اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

دوف حنين: الطريق إلى السلام الحقيقي لن يتم إلا بالتفاوض مع حكومة المصالحة الفلسطينية


في خطابه أمام هيئة الكنيست العامة أمس الاثنين خلال عرضه لاقتراح حجب الثقة عن حكومة نتنياهو باسم القائمة المشتركة ندّد النائب د. دوف حنين (الجبهة – القائمة المشتركة) بالحصار الاسرائيلي المتواصل على قطاع غزّة والتصعيد على الحدود الشمالية وقال: "تشهد غزة أزمة إنسانية حقيقية جراء تداعيات الحصار الذي تفرضه اسرائيل على قطاع غزة. يعاني الجهاز الطبي في غزة من أزمة خطيرة تهدد حياة المواطنين، يحمل في طياته الكثير من المعاناة، أهمها النقص الشديد بالأدوية، فإن 40% من الأدوية الضرورية غير متوفِّرة. كل هذا وأكثر من ذلك فإن مياه الشرب في القطاع غير صالحة للشرب بسبب تلوث الآبار الارتوازية، ويطال التلوث أيضا مياه البحر على شواطئ غزة حتى أشكلون وكذلك محطات مياه التحلية. وبدلا من استخلاص العبر وفك الحصار، يُنذر قائد الأركان من حرب وشيكة بسبب هذا الحصار، غير آبه بالدمار وقتل الأبرياء جراء إقدام اسرائيل لعدوان جديد على القطاع، هذا الأمر يذكّرنا بنفس التصريح ليعلون عشية العدوان الاسرائيلي على غزّة عام 2014".



الحرب مصيبة كبرى للشعبين


وأضاف حنين، إن الحرب على غزة دامت أكثر من سبعة أسابيع، زهقت فيها أرواح 2203 من القتلى الفلسطينيين، أكثر من نصفهم مدنيين ونسبة كبيرة من الأطفال، إضافة لـ 11 ألف جريح، بالإضافة إلى الدمار الهائل وهدم البيوت، وبالمقابل وصلت الصواريخ الفلسطينية إلى (غوش دان) ومقتل 72 اسرائيليا، بينهم 4 مواطنين مدنيين وعامل أجنبي. وفي النتيجة لم تجلب الحرب على الشعبين سوى سفك الدماء والكراهية، فالحرب مصيبة كبرى للشعبين يجب منعها.


لإلغاء الحصار الظالم على غزة


وتحدّث حنين عن ممارسات الاحتلال وتضييق الخناق على القطاع وقال، إن الحصار الظالم على القطاع آخذ بالتفاقم، ففي عام 2000 كان عدد الخارجين من معبر (ايرز) نصف مليون، ولكن في العام 2014 وصل عدد العابرين إلى 6200 فقط، ما يعني أن تصعيد الحصار الاسرائيلي المفروض بتفاقم مستمر، وصل إلى درجة إلغاء تصاريح خروج المواطنين الغزيّين من المعابر وحرمانهم من السفر إلى القدس لممارسة طقوسهم الدينية أيام الجمعة. كما ويفرض الاحتلال على كل من ينوي السفر لخارج البلاد أن يوقِّع على تعهُّد بعدم العودة إلا بعد انقضاء سنة كاملة، ناهيك عن تجاهل منسِّق الأعمال الحكومية في المناطق المحتلة لطلبات المواطنين، حيث يوجد 16 ألف طلبا لمواطنين لا تلقى التجاوب وينتظر أصحابها أسابيع وأشهر طويلة دون أي تقدُّم يذكر، الأمر الذي يتسبّب بمعاناة قاسية جدا لسكان القطاع.



التفاوض مع حكومة المصالحة الفلسطينية


وأضاف حنين، إن سياسة الاحتلال وفرض الحصار الجائر على مدار سنين طويلة أثبتت فشل الادعاء الاسرائيلي، بأنه من خلال هذه السياسة ممكن الانتصار على حماس، ولذلك فإن حكومة نتنياهو تتحمّل المسؤولية الكاملة عن تدهور الأوضاع فيجب وقف الاحتلال وفك الحصار لمنع وقوع حرب مدمِّرة جديدة، فالبديل الوحيد هو الذهاب نحو السلام ووضع نهاية حرب استمرت 100 عام مع الفلسطينيين، وأما الطريق إلى السلام الحقيقي فلن يتم إلا بالتفاوض مع حكومة المصالحة الفلسطينية عن الحل العادل والنهائي الذي يضمن الحرية والاستقلال للدولتين، على أساس وقف سياسة التوسع والاستيطان فورا، وأن تكون القدس عاصمتان للدولتين، فالمصالحة مع الفلسطينيين هي مصلحة اسرائيلية أولا.


وقال حنين: "إن المحادثات بين الطرفين حول السلام أيضا يجب أن تتناول قضية إنهاء الحصار الاسرائيلي على القطاع، ترميم البنى التحتية المدمّرة في المناطق المحتلة، إقامة مناطق صناعية لصالح العمال الفلسطينيين، اتفاقية لإعادة المفقودين الاسرائيليين إلى أهاليهم، وتحرير الأسرى الفلسطينيين.



التجذيف لمواجهة مع ايران خطوة مجنونة 


وتطرّق النائب حنين للتصعيد الاسرائيلي على الحدود الشمالية، مشيرا أن غيوم الحرب تلوح في الأفق بسبب السياسة الاسرائيلية العمياء لحكومة نتنياهو، وتفوُّه كبار المسؤولين في اسرائيل لمصطلحات تشير إلى "جنون العظمة" تذكِّرنا بالمخططات الاسرائيلية التي أقرتها حكومة اسرائيل لما سمّي بـ"تنظيم السياسة اللبنانية" والنتيجة كانت أن دخلت اسرائيل إلى الوحل اللبناني برجليها، ولذلك فإن من له كل الحق أن يبني ويخطط لسوريا هو الشعب السوري فقط الذي نتمنى له أن يبني سوريا المستقلة الديمقراطية لتتعافى من نزيفها وجروحها والجرائم التي ارتكبت بحقها.



وانتقد حنين بشدّة حكومة نتنياهو حول ما يروج عن تعاونها مع جبهة النصرة وتنظيمات من هذا النوع، وكذلك محاولة التجذيف نحو مواجهة مع ايران ووصفها بأنها خطوة مجنونة وخطيرة جدا.



وأنهى حنين خطابه بالقول: "رئيس الحكومة الغارق حتى أذنيه بالتحقيقات لا يملك الشرعية باتخاذ قرارات مصيرية بشأن اسرائيل، تخوفا من إقدامه على اتخاذ قرارات خطيرة تخدم مصالحة الشخصية فقط بقصد البقاء في الحكم".   


>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة