اخر الاخبار
تابعونا

اصابة رجل بحادث طرق في دالية الكرمل

تاريخ النشر: 2020-10-29 19:15:34
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

د.نائل الياس:حصولنا على المرتبة الأولى من حيث رضى المتعالجين في غرف الطوارئ يحفّزنا على مواصلة تحسين الخدمة



أظهرت نتائج الاستطلاع، الذي أجرته وزارة الصحة حول رضى المتعالجين في غرف الطوارئ في مستشفيات البلاد العمومية، أنّ المستشفى الفرنسي في الناصرة هو أكثر مستشفى حاز على رضى الجمهور بنسبة 88% من المستطلعين وأن أقل مستشفى بهذا الخصوص هو مستشفى برز يلاي في أشكلون مع نسبة 64%.



وقد نشرت وزارة الصحة نتائج الاستطلاع يوم أمس الأول الأربعاء وهو الاستطلاع الثاني الذي تجريه لقياس مدى رضى المتعالجين في غرف الطوارئ في المستشفيات, علماً أن الاستطلاع الأول أجري عام 2015. وهذا الاستطلاع هو جزء من برنامج وزارة الصحة بخصوص رضى المتعالجين ويعرض نتائج رضى البالغين والأطفال الذين يصلون الى غرف الطوارئ في المستشفيات للعلاج.



وقد أجري الاستطلاع من خلال إجراء محادثات مع المتعالجين الذين تم تسريحهم من المستشفيات خلال 14 يوماًَ من يوم تسريحهم من غرفة الطوارئ وشمل الإستطلاع 10817 متعالجاً في 27 مستشفى عمومي في البلاد،تم استطلاعهم حول التعامل معهم والظروف السائدة في غرفة الطوارئ.



وقد شمل الاستطلاع اثنين من مستشفيات الناصرة الثلاثة, الفرنسي والانجليزي ، وأنه دلت النتائج على أنهما يحتلان موقعين من بين المواقع الثلاثة الأولى: الفرنسي تم تدريجه في المكان الأوّل مع نسبة 88% من رضى المتعالجين والمستشفى الانجليزي تم تدريجه في المكان الثالث مع نسبة رضى 80%, أما المستشفى الثالث الذي تم تدريجه في المكان الثاني فهو مستشفى "معيني هيشوعاه" في بني براك (83%).



وفي حديث مع الدكتور نائل الياس مدير المستشفى الفرنسي قال للصنارة : "الاستطلاع أجرته وزارة الصحة هذا العام بخصوص رضى المتعالجين في غرف الطوارئ وقارنت نتائجه مع الاستطلاع الأوّل الذي أجرته عام 2015, الذي لم نشارك فيه آنذاك. أما هذا العام فقد شاركنا في الاستطلاع الذي أجري في جميع المستشفيات العمومية, حيث أخذوا من كل مستشفى 400 مُستطلع, مئة طفل و 300 بالغين. وقد ضم حوالي 11 ألف مستطلع".



وحول نتائج الاستطلاع قال د. إلياس: "المستشفى الفرنسي حصل على المرتبة الأولى من حيث رضى المستطلعة آراؤهم حيث أعرب 88% منهم ،كباراً وصغاراً، عن رضاهم من الخدمة التي تلقوها في غرفة الطوارئ في المستشفى".



وحول أهم المقاييس التي تم فحصها في الاستطلاع قال د. إلياس: "فحصوا كيفية التعامل مع الشخص الذي تلقى العلاج في غرفة الطوارئ, وكذلك فحصوا عدة أمور أهمها: كمية الشرح التي تعطى للمريض ومواصلة العلاج والذي يتلاءم مع تشخيص المرض الذي يعاني منه المريض. كذلك تم فحص الظروف السائدة في غرفة الطوارئ من حيث المبنى وسهولة الاستقبال وفترة وسهولة الانتظار, بالإضافة الى نسبة الرضى العامة. كذلك هناك بند في الاستطلاع بخصوص توصية المتعالج في غرفة طوارئ المستشفى لأصحابه وأقاربه أن يصلوا الى هذا المستشفى أو ذاك, وإذا كان الشخص يعود الى نفس المستشفى وإذا كان يشعر بأنه موجود بأيدٍ أمينة".



وحول النتائج بالنسبة للمستشفى الفرنسي قال: "عندما أجروا فصلاً بين غرفة طوارئ الأطفال التي يصلها حوالي 13 ألف طفل في السنة, وبين غرفة طوارئ الكبار, ارتفعت النسبة وحصلنا على أعلى نسبة رضى بين كل المستشفيات ووصلت النسبة في طوارئ الأطفال الى 91%".



وحول غرفة طوارئ النساء وفيما ذا تم إدخالها في الاستطلاع قال: "لم يتم إدخال طوارئ النساء ولا طوارئ قسم الأمراض النفسية ولا قسم المسنين, ما تم إدخاله هو طوارئ الأطفال وغرفة الطوارئ العامة".



وحول ما تعنيه هذه النتيجة للمستشفى قال: "هذا الانجاز تعطينا شعوراً بالرضى وبأننا نخدم أهالينا, من الأطفال والكبار بطريقة محترمة ومهنية جداً وموضوعية, وهذا الأمر يعطينا تشجيعاً ومحفزاً لمواصلة الخدمة بأفضل ما يكون حيث أن هذه النتائج ليست نابعة فقط من استطلاعات نجريها نحن, بل تعطينا أنه حتى في المدى العام حصلنا على أفضل مرتبة في المستشفيات, وهذا يعطينا دعماً معنوياً للتواصل ويعطي لأهالينا في الناصرة والمنطقة الثقة الكبيرة بأنّ باستطاعتهم أن يصلوا الى مكان يخرجون منه راضين ومتعالجين بشكل مهني وكما يجب".



وردّاً على سؤال فيما إذا كانت هناك تعليمات أو معايير من وزارة الصحة لتلبية المتطلبات المطلوبة قال: "عملياً، وزارة الصحة تتواجد في السنوات الأخيرة أكثر في المستشفيات وهي مخططة  ومتابعة أكثر للعلاجات في المستشفيات وصناديق المرضى, وترى أن غرف الطوارئ هي مكان مهم جداً كي تتدخّل فيها. بالطبع هناك أنظمة وبرتوكولات عمل نشدّد عليها, وهذه نتعامل معها ونسير بحسبها, ولا أنسى أننا عبرنا مؤخراً شهادة الاعتماد الدولية التي أعطتنا دعماً وجعلتنا نعمل في المسار الصحيح مهنياً وإنسانيا".



هذا وقد درّج الاستطلاع غرفة الطوارئ في المركز الطبي للجليل في نهاريا الذي يديره د. مسعد برهوم في المكان الثاني من بين المستشفيات الحكومية في البلاد وفي المكان السادس من بين كافة المستشفيات.



وقد أعربت وزارة الصحة عن رضاها من نتائج الاستطلاع, حيث طرأ ارتفاع ملحوظ في نسبة رضى الجمهور من غرف الطوارئ في المستشفيات مقارنة مع استطلاع عام 2015 حيث ارتفعت النسبة العامة من 56% عام 2015 الى 72% عام 2017.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة