اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

عام 2017 قُتل 93 مسنًّا في الشوارع، اِرتفاع بنسبة 8% مقارنة بالعام السابق

', '
' ); $rand_keys = array_rand($input, 1); echo $input[$rand_keys] . "\n"; ?>
إرِز كيتا، مدير عامّ جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) وليؤور شترسبرﭺ، مدير عامّ جمعية "مطـﭫ"، بعثا، مؤخّرًا، برسائل إلى رؤساء السلطات بطلب العمل من أجل تحسين البُنى التحتية في بؤر الخطر للمواطنين القُدامى، من قبيل محيط صناديق المرضى، دور العجزة، والنوادي النهارية للمسنّين. وقد طلبا في الرسالة من رؤساء السلطات زيادة إجراء القانون وتثبيت وسائل تقنيّة متقدّمة في محيط ممرّات المشاة، لتساعد على تقليص خطر تعرّض المسنّين للإصابة.



ويذكر كيتا وشترسبرﭺ في رسالتهما أنّه في عام 2017 قُتل 93 مواطنًا مسنًّا في حوادث طرق، ارتفاع بنسبة 8% في عدد القتلى مقارنة بعام 2016. كما يذكران أنّ نسبة المواطنين القُدامى بين السكان تصل إلى نحو11%، في حين أنّ نسبتهم من بين القتلى في حوادث الطرق تزيد عن ضعف ذلك، وتصل إلى نحو 25%.



في المجتمع العربيّ وُجّهت الرسالة إلى رؤساء 80 سلطة.



يتّضح من معطيات جمعية "أور يروك" (ضوء أخضر) المبنية على أساس معطيات دائرة الإحصاء المركَزية أنّه أُصيب في العَقد الأخير (2008-2017) نحو 7,000 مسنّ كمشاة، من بينهم 420 قُتلوا وأكثر من 1,700 مسنّ أُصيبوا إصابة خطيرة.


·        في الناصرة أُصيب في العَقد الأخير 87 مسنًّا في حوادث طرق، من بينهم قُتل مسنّان وأُصيب تسعة على نحو بالغ.


·        في باقة الغربية أُصيب في العَقد الأخير 20 مسنًّا في حوادث طرق، من بينهم قُتل مسنّ واحد وأُصيب خمسة على نحو بالغ.


·        في الطيبة أُصيب في العَقد الأخير 24 مسنًّا في حوادث طرق، من بينهم قُتل ثلاثة مسنّين وأُصيب أربعة على نحو بالغ.


وقد كتب المديران العامّان لجمعيّتي "أور يروك" (ضوء أخضر) و"مطـﭫ" أنّ 74% من المسنّين المصابين في حوادث طرق يُصابون في الإطار البلديّ، وغالبيّتهم كمشاة. 


ويضيفان في رسالتهما أنّه "مع الارتفاع في متوسّط الأعمار من المتوقّع أن تكبر مجموعة المسنّين ومعها عدد المصابين. لا يجري الحديث عن قضاء وقدر، لا بل يجب على الجهات المؤتمَنة على أمانهم أن تتّخذ، فورًا، خطوات وقائية. الخطوات المطلوبة معروفة ونجاعتها مثبتة، تجب معالجة تحسين الأمان في الأماكن التي تشهد ازديادًا في تعداد المواطنين المسنّين، تطوير تقنيّات ووسائل بُنية تحتية موجّهة إلى حماية هؤلاء السكان ومجموعات سكانية أخرى".

>>> للمزيد من محلي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة