اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الباحث والناشط السياسي أليف صباغ ل-"الصنارة":وجود اعضاء الكنيست العرب يتعارض مع اعادة بناء مؤسساتنا الوطنية

في ظل ازدياد وتصاعد المواقف المطالبة الى مقاطعة انتخابات الكنيست القادمة واشتداد التخوف من عزوف المجتمع العربي  عن التصويت من منطلق مواقف ودوافع مختلفة, حيث تشير الاستطلاعات الى أن نسبة التصويت ستكون هذه المرة حوالي 52٪ فقط ، اجرت الصنارة لقاء مع احد المطالبين بالمقاطعة  الباحث والناشط السياسي أليف صباغ.


"الصنارة": في الماضي الجميع يعلم ان حركة ابناء البلد والحركة الاسلامية الجناح الشمالي كانتا تدعوان لمقاطعة الانتخابات وهذا ليس بجديد, ولكن لماذا نلاحظ هذه المرة ان هناك من كان يصوت بالماضي واليوم يدعو بشدة للمقاطعة؟


أليف صباغ: من حيث  المبدأ من واجب كل ناشط ان يراجع مسيرته التاريخية والنضالية وغير النظالية ليضع اصعبه على نقاط الضعف ونقاط القوة ليتخلص من الاخطاء  والدخول في حالة جديدة. هذا ما فعله ابناء البلد عام 1996 وجزء منهم خاضوا الانتخابات مع حزب التجمع والجبهة والجزء الاخر بقي علي ما هو عليه وبعد عام 1996 ظهرت هناك قوى اخرى راجعت نفسها وانا واحد من هذه المجموعة. سألنا انفسنا سؤالا وهو: هل من حيث المبدأ صحيح ام غير صحيح التصويت للكنيست بصفتنا اقلية اصلانية وشعبنا يقع تحت الاحتلال ووصلت الى نتيجة مفادها أنه بما اننا شعب اصلاني نعيش تحت الاحتلال ويحق لنا ما يحق لشعوب اصلانية اخرى من حق تقرير المصير حتى لو داخل الدولة فمن واجبنا ان نسعى لتحقيق  حقوقنا في حق تقرير المصير في اطرنا الوطنية في الداخل..


"الصنارة": حق تقرير المصير يكون من خلال بناء مؤسسات، والاحزاب والعمل من خلال الكنيست هو احد هذه المؤسسات وهناك من يقول ان الدخول الى الكنيست لا يتعارض مع بناء مؤسسات وطنية خاصة بالمجتمع العربي.


أليف صباغ: سؤالك بإختصار يقول إن هذا لا يتعارض مع ذاك، نحن دعونا بالماضي لاقامة مؤسساتنا الوطنية في داخل البلاد ومنها اعادة تنظيم لجنة المتابعة وكافة الهيئات الوطنية والقطرية والمحلية وكان هناك مد وطني من ا جل ذلك, ففي السبعينيات والثمانينات وبمشاركة العديد من الجمعيات السياسية والطلابية والنسائية وغيرها من أجل تحقيق ذلك ومن اجل ان تتكلل الجهود في نهاية الامر بمؤتمر وطني لفلسطينيي الداخل ليكون عنواناً لنا كهيئة وطنية عليا دون المطالبة بمعارضة الانتخابات لان مندوبي الحزب الشيوعي انذاك في نهاية السبعينات والثمانينات كانوا مندوبي الحزب والجبهة الى الكنيست والحزب يعمل في اطر وطنية خارج الكنيست بموازاة عمل اعضاء الكنيست . ولكن ما حدث بعد ذلك خاصة بعد اتفاق اوسلو ضاعت القيادات في الحزب والجبهة ولاحقاً في احزاب اخرى ومنهم من اتى من الاحزاب الصهيونية، واستحوذ اعضاء الكنيست على القرار وعلى السلطة المادية في الاحزاب واصبحت الاحزاب تابعة لاعضاء الكنيست بدلا من ان يكون العكس. ما هو مطلوب اليوم ، بالاضافة الى مقاطعة الانتخابات لان الكنيست صهيونية ولا يمكن التعويل عليها ليس من الناحية الوطنية وليس من الناحية المدنية،المطلوب اليوم هو العمل على اعادة هيكلة المؤسسات الوطنية للجماهير العربية. في السابق  كنت احد الاشخاص الذين طالبوا بفصل المدني عما هو غير مدني. ولكن اليوم اقول حتى المدني في الكنيست محدود جداً جداً،  والنتائج تثبت ذلك و بالتالي من يريد الذهاب الى الكنيست فليذهب ولكن بالمقابل يجب ان تقام الهيئات الوطنية القطرية والمحلية واقامة هذه المؤسسات هو الذي سيحمينا من الخطر المحدق بنا من الصهيونية والفاشية.


"الصنارة": كيف يمكن إقناع الجمهور بأن وجود اعضاء عرب في الكنيست يمكنه ان يفشل اقامة مؤسسات وطنية تخدم الاقلية العربية؟


أليف صباغ: العديد من المشاريع قدمت للجنة المتابعة من اجل تنظيم صفوفنا كهيئة وطنية قطرية ومحلية ودائما كانوا اعضاء الكنيست هم العائق امام  تشكيل هذه الهيئات لأنهم تحكموا بأموال الاحزاب, ويجب التفريق بين حزب وقائمة انتخابية اي اذا لم يكن هناك اعضاء كنيست هذا لا يعني انه  لن يكون هناك حزب بل تبقى الاحزاب قائمة، بالماضي كنا ندفع شهر او نصف شهر من المعاش السنوي للشخص كحملة مالية بالاضافة الى حملات مالية من الجمهور اضف الى العمل التطوعي بالكثير من القضايا دون الاعتماد على الملايين التي تأتي من الكنيست.


"الصنارة": لماذا تتعارض ميزانية الاحزاب من الكنيست مع ما تقوله؟


أليف صباغ: من يريد الذهاب للكنيست فليذهب لكن بدون جدوى. فبدون وجود هيئات وطنية وقطرية لا يمكن انجاز اي شيء، ووجود اعضاء الكنيست يتعارض مع هذا لأنهم يتحكمون بالاحزاب ومالية الاحزاب وبالحقيقة اعضاء  الكنيست هم من يمنع دائما اعادة تشكيل هيئاتنا الوطنية.

"الصنارة": هل هذا اتهام لاعضاء الكنيست بأنهم من يفشل تشكيل هيئات وطنية؟
أليف صباغ: انا اتحدث عن حقائق وليس تحليلات. إذهب وافحص المشاريع المقدمة للجنة المتابعة ولماذا تعطلت؟ وما هو موقف اعضاء الكنيست من اعادة تشكيل الهيئات الوطنية؟ فهم يقولون ليس هناك داع فنحن موجودون ونعمل, انا شخصيًا قبل الانتخابات الماضية قدمت اكثر من اقتراح ووعدنا بتنفيذها وقالوا "لدينا لجنة متابعة جديدة وسيكون ادائها جيدا جدا"ً ولكنها بقية صالوناً سياسياً او ديوانا. بينما اللجنة القطرية لرؤساء السلطات المحلية تطور اداؤها لانها استعانت بمهنيين وهي من قدمت المشروع الاستراتيجي 922 الخاص بالميزانيات التي تم الحصول عليها. ولكن ما حصل هو اعطاء العناوين لاعضاء الكنيست, ولكن في الحقيقة  من أنجز هذا المشروع هي لجنة الرؤساء  القطرية. اما العمل الاخر واقصد الجمعيات فهي تقوم بكل الاعمال التي يقوم بها اعضاء الكنيست ومن عمل علي اقامة علاقات لاعضاء  الكنيست مع الاتحاد الاوروبي هي الجمعيات ومن منع مخطط برافر هي الجمعيات اي ان رؤساء  الجمعيات مثل ثابت ابو راس، جعفر فرح، حسن جبارين وكثيرين غيرهم يقومون بأكثر مما يقوم به اعضاء الكنيست.


"الصنارة": الى اي مدى يمكن استغلال حملة المقاطعة من قبل الوسط العربي ودخول اطراف يمينية وصهيونية لعدم رفع نسبة التصويت مستغلة الدعوة للمقاطعة؟
أليف صباغ: ليس لدينا اي عامل خارجي يمكنه دخول مشروع المقاطعة وكل حديث عن تمويل خارجي هو محض افتراء .


"الصنارة": انا لا اتحدث عن تمويل بل عن جمعيات ممكن ان تدعي انها عربية وتندس لدعوة للمقاطعة من خلال وسائل التواصل؟


أليف صباغ: الاحزاب الصهيونية التي تعمل في الوسط العربي لا تدعو للمقاطعة بل تسعى  لكسب كل صوت من المجتمع العربي واتباع الاحزاب الصهيونية والقوائم الصغيرة يعملون على حرق الاصوات وليس المقاطعة لان مصلحتهم في ان يقولوا للعالم ان نسبة التصويت مرتفعة ونحن نراهن ان المقاطعة ستكون اكثر من 50٪ ومن سيجعل المقاطعة اقل من 50٪ هي الاحزاب الصغيرة التابعة للاحزاب  الصهيونية وهي ستحرق نسبة كبيرة من الاصوات وهذا حوالي 60 الى 70 الف صوت وستكون هذه الأصوات ضمن نسبة التصويت والاحزاب الصهيونية ستحصل على حوالي 25٪ من اصوات المجتمع العربي لذلك هي لن تدعو للمقاطعة.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة