اخر الاخبار
تابعونا

قلنسوة: اضرام النيران بقسم الجباية

تاريخ النشر: 2022-01-26 11:59:13
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

جامعة براون المرموقة تُسمي أحد أقسامها باسم محمود درويش

أعلنت جامعة "براون" في ولاية رود آيلاند، وهي واحدة من الجامعات السبع الرئيسية الملقبة بجامعات "آيفي ليج Ivy League" ذات السمعة العالمية، يوم الأربعاء، تسمية قسم الدراسات الفلسطينية في الجامعة باسم الشاعر العالمي محمود درويش.

وحتى بعد رحيله عام 2008، يعتبر درويش من رموز الشعر في العالم، والشاعر الوطني الفلسطيني الأول، ورمزاً لنضال الفلسطينيين لمحاربة الاحتلال والشتات والتشرد والنزوح والاحتلال الإسرائيلي لفلسطين، حيث ألّف ونشر أكثر من 30 مجلداً للشعر وثمانية كتب نثرية مكرسة للقضية الفلسطينية.

وقال البيان الصادر عن الجامعة هذا الأسبوع إنها بصدد إنشاء "كرسي محمود درويش" في الدراسات الفلسطينية باسم الشاعر الذي رحل عن هذا العالم في عام 2008.

وبذلك تصبح جامعة براون الأولى في أميركا الشمالية التي تُعين رئيس هيئة تدريس في الدراسات الفلسطينية.

وجامعة براون تحمل اسم "آيفي ليغ" إلى جانب ست جامعات أُخرى في الولايات المتحدة، هي: جامعة هارفارد، جامعة ييل، جامعة كولومبيا، جامعة برينستون، جامعة كورنيل، وجامعة بنسلفانيا.

وجاء في البيان: "يحمل هذا الكرسي اسم محمود درويش، الشخصية البارزة والمحبوبة في الأدب الفلسطيني والعربي، ومثال القيم الإنسانية، وهو الأول من نوعه في جامعة بحثية كبرى" مثل جامعة براون.

وأضاف البيان: "نحن ممتنون للغاية لمجموعة المانحين الذين اجتمعوا لجعل الكرسي حقيقة. ويشير تأسيس الكرسي إلى التزام جامعة براون بمجال الدراسات الفلسطينية الحيوي إلى الأبد".

وتسلم البروفيسور بجامعة براون بشارة دوماني، وهو فلسطيني الأصل وأكاديمي معروف في مجال دراسات الشرق الأوسط، رئاسة القسم ليصبح أول "حامل كرسي محمود درويش في براون" اعتباراً من الأول من شهر تموز المقبل.

وقالت الجامعة في بيانها: "من خلال الجمع بين الاسمين محمود درويش وبشارة دوماني، يشمل التعيين حيوية الحياة الفلسطينية باعتبارها مصدر قلق رئيسياً في الشؤون الأكاديمية والثقافية والسياسية على المستوى العالمي".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة