اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

فتوى ورخصة عامة بجواز التّغيب عن صلاة الجمعة والجماعة بسبب الظّروف الصّحية المتردية التّي تمر بها البلاد

المجلس الإسلامي للافتاء يصدر فتوى ورخصة عامة بجواز التّغيب عن صلاة الجمعة والجماعة بسبب الظّروف الصّحية المتردية التّي تمر بها البلاد :

الحمدُ لله ربّ العالمين والصّلاة والسّلام على سيّدنا محمّد المبعوث رحمةً للعالمين ؛ وبعد :

نظراً للمستجدات والتّطورات التّي تمر بها البلاد بخصوص ما يسمّى بعدوى فيروس الكورونا .

ونظراً لأنّ الشريعة الإسلامية تحرص حرصاً شديداً على حفظ النّفس الإنسانية وبناءً على قاعدة إزالة الضّرر التّي تعتبر من مباديء ومقاصد الشّريعة الإسلامية السّامية التي يقوم على أساسها الفقه الإسلامي ؛ وبناءً عليه :

اتفق فقهاؤنا قديماً وحديثاً على جواز التّغيب عن صلاة الجمعة والجماعة إذا خاف الشّخص على نفسه المرض فكم بالحري إذا تفشت العدوى كما يؤكّده أهل الخبرة الثّقات .

قَالَ ابْنُ الْمُنْذِرِ رحمه الله تعالى :"  لَا أَعْلَمُ خِلَافًا بَيْنَ أَهْلِ الْعِلْمِ، أَنَّ لِلْمَرِيضِ أَنْ يَتَخَلَّفَ عَنْ الْجَمَاعَاتِ مِنْ أَجْلِ الْمَرَضِ " انظر : المغني ( 1/451 ) 

والشريعة الإسلامية تعالج الأمور علاجاً وقائياً أي قبل وقوع المرض وتفشيه ولذا قال الفقهاء إذا خاف المرض ولم يشترطوا تحقق المرض .

قال ابن قدامة الحنبليّ رحمه الله تعالى : "  وَيُعْذَرُ فِي تَرْكِهِمَا - أي الجمعة والجماعة -  الْخَائِفُ؛ لِقَوْلِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - «الْعُذْرُ خَوْفٌ أَوْ مَرَضٌ» وَالْخَوْفُ، ثَلَاثَةُ أَنْوَاعٍ؛ خَوْفٌ عَلَى النَّفْسِ، وَخَوْفٌ عَلَى الْمَالِ، وَخَوْفٌ عَلَى الْأَهْلِ " انظر : ( المغني ، 1/ 451 ) 

 ولا شك أنّ العدوى سبب من أسباب الايذاء للنفس .

وهذه تعتبر رخصة شرعية عامة لجميع النّاس المريض وغير المريض على حدٍ سواء ؛ ويتأكد الأمر بحق كبار السّن والمريض مرضاً مُزمِناً ولهم الأجر كاملاً .

روى البخاري في صحيحه عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال: " قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إذا مرض العبد أو سافر كتب له مثل ما كان يعمل مقيمًا صحيحًا " .

- ملاحظة : يحرم على كلّ مصاب بمرض معدٍ الذّهاب للمسجد ويلزمه أن يصلّي في البيت ويجب شرعاً الالتزام بقرارات وزارة الصحة.

- هذه الفتوى تشمل سائر التّجمعات من باب أولى كبيوت العزاء والمقاهي لذا نرجو من الأهالي الاختصار في بيوت العزاء والأفراح وتفهم من يتغيب عن واجب العزاء والفرح ويعذره ويتفهم موقفه ونؤكد على ضرورة تجنب المصافحة والتقبيل ونحو ذلك والمحافظة على التعقيم


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة