اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

الحمد الله يدعو إلى عمل أمني عربي موحد

قال رئيس الوزراء د. رامي الحمد الله: "لقد حذرنا ولا نزال من تداعيات قرارات الإدارة الأمريكية الخطيرة حول القدس واللاجئين والحدود والمستوطنات، ونجدد تأكيدنا بأنه لا يمكن لأي قرار أن يغير في هوية وطابع وتاريخ القدس أو ينشئ لإسرائيل حقا فيها أو يعطي شرعية لأحد".


وأضاف الحمد الله: "على العالم أن يبني اليوم، على مبادرة فخامة الرئيس محمود عباس التي أعلن عنها أمام مجلس الأمن الدولي، للتوصل إلى السلام العادل والشامل، بآلية دولية متعددة الأطراف، وبالاستناد إلى قرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية، ووفق حل الدولتين، لإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة، وعاصمتها القدس الشرقية على حدود العام 1967".


جاء ذلك خلال كلمته في الدورة 35 لمجلس وزراء الداخلية العرب، اليوم الأربعاء في العاصمة الجزائرية الجزائر، بحضور رئيس الوزراء الجزائري أحمد اويحيى، ووزير الداخلية السعودي الأمير عبد العزيز بن سعود بن نايف، ووزير الداخلية في الجمهورية التونسية لطفي ابراهم، ووزير الداخلية في الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية نور الدين بدوي، والأمين العام لمجلس وزراء الداخلية العرب الدكتور محمد بن علي كومان، والعديد من وزراء الداخلية العرب.


وتابع رئيس الوزراء: "إنه لمن دواعي اعتزازي أن أتواجد بينكم اليوم في هذا المجلس الموقر في دورته الخامسة والثلاثين، وفي رحاب الجزائر، وطن الأحرار والثوار والشهداء، التي منها انطلقت ملحمة تاريخية عنيدة لمواجهة الظلم والاستعمار وصون الأرض والهوية والوحدة، كنا ولا نزال نترسم خطاها للتصدي لآخر وأطول احتلال عسكري عرفه التاريخ المعاصر".


وأردف الحمد الله: "يشرفني أن أنقل لكم جميعا تحيات فخامة الأخ الرئيس محمود عباس، رئيس دولة فلسطين وتطلعاته بأن تتكلل أعمال هذا المؤتمر بالتوفيق، وبما يساهم في تحقيق ما تصبو إليه حكوماتنا من تكريس الأمن والاستقرار ومحاصرة واجتثاث الإرهاب، وأتقدم لفخامة الرئيس عبد العزيز بو تفليقة وحكومة وشعب الجزائر الصديق والشقيق بعظيم التقدير على حسن وحفاوة الاستقبال الذي نلقاه دوما على أرضهم، وأشكرهم على الجهود التي يبذلونها للنهوض بالتعاون الأمني العربي المشترك للوقوف في وجه التحديات والأخطار التي تعصف بنا وتتهدد تطلعات شعوبنا المشروعة في العيش بسلام وأمن ونماء، وانتهز هذه الفرصة لأحيي الشقيقة تونس على الدور الهام الذي لعبته لإنجاز المهام الكبرى المناطة بها أثناء ترؤسها الدورة السابقة لهذا المجلس".


وأوضح رئيس الوزراء: "تنعقد أعمال هذا المجلس، الذي نأتي إليه جميعا لإعمال حقوق وآمال شعوبنا في تعزيز أمنها واستقرارها، وتحديات إقليمية ودولية تشتد من حولنا، وفي وقت تزداد فيه وتتلاحق الأحداث والأزمات التي تشهدها أوطاننا، وهو الأمر الذي خلق بيئة راعية ومناسبة لتنامي وتغلغل الإرهاب والتطرف الذي يستهدف مجتمعاتنا، ويسعى إلى تدمير ما تحمله بلداننا من تاريخ وهوية وحضارة".

وشدد الحمد الله: "في خضم كل هذا، يأتي إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باعتبار القدس عاصمة لدولة إسرائيل وقراره نقل السفارة الأمريكية إليها في آيار المقبل، في خطوة أحادية غير قانونية، تنتهك بشكل سافر، كافة القرارات والاتفاقيات والالتزامات الدولية، وتستفز المجتمع الدولي بأسره، وتدفع بالمنطقة إلى مزيد من الصراعات وعدم الاستقرار".


واستطرد رئيس الوزراء: "لقد أطلقت الإدارة الأمريكية، بانتهاكها المتعمد لسيادة القانون الدولي، العنان لإسرائيل لتستبيح أرضنا وتفرض مخططاتها لضم القدس وعزلها وتزوير طابعها الثقافي والتاريخي والسياسي وطمس هويتها الفلسطينية، ولتواصل استهداف أبناء شعبنا، خاصة أطفاله وشبابه، بالقتل والاعتقال وبأعمال التنكيل، فهي تعتقل في سجونها ومعتقلاتها، نحو ستة آلاف وخمسمائة أسير فلسطيني، منهم سبعمائة مريض، وثلاثمائة وخمسون طفلا، بينهم سبع قاصرات، وتستمر في اعتقال رموز المقاومة الشعبية السلمية والناشطين والمدافعين عن حقوق الإنسان. هذا وقد قتلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، منذ إعلان الرئيس الأمريكي ترامب حول القدس، 


ثلاثة وثلاثين فلسطينيا، منهم ستة أطفال وسيدة، كما أن إسرائيل ماضية في محاولات شرعنة وتثبيت احتلالها، بتوسيع البؤر الاستيطانية التي تم بناؤها على ممتلكات ومقدرات شعبنا، وتشريع القوانين لفرض السيادة الإسرائيلية على المستوطنات في الضفة الغربية. إننا، في هذه المرحلة الفارقة من تاريخ قضيتنا، نعول على أكبر اصطفاف دولي إلى جانب شعبنا، فبالعدل والسلام وحدهما نكرس شرق أوسط آمن ومستقر، بل وعالما خال من العنصرية والإرهاب".

>>> للمزيد من فلسطين اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة