اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

في حفل إشهار كتاب الفراعنة شخصيات أردنية وفلسطينية تُشيد بكتابه وأدائه السياسي

في حفل واسع شهدته قاعة المكتبة الوطنية وحضرته العشرات من الشخصيات السياسية والفكرية والصحفية ومن المهتمين بكتابات النائب السابق حمادة فراعنة وخلال اشهار كتابه الأخير رقم (19) من إصداراته المتتالية المندرجة تحت عنوان " معاً من أجل فلسطين والقدس " أصدر كتابه الذي يحمل عنواناً " فلسطين : " قراءة ورؤية مستقبلية ".

. وقد تحدث السيد محمد بركه بهذه المناسبة مشيرا إلى عدد من نقاط التماس الأردني الفلسطيني التي تمثلت بالمواقف الأردنية والفلسطينية الرافضة للمخططات الإسرائيلية للسيطرة على الأماكن المقدسة الإسلامية والمسيحية في مدينة القدس
وأكد بركه بأن تفاعل الموقف الشعبي والموقف الرسمي الأردني والفلسطيني على أساس الحق يحقق الانتصار
ونبه بركه إلى ضرورة حماية الموقف الأردني الفلسطيني المتعلق بإعادة إفتاح مصلى باب الرحمة، على قاعدة عدم إعادة العجلة إلى الوراء.

وثمن بركه مواقف الأردن في حماية الأماكن الدينية الإسلامية والمسيحية في القدس المدينة المقدسة مؤكدا بانه مادام هناك من يحافظ على هذه المدينة فلا يمكن أن يكتب للمخططات الإسرائيلية بها النجاح.

وقال بركة أن الإسرائيليين بما يقومون به في المدينة المقدسة والأرض المحتلة لا يتجاوزون الحقوق الفلسطينية فقط، في ظل نضالات الشعب الفلسطيني ومؤازرة شريكه الأردني، بل أنهم يتجاوزون ويقفزون عن المبادرة العربية التي كانت في الاصل مبادرة سعودية .

وأضاف بركه بأن صفقة القرن هي من أهم نقاط التماس الأردني الفلسطيني حيث يرفضها الجانبان.
وفي هذا الأمر فإن هناك من يريد أن يدحرج سكان فلسطين جغرافيا إلى الأردن، والحقيقية فإن الأردن يقف موقفا مشرفا لا بد أن يدعم سياسيا وبكل أنواع الدعم التي تمكنه من إفشال هذا المخطط.

وقال بركه بأن التفاعل الشعبي والرسمي الأردني والفلسطيني موضوع حاسم في إفشال صفقة القرن.
وحذر بركه من أن قانون القومية اليهودية ليس موجها ضد المليون ونصف مواطن فلسطيني في الداخل الفلسطيني 48، بل إنه موجه ضد كل الفلسطينيين على أرض فلسطين التاريخية، لأنه يهدف إلى إلغاء الوجود القومي الوطني والديني لشعب فلسطين ويهدف إلى دحرجة الكل الفلسطيني نحو الأردن.

أما المفكر والكاتب السياسي حماده فراعنة فقد قال بأن هدف المستعمرة الإسرائيلية هو دحرجة السكان الفلسطينيين وقضيتهم نحو الأردن، مؤكدا بأن الأردن يدفع ثمن موقفه حيال القدس وأن الأردنيين يدفعون ثمن فلسطينيتهم، مؤكدا حق الأردنيين بأن يفخروا بذلك.

وأضاف فراعنة بأننا في الأردن نقف مع الفلسطينيين لأن هدف الإسرائيليين رمي القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني في الحضن الأردني أولا ولأن الشعب الفلسطيني شعب شقيق يتعرض للاضطهاد
ونوه فراعنة قائلا بأنه رغم اختلافنا مع صدام حسين إلا أن صدام لم يذبح ولم يقتل ولم يشنق إلا ثمنا لمواقفه من القضية الفلسطينية ومن أجل فلسطين، مضيفا وكذلك سوريا فإن ما فعلوه بها كان أيضا ثمنا لمواقفها من أجل القضية الفلسطينية والشعب الفلسطيني.


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة