اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

المطران عطا الله حنا : يؤسفنا ويحزننا ما نراه من حالة تطبيع وتخاذل وضعف من بعض الدول العربية

 قال سيادة المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذكس صباح اليوم بأنه يؤلمنا ويحزننا ما نلحظه في وطننا العربي من حالة تراجع وتشرذم وضعف وخلل وقد آلمنا ما شاهدناه من زيارات لوفود إسرائيلية لبعض الدول العربية وخاصة النفطية منها وهي زيارات تطبيعية بامتياز نعلن رفضنا لها جملة وتفصيلا .



لم نفاجىء من هذه الزيارات لأننا كنا على يقين بأن هذه الدول انما تربطها علاقات ودية مع دولة الاحتلال وهنالك تنسيق وتطبيع كان يتم في وقت من الأوقات في الخفاء ، أما الشيء الجديد اليوم فهو ان كل شيء يحدث في العلن وتتم هذه الاستقبالات على مرأى ومسمع وسائل الاعلام والشعوب العربية المقموعة والمظلومة والتي لا حول لها ولا قوة .



نقول للعالم بأسره ولشعوبنا العربية بشكل خاص ونحن نرى هذه الزيارات التطبيعية التي تتم في وضح النهار بأن كل هذا لن يوصلنا كفلسطينيين الى حالة الإحباط واليأس والقنوط والاستسلام التي يريدنا الأعداء ان نكون فيها.



مهما كثر المطبعون والمتخاذلون والمتآمرون والمخططون لتصفية القضية الفلسطينية فسيبقى شعبنا الفلسطيني شعبا شامخا ثابتا في دفاعه عن القدس وفي انتماءه 
لهذه الأرض وكل هذه الزيارات التطبيعية لن تزيدنا كفلسطينيين الا وعيا وصمودا واصرارا على ان ندافع عن وجودنا وحقوقنا امام هذه المؤامرات التي تعصف بنا وهدفها هو النيل من عدالة قضيتنا .



من المؤسف والمحزن ان نرى الوفود الإسرائيلية تجول وتصول في الوطن العربي دون أي وازع انساني او أخلاقي والعالم بأسره يرى الجرائم التي ترتكب بحق شعبنا في الأرض المحتلة .



من المؤسف والمحزن ان نرى هذا التخاذل والتآمر في بعض اقطارنا العربية في حين اننا نرى شرائح كبيرة في عالمنا ومن كل القوميات والجنسيات والأديان يتضامنون مع فلسطين ويعبرون عن تعاطفهم مع هذه القضية وبوسائل متعددة ومختلفة .



لا اجد كلمات لائقة لكي اصف هذه الحالة العربية المتردية التي وصلنا اليها وأولئك الذين يستقبلون الوفود الإسرائيلية ويطبعون معها هم ذاتهم المتآمرون على القضية الفلسطينية وهم ذاتهم المتآمرون على سوريا والعراق واليمن وليبيا .



لقد أصبحت الصورة واضحة وضوح الشمس اليوم اكثر من أي وقت مضى فمن كانوا يتآمرون ويطبعون في الخفاء اصبحوا اليوم يفعلون هذا في العلن وبطريقة استفزازية لا يمكن تبريرها بأي شكل من الاشكال .



نخاطب شعوبنا العربية بضرورة العمل على مواجهة هذه الظاهرة الخطيرة ظاهرة التطبيع مع أولئك الذين يستعمروننا ويحتلون ارضنا ويستهدفون قدسنا ومقدساتنا .



اما شعبنا الفلسطيني المظلوم فنقول له " لا يحك جلدك الا ظفرك " وما نلحظه اليوم في الوطن العربي من خلل وضعف وتراجع ووهن لا يجوز ان يؤثر علينا سلبا بل يجب ان تكون معنوياتنا عالية وارادتنا صلبة وان نكون على قدر كبير من الحكمة والرصانة والمسؤولية لكي نميز ما بين الخيط الأبيض والخيط الأسود وما بين العدو والصديق وما بين المدافع عن القضية الفلسطينية والمتآمر عليها .



البعض يعيشون حالة صدمة مما شاهدوه مؤخرا في بعض الدول العربية من حفاوة بالغة في استقبال الوفود إلاسرائيلية .



اما انا فلم افاجىء من هذا اطلاقا ويبدو ان هذا هو حالنا العربي ولكن الجديد هو ان ما كان يحدث في السر اصبح يحدث في العلن والمخفي اعظم .



وقد جاءت كلمات سيادة المطران هذه صباح اليوم لدى لقاءه عددا من ممثلي وسائل الاعلام الفلسطينية حيث جرى التداول حول أوضاع مدينة القدس والوضع العربي بشكل عام .

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة