اخر الاخبار
تابعونا

قلنسوة: اضرام النيران بقسم الجباية

تاريخ النشر: 2022-01-26 11:59:13
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

عالمة أوبئة تكشف الوجه الخطير للتباعد الاجتماعي

حذرت عالمة بارزة في علم الأوبئة، من أن امتداد الإغلاق لفترات طويلة يساعد في منع تعرض عامة الناس للجراثيم، ما يجعلهم عرضة لخطر الإصابة بفيروسات جديدة.

وبحسب صحيفة "التلغراف" تقول أستاذة علم الأوبئة النظرية في جامعة أكسفورد، سونيترا جوبتا، إن التباعد الاجتماعي المكثف يؤدي إلى إضعاف أجهزة المناعة لأن الناس لا يتعرضون للجراثيم، وبالتالي لا يطورون دفاعات يمكن أن تحميهم من الأوبئة المستقبلية.

عرفت العالمة على نحو واسع في مارس/ آذار الماضي بعدما طورت وفريقها نظام نمذجة لتوقع انتشار فيروس كورونا المستجد في المملكة المتحدة والتعرف على فرص تشكيل "مناعة القطيع".

وقالت سونيترا: "في حين أنه من غير المحتمل أن ثلاثة أشهر من الإغلاق قد أضرت بجهاز المناعة لدينا، لا يزال هناك احتمال أن يكون لها تأثير. هذا تحذير لعدم افتراض أن الوضع الذي لا نعاني فيه من اعتداءات منتظمة بسبب مسببات الأمراض يجعلنا في حال أفضل".

وتابعت: "إذا عدنا إلى النقطة التي لا نتعرض فيها لمسببات المرض، حيث نبقي كل شيء خارجًا ونبقي المجتمعات المعزولة نسبيًا، فسنكون مثل كتل الأشجار التي تنتظر أن تشتعل فيها النيران".

وأضافت: "هكذا كانت الأمور في عصر الأوبئة. إن جائحة الإنفلونزا الإسبانية عام 1918 التي أدت إلى وفاة ما لا يقل عن 50 مليون شخص، كانت صادمة لأن الكثير من أولئك الذين لقوا حتفهم كانوا معافيين تحت سن 40".

وبررت ذلك بأنه "في عام 1918 لم يكن هناك أي إنفلونزا في جميع أنحاء أوروبا منذ 30 عامًا، لغياب التواصل العالمي القوي كما هو الحال الآن".


>>> للمزيد من صحة ومرأة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة