اخر الاخبار
تابعونا

اصابة رجل بحادث طرق في دالية الكرمل

تاريخ النشر: 2020-10-29 19:15:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د. فهد حكيم : بعد نجاح قسم القسطرة أنجزنا معهد القلب وقريبًا وحدة السكتة الدماغية وتطوير قسم الطوارئ


 
احتفل مستشفى الناصرة الإنجليزي بمرور ثلاث سنوات على افتتاح قسم القسطرة وإجراء أول عملية قسطرة فيه وذلك بحضور شخصيات اجتماعية اعتبارية وأطباء من طاقم القسم والمستشفى وبحضور رئيس بلدية الناصرة علي سلام ومدير المستشفى السابق د. بشارة بشارات ومدير مستشفى العائلة المقدسة د. ابراهيم حربجي، ومدير المستشفى الفرنسي د. نائل الياس، ونائب رئيس بلدية نتسيرت عيليت د. شكري عواودة ، وعضو الكنيست السابق د.عفو اغبارية ومدعوين آخرين.



وفي حديث مع الدكتور فهد حكيم مدير المستشفى قال ل"الصنارة" ان الاحتفال جاء تحت عنوان "شكر من القلب" وهو شكر لكل مَن ساهم في إنجاح هذا المشروع واطلاعهم على مدى أهمية ما قدموه وأين وصلنا من حيث خدمة الأهل من خلال هذا القسم وأن كنا على قدر الثقة. إذ كان هناك من المتبرعين رجال أعمال وطلاب مدارس منهم من طرقوا ابواب البيوت في الحارات المختلفة لطلب التبرعات لإنشاء هذا القسم، ولهم كل الشكر والتقدير على ذلك. وطبعاً هناك من ساهم في أمور معنوية ورسمية كاستصدار رخصة وحدة القسطرة من وزارة الصحة وهنا لا يفوتنا ذكر الزميلين الطبيبين عضوي الكنيست د. أحمد طيبي ود. عفو اغبارية. وكل مجتمعنا عمل  على هذا الأمر إذ ان غالبية الجانب المادي كان من التبرعات إضافة الى ما تم من قبل وزارة الصحة لكن الأساس هو من مجتمعنا وكذلك من خارج البلاد سواء من أوروبا أو أمريكا.



 وأضاف د. حكيم انه "خلال ثلاث سنوات أجرينا في القسم أكثر من 2250 عملية قسطرة. ومن المهم الإشارة الى أن هذا يعتبر نجاحاً كبيراً إذا ما أخذنا بالاعتبار عدد القوى البشرية المحدود مقابل ما انجزته الوحدة. فقسم قسطرة بهذا الحجم وخلال هذه المدة استطاع ان ينقذ حياة هذا الكم من الناس إنما  يعني أنّه  أمر ذو أهمية خاصة. وأغلب الحالات التي كانت تصل هي حالات كان فيها حاجة ليس فقط للتشخيص فالقسطرة هي أولاً عملية تشخيص, فحوالي 60% من الحالات كانت تتم فيها عملية فتح شريان وما الى ذلك, أي ان الذين وصلوا الى القسم كانوا بحاجة الى العملية وإنقاذ حياتهم وهذا ما تم وهو أمر مهم جداً".



وكشف د. حكيم أن " القسطرة التي تتم في مستشفى الناصرة ليست فقط لشرايين القلب بل أيضا ما بعد القلب وهو القسم الوحيد في المنطقة الذي يعمل ليس فقط على الأوعية الدموية في القلب إنما الشرايين خارج القلب سواء في الرقبة او الكلية او الساقين, وكل هذه الشرايين مبدئياً بحاجة الى قسطرة في أقسام أخرى, بينما نحن بالموارد الشحيحة استطعنا من خلال جهود الأطباء وفي مقدمتهم الدكتور أكرم أبو الفول أخصائي القلب ومدير القسم , والدكتور ڤيكتور عسّاف أخصائي جراحة الأوعية الدموية. يتم عملياً انجاز عمليات بواسطة القسطرة لفتح شرايين أساسية في القلب او شرايين أخرى".



الصنارة: كم ساعدت هذه العمليات في تخفيف عدد المحتاجين لعمليات القلب المفتوح؟


د. حكيم: في الماضي، وقبل قرابة ال 25 عام لم يتمكن الطب من علاج الانسدادات والتضيّقات في الشرايين التاجية بدون جراحة القلب، لكن مع تطور الطب ودخول تقنية القسطرة اصبع بالإمكان علاج معظم الحالات المرضية في الشرايين دون التوجه الى الجراحة. مع العلم انه هنالك حالات خاصة التي لا تلائم العلاج بواسطة الدعامات (الاقواس) والبالونات المستخدمة في القسطرة ويضطر المريض للخضوع للجراحة.



أضف الى ذلك ان مريض القلب او المصاب بالجلطة او السكتة القلبية بحاجة الى اقرب مكان اليه لتقديم العلاج وهذا أمر مهم جداً. ووجود القسم في الناصرة ساهم في اختصار الوقت الضائع من حياة المريض وتقديم العلاج اللازم في الوقت المناسب وإنقاذ حياته.
 
 


الصنارة: نجاح قسم القسطرة فتح المجال لإفتتاح أقسام جديدة مستقبلاً فما هي الأهداف القريبة أمامكم؟


د. حكيم: القسطرة هي جزء من المشاكل التي يتم علاجها في قسم القلب, لذلك تم حتى الآن تطوير قسم القلب ونحن نواصل عملية تطويره مع مديرة الدكتور اكرم ابو فول. فلم يعد هذا القسم فقط للقسطرة بل معهد كامل للقلب يشمل القسطرة وعيادة لمتابعة مرضى القلب وضعف العضلة والصمامات ونبضات القلب والفحوصات الخاصة بكل ما يتعلق بالقلب وأمراضه، يديره الدكتور محمد عمري ويعمل فيه د. داوود قرواني الذي ترك مستشفى بوريا وانضم إلينا وقريباً سيتم ضم طبيبين أخصائيين آخرين. ونحاول اليوم أن نكون العنوان الأول والأخير لكل إنسان بحاجة لمتابعة أي حالة طارئة. وأن تكون غرفة الطوارئ مطورة ومجهزة لإستقبال كل حالة إنسانية سواء كانت مرضية ام إصابة عمل أو حادث طرق, وقد بدأنا بذلك.



أضف الى ذلك أن في أجندتنا إقامة وحدة السكتة الدماغية أو الجلطة الدماغية وبدأنا العمل على ذلك وحصلنا على الترخيص اللازم من قبل وزارة الصحة ولدينا طبيب أعصاب متخصص هو الدكتور ساهر عابد وانضم إلينا د. سليم خوري تاركاً مستشفى هداسا لأجل المساهمة في هذا الإنجاز الكبير. وقد حصلنا على التأشيرة وبقي الأمر المالي وسيتم ذلك قريبا. لدينا مجموعة من الاطباء  تحضر الكادر الطبي وبالاضافة الى كل الأمور التقنية لافتتاح هذا القسم. ونواصل الاستعداد لإقامة هذه الوحدة التي تعتبر قسماً من العلاج المكثف وهذا بحاجة أيضاً الى أجهزة أكثر تطوراً خاصة تلك المناسبة للتشخيص السريع من اجل ضمان تقديم العلاج السريع. ففي حالة السكتة الدماغية لم يكن هناك قبل سنين علاج وكان السائد قول "فالج لا تعالج" اليوم هناك أدوية وخلال مدة 4 ساعات ونصف من لحظة شعور الشخص بالمشكلة يمكن متابعة الأمر بسرعة وتقديم العلاج الذي ينقذ المريض وتتم معالجته.



وهناك ترتيبات أخرى تجريها ادارة المستشفى لمتابعة مسيرة التطوير وهذا طبعًا بحاجة للدعم المادي ونحن نعمل على تخصيص الميزانيات اللازمة لإنجاز ما يتم التخطيط له.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة