اخر الاخبار
تابعونا

اصابة شابتين بحادث طرق قرب بيت جن

تاريخ النشر: 2021-01-17 22:33:45
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

نتنياهو من واشنطن: لا أريد أن يصبح الفلسطينيون مواطنين إسرائيليين

ظهر رئيس الوزراء الاسرائيلي بنيامين نتنياهو اليوم أمام المنتدى الاقتصادي The Economic Club في واشنطن حيث أجاب عن الأسئلة التي طرحها عليه رئيس المنتدى David Rubenstein.

 

وقال نتنياهو بحسب البيان الصادر عن ديوان رئيس الوزراء الاسرائيلي: " أعتقد بأن غالبية الإسرائيليين يفضلون وضعاً يسمح لنا بالانفصال عن الفلسطينيين. فلا أعتقد بأن الناس يريدون ذلك. لا أريد أن يحصل الفلسطينيون على جنسية إسرائيلية ولا أريد أن يصبحوا مواطنين إسرائيليين. أريد حلاً يمنحهم كافة الصلاحيات التي يحتاجونها لتحقيق حكم ذاتي بدلاً من الصلاحيات التي ستهدد علينا. بمعنى أنه مهما كان الحل الذي سيتم إيجاده، فإن المنطقة الواقعة غربي الأردن، والتي تشمل المناطق الفلسطينية، ستخضع لسيطرة إسرائيل من الناحية العسكرية. أي أن إسرائيل هي التي ستتولى المسؤولية الشاملة عن الشؤون الأمنية"

 

واضاف نتنياهو: " سأعطيكم مثالاً: عندما تدخلون إسرائيل جواً وتصلون إلى مطار بن غوريون إنكم تجتازون البحر الأبيض المتوسط قبل الهبوط في بن غوريون مما يستغرق حوالي 45 ثانية. إن مطار بن غوريون يبعد عن الضفة الغربية بمسافة 10 ثوانٍ. وبالتالي فمن البديهي أنه لو افترضنا أن المجال الجوي الإسرائيلي ينتهي هناك، أي في مطار غوريون، يعني ذلك أننا أموات. إننا بحاجة إلى مجال جوي أوسع يشمل المنطقة الفلسطينية"

 

والذي ينطبق على ما يجري جواً ينطبق كذلك على ما يجري على الأرض وكما يتضح على وقع الأنفاق الإرهابية تحت الأرض أيضاً. فيجب أن تملك إسرائيل المسؤولية الشاملة عن المنطقة الواقعة غربي نهر الأردن. هل يمكن لهذا أن يصمد بالتزامن مع السيادة الكاملة؟ لا أعرف ولكننا نحتاج ذلك لنعيش.

 

وتحدث نتنياهو: " ففي هذه المنطقة، أي الشرق الأوسط، المليئة بالدول الفاشلة والدول التي شهدت الانهيار، من الأهمية بمكان أن تشكل إسرائيل تلك السلطة المسؤولة عن الأمن، وإلا فسينهار الجميع وسينهار الفلسطينيون أيضاً.

في كل منطقة تركناها عسكرياً، دخلها الإسلام المتطرف ليملأ الفراغ. فبمجرد خروجنا من لبنان دخلتها إيران بواسطة حزب الله، أما خروجنا من غزة فتبعه مباشرةً دخول إيران بواسطة حماس. ولو تركنا الضفة الغربية عسكرياً أو معظم تلك المنطقة كما يطرح البعض من خلال خطط السلام المختلفة

 

فسنواجه إما دخول حماس التي تمثل إيران أو دخول داعش - وذلك سيعدّ بمثابة كارثة للسلام.

 

إن الرد على سؤالك مفاده أن غالبية الناس كانوا سيوافقون على اتفاقية من النوع الذي تتحدث عنه لو اعتقدوا بأن الفلسطينيين معنيون بدولة إلى جانب إسرائيل إلا أنهم باتوا مقتنعين أكثر فأكثر بأن الفلسطينيين يريدون الدولة التي تحل محل إسرائيل. إن ذلك ليس بسلام حقيقي. إننا معنيون بسلام حقيقي دون السلام المزيّف".

 

 

أعتقد بأنه بدأ يلوح في الأفق بصيص أمل جديد لم أشاهد مثله قط وهو لا يتعلق بالفلسطينيين وإنما بالعالم العربي. حيث أنه نظراً لتصاعد الخطر الإيراني المتزايد باستمرار، أعتقد بأن كل الدول العربية تقريباً لم تعد تعتبر إسرائيل عدواً بل حليفاً محورياً في التصدي للإسلام المتطرف، الذي يصدر في المقام الأول عن داعش، حيث تمكنت إسرائيل بفضل قدراتنا الاستخباراتية الممتازة من إحباط العشرات من الهجمات الإرهابية الخطيرة التي خطط داعش لارتكابها، بما في ذلك إسقاط طائرات مملوكة لشركات طيران رئيسية والذي أحبطناه.

 

لقد شاركنا ذلك مع أمريكا بطبيعة الحال وكذلك مع العشرات من الدول غيرها ومع العرب. أما الأمر الثاني الذي يلاحظه العرب أننا موحدون في السعي لصد أكبر نظام إسلامي متطرف ألا هو إيران.

 

هكذا أصبحت النقمة نعمة، بحيث تتمثل تلك النعمة بالعلاقات الاستثنائية التي تربطنا وأعتقد بأنه في نهاية المطاف ربما سنستطيع تغيير الوضع. لا أعتقد بأن ذلك سيحدث الآن، ولكنني لا أستبعد احتمال حصول ذلك لاحقاً.

لقد تعودنا في الماضي على الافتراض بأن صناعة السلام مع الفلسطينيين ستؤدي إلى تطبيع العلاقات مع العالم العربي، إلا أنني أعتقد بأن العكس قد يكون صحيحاً، فتطبيع العلاقات مع العالم العربي من شأنه أن يُحدث تغييراً على الموقف الفلسطيني".


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة