اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

ما سر رغبة الأطفال بتناول الطعام عند الشعور بالتوتر؟

 توصلت دراسة حديثة أجرتها جامعة كوليدج في لندن (UCL) إلى أن الأطفال اكتسبوا سلوك اللجوء إلى الطعام عند الشعور بالتوتر والغضب، بدلا من وراثته.



ووجدت الدراسة المنشورة في مجلة Pediatric Obesity، أن السبب الرئيسي لتناول الطعام لأسباب عاطفية هو البيئة المنزلية، ويرجع ذلك إلى حد كبير إلى أن الآباء يمنحون أطفالهم الطعام لجعلهم يشعرون بتحسن.



وشملت الدراسة 398 طفلا بريطانيا توأما (بعمر 4 سنوات) من بحث Twins Early Development، حيث جاء نصفهم من أسر يوجد فيها آباء بدينون، والنصف الآخر من أسر يتمتع فيها الآباء بصحة جيدة.



وأبلغ الآباء عن عادات الأكل لدى أطفالهم وميلهم إلى تناول الطعام نتيجة التأثر العاطفي. ثم قارن الباحثون البيانات بين التوائم المتطابقة وغير المتطابقة إلى جانب معدلات الأكل "العاطفي"، ووجدوا اختلافا بسيطا.



ويشير هذا الاكتشاف إلى أن البيئة المنزلية كانت عاملا مساهما أكثر من الجينات.



وتبني الدراسة الجديدة نتائجها على أخرى أجرتها جامعة كاليفورنيا في الولايات المتحدة ونُشرت عام 2017، أبرزت التأثير القوي للبيئة المنزلية على اللجوء إلى الطعام عند التوتر.



وقال الدكتور مورتيز هيرل، من معهد UCL Great Ormond Street لصحة الأطفال، والذي شارك في قيادة الدراسة: "يمكن أن يكون للتوتر الناجم عن العواطف السلبية تأثير مختلف على الشهية لدى الأشخاص المختلفين".



وأضاف هيرل موضحا: "يتوق البعض إلى وجبة الطعام المفضلة لديهم، بينما يفقد الآخرون رغبتهم في تناول الطعام كليا عند الشعور بالتوتر أو الحزن. وتدعم هذه الدراسة النتائج التي توصلنا إليها سابقا، والتي تشير إلى أن تأثر الأطفال العاطفي والإفراط في تناول الطعام يتأثران في الغالب بالعوامل البيئية".



وأوضح الباحثون أن الإفراط في الأكل والنهم العاطفي قد يستمران خلال الحياة، ويمكن أن يكونا عامل خطر لتطور السمنة واضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية العصبي واضطراب الإفراط في الأكل.



وتشير الدراسة إلى أهمية فهم كيفية تطور هذه الاتجاهات، لأنه يساعد الباحثين على تقديم المشورة حول كيفية منعها أو تغييرها.



وكشف فريق البحث أنه سيستمر في دراسة البيئة المنزلية بحثا عن العوامل، التي تلعب دورا في الأكل الناجم عن التأثر العاطفي، بما في ذلك ممارسات التغذية عند الآباء أو المعاناة في الأكل عند الجلوس حول مائدة العشاء.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة