اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شخص بحادث طرق قرب جفعات حبيبة

تاريخ النشر: 2020-10-25 16:16:14
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

اورلي سيلفنجر المديرة العامة لمؤسسة بطيرم :حياة الاولاد العرب على كف عفريت والبنى التحتية المتآكلة سبب الوفيات

في تقرير جديد اصدرته مؤسسة "بطيرم" لأمان الاولاد هذا الاسبوع أظهرت معطياته صورة قاتمة فيما يتعلق بأمان الاولاد العرب في اسرائيل. وبحسب التقرير فانه خلال السنوات الثلاثة الاخيرة ( 2016 – 2018) فقد توفي بالمعدل 60 ولدا عربيا بسبب تعرضهم للإصابات غير المتعمدة، حيث ان هذه النسبة تشكل نصف حالات الوفاة على مستوى البلاد، في حين ان نسبة الاولاد العرب من نسبة الاولاد العامة في البلاد تعادل 25% فقط.


ويتضح ايضا من التقرير انه ما بين السنوات 2008 حتى 2018 طرأ هنالك انخفاض بنسبة 12.5% على حالات الوفاة لدى الاولاد في المجتمع العربي. مع هذا، ما زالت هنالك فجوة كبيرة بين المجتمعين العربي واليهودي، اذ ان احتمال وفاة طفلا او ولدا عربيا خلال السنوات الثلاث الماضية بلغ اكبر بـ 3 اضعاف من احتمال وفاة طفل او ولد يهودي جراء الاصابات غير المتعمدة.
"حوادث الطرق مسؤولة عن اكثر من نصف الوفيات"


وبحسب التقرير تعتبر حوادث الطرق العامل الاساسي الذي يقف من وراء هذه الفجوة الكبيرة بين المجتمعين العربي واليهودي، اذ ان احتمال وفاة طفل او ولد عربي جراء اصابته بحادث طرق تعتبر اعلى بـ 5 اضعاف تقريبا من احتمال وفاة طفل او ولد يهودي بنفس السبب. كما احتمال اصابة الاولاد العرب داخل المنزل وخلال قضاء اوقات الفراغ تعتبر اعلى بضعفين من احتمال اصابة الاولاد اليهود. ففي حين ان الفجوة بين المجتمع اليهودي والمجتمع العربي تقف حول نسبة 31% لصالح الاولاد العرب جراء الوفاة نتيجة حوادث الطرق، خلال بداية الفترة المذكورة(2008) فان هذه الفجوة تتقلص الى 21% بين المجتمعين في كل ما يتعلق بالوفاة نتيجة الحوادث المنزلية او نتيجة الاصابة خلال قضاء اوقات الفراغ او اللعب.
وتحتل نسبة وفيات الاولاد العرب جراء تعرضهم لحوادث الطرق نسبة 53% من مجمل حالات الوفاة. وفي تحليل لهذه المعطيات يُستدل ان حوالي 20% من مجمل الوفيات عامة وقعت بسبب ضلوع مركبات ذات محرك في حادث طرق هنا وهناك في ان هذه الحوادث وقعت اكثر في اوساط الاولاد ما بين جيل 15 حتى 17 عام. كما يتضح ان معظم الحوادث التي ادت للوفاة والتي وقعت للفئة المذكورة حدثت اثناء مرافقة الاصدقاء والاصحاب وفتية آخرين.

"معظم حالات الدهس للوراء وقعت في ساحة المنزل"
اما عن الحوادث التي وقعت في محيط السيارة فشكلت حوالي 15% من نسبة الوفيات من المجتمع العربي، مع العلم ان هذه الظاهرة ميزت اكثر المجتمع البدوي الذي كانت له حصة الاسد في الوفيات في محيط السيارة بنسبة 84% من الحالات. وتظهر المعطيات ان 90% من مجمل حالات الوفاة جراء حوادث في محيط السيارة كانت بسبب الدهس الى الوراء معظمها وقعت في ساحات المنزل. اما عن الوفيات جراء حوادث دهس للمارة ولعابري السبيل فقد احتلت نسبة الوفيات 14% من مجمل حالات الوفاة في المجتمع العربي، وان حوادث الدهس هذه ميزت فئة الاطفال من جيل عام واحد حتى 4 اعوام بنسبة 30% من حالات الوفاة بسبب التعرض لحوادث من هذا النوع. اما عن فئة الاولاد والفتيان من جيل 15 حتى 17 عام فقد احتلوا نسبة 23% من الضحايا جراء التعرض لهذا النوع من حوادث الدهس بصفتهم مارة وعابري سبيل.

وبحسب التقرير يتضح ان احتمال وفاة الاولاد البدو بسبب حوادث الطرق كونهم عابري سبيل مقارنة مع سائر الاولاد العرب تعتبر اعلى بـ 2.7 . فيما ان حوالي ثلث حوادث الطرق التي وقعت لأولاد واطفال عرب كونهم عابري سبيل كانت ضالعة فيها مركبات ما بين متوسطة الحجم حتى كبيرة.
" الاولاد البدو غرقوا اكثر بـ 3 اضعاف من الاولاد العرب"

اما عن المسبب الثاني للوفيات لدى الاطفال العرب فهو الغرق وهو السبب المسؤول عن وفاة 10% من مجمل حالات الوفاة. وبحسب التقرير فان حوالي نصف حالات الوفاة للأطفال العرب كانت لفئة الاطفال الذين تراوحت اعمارهم ما بين عام واحد حتى 4 سنوات وربع هذه الحالات كانت لفئة الاولاد ما بين السنوات 15 حتى 17 عام. كما ان الاولاد البدو غرقوا اكبر بـ 3 اضعاف من الاولاد العرب.
وكانت بحسب التقرير قد وقعت معظم حالات الغرق التي ادت الى الوفاة بنسبة 72%، حدثت معظمها في الحيز العام بما في ذلك حالات غرق في برك السباحة في الفنادق وبيوت الضيافة او في البحر. كما ان 28% من حالات الغرق وقعت في المنزل او ساحاته حيث ان غالبية حالات الغرق لدى الاطفال وقعت داخل دلو ماء او حوض الاستحمام.
" نسبة الاولاد العرب المتوفين تبلغ النصف سنويا"

اما عن العامل الثالث المسبب لحالات الوفاة لدى الاطفال العرب فهو الحروق بنسبة 8% حيث ان حوالي 68% من حالات الاحتراق توفي فيها اطفال عرب دون سن الرابعة وانه في حوالي 40% من الحالات الاحتراق التي ادت للوفاة كانت بسبب استعمال وسيلة تدفئة غير آمنة.

واذا كنا نتحدث عن الرقود في المستشفى لتلقي العلاج بسبب الاصابة فان حوالي 46% من حالات المكوث في المستشفى كانت بسبب السقوط، و27% من الحالات كانت بسبب حوادث الطرق. وتُشدد المعطيات ايضا انه كلما زادت خطورة الاصابة فان نسبة الاطفال والاولاد العرب تعلو بالمقابل اي ان اصابات الاولاد العرب اكثر خطورة من سائر الاصابات.
كما يتطرق التقرير ايضا الى مجموعات فرعية من المجتمع العربي حيث يظهر من تحليل المعطيات انه من بين الاولاد العرب فان الاولاد والاطفال البدو يعتبرون ذات الاحتمال الاكبر للوفاة نتيجة الاصابة. وتعتبر بحسب المعطيات نسبة الوفاة لدى السكان البدو اعلى بـ 3.4 من مسببات الوفيات لدى السكان العرب المقيمين في تجمعات سكانية مختلطة، واعلى بـ 2.7 من الوفيات لدى الدروز واعلى بـ 2.2 من الوفيات لدى المسلمين.

وقالت اورلي سيلفنجر المديرة العام لمؤسسة "بطيرم" لأمان الأولاد " حياة الاولاد العرب في اسرائيل على كف عفريت. ان نسبة الاولاد العرب من مجمل نسبة الاولاد في اسرائيل تعادل الربع فيما ان نسبة الاولاد العرب المتوفين نتيجة الاصابات غير المتعمدة تبلغ النصف سنويا. هنالك ثمن باهظ لوضعية البنى التحتية المتآكلة والسيئة في القرى والمدن العربية وللوضع الاقتصادي والاجتماعي للعائلات العربية، هذا الثمن الذي يدفعه الاولاد العرب بحياتهم. مسؤوليتنا جميعا بذل كافة الجهود لمعالجة آفة الاصابات لدى الاولاد في المجتمع العربي. هذا الامر يجب ان يكون هدفا تضعه امام اعينها كل حكومة سيتم تشكيلها اياً كانت. هنالك حق لكل ولد وطفل ان يكبُر بأمان، وعلينا كبالغين تقع المسؤولية للحفاظ عليهم".


هذا وفي تعقيب للنائبة عايدة توما سليمان حول التقرير والأرقام الكارثية التي تشير إلى وفيات الأطفال العرب مقارنة للأطفال اليهود، قالت:"هذه الأرقام الكارثية إن دلت فتدل على الحاجة لرفع نسبة الوعي والمعرفة في كل ما يتعلق بوقاية الأطفال من الحوادث التي تودي بحياتهم، أطفالنا أمانة في أعناقنا ويجب علينا تأمين الحماية والحياة لهم."

وتابعت توما – سليمان: "لا شك بأن هنالك مسؤولية كبيرة تقع على الحكومة من خلال تخصيص الميزانيات اللازمة لزيادة الأنشطة التي تزود الأهل بالمعرفة وانقاذ حياة الأطفال الصغار. كما أن لحوادث الطرق حصة كبيرة في حالات وفاة الأطفال والمسبب الرئيسي لذلك عدم توفير البنى التحتية، حدائق اللعب، والشوارع اللازمة في البلدات والقرى العربية التي تضمن الأمان لأطفالنا، إلا انه لا يمكن ان لا نعترف بالمسؤولية الذاتية التي تتطلب منا أن لا نطمئن إلى أن وجود الأطفال في المنازل يقيهم من الخطر، فأحيانا وضعية البيوت، الاهمال في الرعاية، واغفال أماكن الخطر تؤدي الى كوارث".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة