعة وعاجلة، أو الذين تعرضوا لنوبات قلبية ودماغية ولم يحضروا للمستشفى، وعندما تجرأ البعض وحضر للطواريء متأخرا وكان علينا أن نحجم الخسائر قدر الامكان، وبعدما أجرينا الفحوصات للمريض وشرحنا له اهمية تحويله لأحد الأقسام لمتابعة العلاج، كنا نصدم بسؤاله لنا: هل يمكن أن أصاب بكورونا؟ لقد وصل الحال بالمرضى الى حد تقزيم كل الأمراض أمام كورونا وكل ذلك بفعل الدعاية وتهويل الأمر وجعله في صدارة الاهتمام، ولهذا نعمل اليوم كل جهدنا وبمشاركة مديري المستشفيات والأقسام لعودة المرضى للمستشفيات. واني أنتهز الفرصة ومن خلال صحيفة "الصنارة" الغراء بأن أتوجه للمرضى العاديين بضرورة عدم التهاون والتعامل بسهولة مع المرض، وعدم الخشية بالقدوم الى المستشفى، لأن صحتكم مهمة جدا، ونحن على استعداد لأن نفرش السجادة الحمراء أمام المريض مقابل أن يفوز بصحته ولا يفرط بها، فلا تتأخروا أو تتوانوا من الوصول الى المستشفى".

 


>>> للمزيد من أزمة الكورونا اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة