اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2053
ليرة لبناني 10 - 0.0213
دينار اردني - 4.5437
فرنك سويسري - 3.5196
كرون سويدي - 0.3725
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5109
دولار كندي - 2.5547
دولار استرالي - 2.3494
اليورو - 3.7991
ين ياباني 100 - 2.9325
جنيه استرليني - 4.4302
دولار امريكي - 3.222
استفتاء

القوة الحاسمة... 16

مشهدان بارزان من بين كثير من المشاهد.. الأوّل مشهد وباء الكورونا والثاني مشهد الانتخابات. الأول مشهد الموت والثاني مشهد اليمين في حرب الانتخابات. المشهد الأوّل يعيدنا الى عصور وباء الطاعون الفتّاك والثاني يعيدنا للتفكير في محاولات اليمين المتطرف إقصاءنا واقتلاعنا من جذورنا من هذه الأرض. مشهدان يعيدان إلى الذاكرة حقيقة علاقة الإنسان بالإنسان وما يميّزه عن الآخر.. والأوضاع متردية. بعد 3 أيام علينا المحافظة على وحدة الصف ووحدة مصالح المواطن العربي والشعور بالوطنية العادلة والابتعاد عن العهر والتبجح. اليمين لا يريدنا هنا, في وطننا, مع أن جذورنا مغروسة في هذه الأرض كما وأننا في "الصنارة" جعلناها شعارنا: تبقون كشجر الزيتون كجذوع الزمن تقيمون اليمين واليمين المتطرف يتجاهلاننا ويتآمران علينا, نحن الأقلية, ولا حاجة الى شرح قصدهم من وراء التآمر علينا. ولا بارقة أمل في أن ينتهجا طريقة أخرى ضدنا أو أن يتم تحديد نطاق التطرف وانتشاره.. للأسف لا أمل.. لا أمل.. طالما نعرف الحقائق فأين المنطق مع رؤساء حكومات يسمحون بتحقير مواطني دولتهم وفي نفس الوقت يدّعون الرغبة في دخول عهد جديد مع التعامل مع المواطن العربي ومنحه حقوقه وكرامته بعد كل سنوات الإذلال.. إن الصوت الذي يذهب لغير العربي عليه أن يتوقع الأسوأ حتى يكون باستطاعته تقبّل السيء.. لا أعتقد أن الأمر بحاجة الى إيضاح.. أيام ما بعد الانتخابات مليئة بأمور كثيرة وأهمها أن تقلب أوضاعنا لتصبح أفضل.. كم من المقاعد ستحصل عليها المشتركة؟ هذا هو الأهم.. ونتأمل خيراً.. ان من لا يصوّت يعزز العنصرية والفاشية ويكون وصمة عار على جبين المواطن العربي.. نحن هنا! لا تغييب ولا استغباء.. ولا استهتار.. الصوت العربي.. صوت الانطلاقة.. جاء وقت قراركم واستعمال عقلكم وتحكيم ضميركم.. اليمين أمامكم... واليمين المتطرف... وراءكم, فليس لكم إلا الصوت العربي ليملأ صناديق الاقتراع.. أعتقد أنه ليس صعباً الحصول على 16 مقعداً كي نبقى القوة الثالثة الحاسمة!... ڤيدا مشعور 28/2/2020


>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة