اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

اختبار دم يتنبأ بالولادة المبكرة والإجهاض

قال باحثون أميركيون إنهم طوروا اختبارًا للدم يتنبأ بخطر حدوث #الولادة_المبكرة و #الإجهاض لدى الحوامل، ما يمكن الأطباء من علاجهن مبكرًا، وبالتالي منع حدوث مضاعفات خطيرة أثناء الحمل.


الاختبار طوره باحثون بجامعة #كاليفورنيا ونشروا نتائج أبحاثهم في العدد الأخير من دورية (Journal of Perinatology) العلمية.


وأوضح الباحثون أن الولادة المبكرة تعتبر السبب الرئيسي لوفاة الأطفال دون سن الخامسة في الولايات المتحدة، ناهيك عن تزايد معدلاتها حول العالم.


وأضافوا أن هذه الحالة غالباً ما ترتبط بالالتهاب، بالإضافة لعدة أسباب محتملة، بما في ذلك العدوى الحادة لدى الأم، والتعرض للسموم البيئية، أو تسمم الحمل، أو الحالات المزمنة مثل ارتفاع ضغط الدم و #السكري.


وللتنبؤ بهذه الحالة، طور فريق البحث اختبارًا شاملاً يفرق بين نذر الولادة الطبيعية، والولادة المبكرة التي تحدث عادة عندما ينفجر كيس السائل الأمنيوسي أو كيس الماء الذي يحيط بالجنين، كما يفرق بين تقلصات الرحم التي تحدث بشكل عفوي، والأخرى التي تحدث بسبب الولادة المبكرة.


وأضاف الفريق أن الاختبار يمكن أن يتنبأ بخطر الولادة المبكرة عندما تكون المرأة حاملاً بين 15 و20 أسبوعًا، كما يحدد خطر إصابة الحامل بمتلازمة ما قبل تسمم الحمل، والتي لم يتم تضمينها في الاختبارات الحالية للولادة المبكرة.

وجرب الفريق الاختبار الجديد على عينات دم مأخوذة من 400 سيدة حامل في الثلث الثاني من الحمل، كجزء من الرعاية الروتينية خلال الحمل.

وحسب الفريق، فإن الاختبار نجح في التنبؤ بما إذا كانت المرأة معرضة لخطر الولادة المبكرة بدقة بلغت نسبتها أكثر من 80% من الحالات.

وفي حالات الحمل الخطيرة التي تحدث قبل بلوغ 32 أسبوعًا، أو عند النساء اللواتي يعانين من #تسمم_الحمل، وهو أحد مضاعفات الحمل المميتة التي تؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم لدى الأم، بلغت نسبة دقة الاختبار حوالي 90% من الحالات.

ووفقا للفريق، يمكن منع أو تأخير بعض حالات الولادة المبكرة، بما فيها تلك الناجمة عن تسمم الحمل، عن طريق تناول الأسبرين، ولكن العلاج يكون أكثر فائدة إذا بدأ قبل 16 أسبوعًا من الحمل.
 
 
وبفضل الاختبارات التي تتنبأ بخطر الولادة المبكرة، يمكن للأطباء أيضًا تقييم النساء المعرضات لخطر العدوى الكامنة التي قد تكون غير مكتشفة ولكن يمكن علاجها.
 
 
وقالت الدكتورة لورا جيلف-باولوفسكي، قائد فريق البحث: "هناك أسباب متعددة العوامل للولادة المبكرة، ولهذا شعرنا أننا بحاجة إلى بناء نموذج يأخذ في الاعتبار مسارات بيولوجية متعددة".
 
 
وأضافت أن الاختبار الجديد يعمل بشكل جيد لرصد حالات الولادات المبكرة ونذر ما قبل الإصابة بتسمم الحمل، ما يوحي بأننا يمكن أن نرصد وبشكل فعال أبرز أسباب الولادة قبل الأوان.
 

وأشارت إلى أنه إذا تمكن الأطباء من نقل الحوامل إلى المستشفى في أقرب وقت ممكن، حتى إذا دخلن في المخاض، فيمكن استخدام الأدوية للتخلص من التقلصات، وهذا قد يعطيهن بعض الأيام الإضافية قبل الولادة، والتي قد تكون مهمة جدًا لصحة الطفل.
 
 
وغالبا ما يعاني الأطفال الذين يولدون مبكرًا، قبل الأسبوع 37 من الحمل، من مشاكل صحية، بسبب عدم إتاحة الوقت الكافي لتخلُّق أعضائهم، ويحتاجون لرعاية طبية خاصة حتى تتمكن أعضاؤهم من العمل دون مساعدة خارجية.
 
 
ووفقا لمنظمة الصحة العالمية، فإن ما يقدر من 15 مليون طفل يولدون مبكرا، ويموت حوالي مليون طفل سنويا نتيجة مضاعفات الولادة المبكرة، فيما يواجه العديد منهم مشاكل الإعاقة فى النمو على المدى الطويل.

>>> للمزيد من صحة اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة