اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

المطران عطا الله حنا : بعد فترة زمنية سيصبح فيروس الكورونا خلفنا لان قوة الحياة اقوى منه


القدس – قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس اليوم بأن فيروس الكورونا سيكون خلفنا قريبا لان الحياة اقوى منه .
سوف ننتصر على هذا الفيروس وقريبا سوف ننتقل الى مرحلة جديدة لان شعبنا يعشق الحياة ولكن ما هو مطلوب منا في هذه المرحلة كون انه لا توجد هنالك علاجات لهذا الفيروس هو مزيد من الوقاية والاهتمام بالصحة والمناعة دون الدخول في حالة هلع وخوف ومبالغة مفرطة يسعى البعض الى ادخالها الى مجتمعنا .
لا نقلل من خطورة هذا الفيروس ولكن لا يجوز الافراط في حالة الخوف والهلع فهذا الفيروس يمكن محاصرته بكافة الاجراءات الوقائية وتقوية المناعة وبلادنا فلسطين مليئة بالاعشاب وبالاغذية الخضراء الطبيعية والتي يمكن ان تستعمل من اجل رفع المناعة كوقاية وحماية لكي لا يصاب ابناءنا بهذا المرض .


وفي هذه المحنة نطلب من ابناءنا ان يبقوا متمسكين بايمانهم وخاصة اننا موجودون في فترة الصوم الاربعيني المقدس فهي فترة توبة وعبادة وصلاة .
واولئك الذين فُرض عليهم الحجر الصحي يمكنهم ان يستغلوا هذه الاوقات لقراءة ما تيسر من الكتب الروحية والا يتركوا الصلاة والعبادة التي تعزينا وتقوينا في هذه الظروف الصعبة .
اما اولئك الذين يفكرون بالتناول نقول لهم تقدموا الى القربان المقدس بدون خوف ولا تقبلوا ان تدخل الشكوك الى قلوبكم فالكأس المقدسة الحاملة للقربان المقدس هي مصدر نعما وبركات يسبغها علينا الرب الاله دوما .
ان هذا الجسد وهذا الدم الالهيين يقدمان الينا ليس من اجل هلاكنا بل من اجل علاجنا وتقويتنا نفسا وجسدا ومن اجل خلاصنا ، فاستعدوا للمناولة بالتوبة والانسحاق القلبي وقراءة الكتب الروحية ولتكن فترة الصوم فترة رياضة روحية خاصة ان هذا الوباء ألم بنا في هذا الصوم الكبير ولرب ضارة نافعة .
لا تترددوا في التعبير عن ايمانكم وانتماءكم وحبكم للصلاة والليتورجيا والتناول وممارسة الاسرار المقدسة ، فالمؤمنون الاوائل وفي العصور الغابرة عندما كانت تحل بهم الاوبئة والكوارث والمصائب كانوا يلجأون الى الله مصدر كل تعزية وكل قوة .


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة