اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2067
ليرة لبناني 10 - 0.0215
دينار اردني - 4.5906
فرنك سويسري - 3.6739
كرون سويدي - 0.3885
راوند افريقي - 0.2176
كرون نرويجي - 0.3726
كرون دينيماركي - 0.5317
دولار كندي - 2.5507
دولار استرالي - 2.4498
اليورو - 3.9580
ين ياباني 100 - 3.1315
جنيه استرليني - 4.3558
دولار امريكي - 3.255
استفتاء

إجماع أممي ضد قرار ترامب.. القدس الشرقية محتلة ونريد حل الدولتين

بطلب من ثمانية من أعضائه، عقد مجلس الأمن برئاسة اليابان اجتماعا طارئا اليوم الجمعة، وذلك على أثر قرار الإدارة الأمريكية الاعتراف بالقدس كعاصمة لإسرائيل والاعلان عن عزمها نقل السفارة الامريكية من تل أبيب الى القدس.


وأثناء المداولات أعادت أربع عشرة دولة من أصل خمس عشرة هي مجموع الأعضاء في مجلس الأمن التأكيد على مواقفها الثابتة من القدس وفقا لقرارات مجلس الأمن والتي كان آخرها القرار 2334 والذي تم تبنيه العام الماضي.


السفير الدكتور رياض منصور، المراقب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في نيويورك القى كلمة استهلها وباللغة العربية بتقديم تحية اعزاز واكبار للشعب الفلسطيني العظيم الذي يدافع عن القدس اليوم في أحيائها وشوارعها ومعابدها، والصامدون المدافعون عن باب العامود وفي كافة المدن والقرى والمخيمات الفلسطينية وفي جميع أنحاء العالم، وكذلك حيا الشرفاء والمدافعين عن القانون الدولي والحق وقرارات مجلس الأمن الذين يدعون، ونحن معهم الإدارة الأمريكية بالتراجع عن قرارها غير القانوني واللامسؤول والاستفزازي والذي ليس له أي هدف غير إرضاء سلطة الاحتلال، مشيراً الى أن جلسة اليوم تأتي وقد عم الاستفزاز الجميع في ظل ما يتعرض له الوضع التاريخي والقانوني والسياسي للقدس وحقوق الشعب الفلسطيني وطموحاته الوطنية من انتهاك واضح وفاضح وذلك اثر اعلان الرئيس الامريكي المؤسف، والذي اعترف فيه بالقدس عاصمة لاسرائيل ووقع على قرار نقل السفارة الامريكية اليها بما يتنافى مع قرارات مجلس الامن، والذي من شأنه زيادة حدة التوترات وزعزعة الاستقرار الى جانب تبعات سلبية بعيدة المدى.


واشار الى اننا سبق وحذرنا مرارا من ان سياسة الافلات من العقاب هي التي ادت وتؤدي الى تدهور الاوضاع والوصول الى ما وصلنا إليه اليوم، وان ما اقدمت عليه الولايات المتحدة اليوم هي مكافأة لاسرائيل على سياسة الافلات من العقاب الأمر الذي يقوض دورها القيادي في السعي الى تحقيق السلام ويؤكد عدم اهليتها للعب هذا الدور، وان الرفض العالمي المطلق لهذا القرار الاستفزاري خير دليل على رفض العالم لهذه السياسات والتدابير غير القانونية.


>>> للمزيد من عالمي اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة