اخر الاخبار
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.21
ليرة لبناني 10 - 0.0218
دينار اردني - 4.6540
فرنك سويسري - 3.6729
كرون سويدي - 0.3908
راوند افريقي - 0.22
كرون نرويجي - 0.3832
كرون دينيماركي - 0.5338
دولار كندي - 2.5743
دولار استرالي - 2.5055
اليورو - 3.9699
ين ياباني 100 - 3.1412
جنيه استرليني - 4.5117
دولار امريكي - 3.3
استفتاء

ايمن عودة ل"الصنارة": نقلت لقداسة البابا صرخة المدارس الأهلية واهالي اقرث وبرعم ولم الشمل الفلسطيني


 
قال رئيس القائمة المشتركة عضو الكنيست ايمن عودة ل"الصنارة" امس الخميس ان قدم لقداسة البابا فرانسيس الأول رسالة تشمل "وثيقة تتضمن القضايا التي يعاني منها المواطنون العرب الفلسطينيون في اسرائيل وقضيتي المدارس الأهلية واقرث وبرعم  اضافة الى شرح عن موقفنا من ضرورة انهاء الاحتلال الاسرائيلي للقدس والاراضي الفلسطينة وما يحمله استمرار هذا الاحتلال من اخطار على المنطقة وشعوبها وعلى العالم اجمع".



واضاف عودة:" أجرينا لقاء مع قداسة البابا وسلمناه رسالة وهدية وبعد لقاء قداسته اجتمعت مع رئيس الوزراء الكاردينال بيترو بارولين والكاردينال ليوناردو ساندري رئيس مجمع الكنائس الشرقية في الفاتيكان. وطرحنا قضايا تخص المجتمع العربي مع التشديد على قضيتي المدارس الاهلية ومهجري اقرث وبرعم، خاصة أن الفاتيكان على شفا توقيع اتفاقية مع إسرائيل.مشيرًا الى 



أهمية هذه الزيارة وان هناك حتى نهاية السنة الجارية أمرًا ما سيتم وهو ان الڤاتيكان سيوقع مع الحكومة الاسرائيلية اتفاقية ثنائية جديدة تتعلق بالعلاقة بين الطرفين وبترتيب املاك الكنائس الغربية في اسرائيل . وكذلك سيوقع اتفاقية مماثلة مع فلسطين, والسؤال الذي نطرحه نحن عليهم هنا اليوم هو على ماذا وكيف ستوقعون على معاهدة مع اسرائيل وهناك علاقة خاصة بالفلسطينيين ككل وبالمسيحيين بشكل خاص؟



واشار عودة الى ان لقاءه  رئيس وزراء الڤاتيكان الكاردينال بيترو بارولين استمر طيلة ساعة وربع "تحدثنا فيها عن القضايا المحددة التي تقلقنا  منها خطورة تحويل الصراع في منطقتنا الى صراع ديني وان نتنياهو يقود هذه السياسة بمنهجية واضحة. وانه طالما استمر الاحتلال على القدس الشرقية فهذا يهدد الوجود العربي وبضمنه الوجود المسيحي في القدس.اما قضايانا العينية الثلاث التي اثرناها فهي المدارس الاهلية وما تعانيه وقضية لم الشمل وقضية اقرت وكفر برعم.



بالنسبة لقضية لم الشمل معروف ان مفهوم العائلة المقدسة يعتبر من أهم المفاهيم الكاثوليكية ونحن طرحنا القضية من منظور ما تعانيه عائلاتنا على طرفي الخط الاخضر جراء السياسة الاسرائيلية الممنهجة التي تمنع لم شمل العائلات الفلسطينية تحت غطاء ما يسمى" قانون الجنسية" الذي يتم تمديده كل فترة. كما طرحنا بقوة قضيتي المدارس الاهلية واقرت وبرعم. 




الصنارة: هل لمستم تجاوباً من طرفه للبحث والتقدم في طرح وتبني هذه القضايا؟


عودة: اعتبرت اللقاء ناجحاً جداً وشعرت بتفاعل ايجابي جداً من طرفه, وعلى هذا الاساس سألتقي قريباً رؤساء الكنائس من اجل تحديد موقف موحد لنا جميعاً من القضايا التي تهمنا وطرحناها وتنسيق مواقفنا ونرسل رسالة بهذا الشأن للڤاتيكان لتكون قضايانا مطروحة على طاولة العمل المشترك بين الڤاتيكان واسرائيل.



الصنارة: بشكل محدد هل كان رئيس وزراء الڤاتيكان على دراية بهذه القضايا؟


عودة: فوجئت ان رئيس الوزراء بارولين ليس على علم او دراية بهذين الأمرين, المدارس الأهلية واقرت وبرعم. وقدمت له شرحاً عن المدارس وانها تأخذ اقل بستة اضعاف ما تحصل عليه المدارس اليهودية الدينية وهذا الأمر مهم على مستوى ليس خاصًا بالڤاتيكان لكنه ايضاً مهم على مستوى وطني.فبشكل عام الحكومة هي التي تخصص الاراضي لبناء المدارس وهي التي تبني المدارس وتقدم دفعات شهرية للسلطات المحلية وللمدارس. بينما في حالة المدارس الأهلية فان الكنائس هي التي تعطي الارض والمبنى وتجبي دفعات شهرية من اهالي الطلاب فكيف يمكن ان نسمح ببقاء هذا التمييز الصارخ بحقهم الذي تمارسه حكومة اسرائيل. خاصة ان هذه المدارس تخرج طلاباً بمستويات عالية جداً يجدون اماكنهم على مقاعد المعاهد العليا في البلاد والخارج.




الصنارة: والى ماذا توصلتم في هذه القضية؟


عودة: سلمته رسالة مفصلة بهذا الصدد من قبل الامانة العامة للمدارس الاهلية واتفقنا على متابعة القضايا كلها من خلال عقد اجتماع عام في البلاد من اجل تلخيص كل مطالبنا بوضوح ورفعها الى الڤاتيكان.



الصنارة: واقرت وبرعم؟



عودة: حملت رسالة للبابا من اهالي قريتي اقرت وبرعم واوصلتها, وهي قضية مرتبطة بضرورة التزام اسرائيل بتنفيذ قرارات صادرة عن محكمة العدل العليا واعادة اهالي القريتين الى بيوتهم. ولا سبب يمنع ذلك وبرأيي ان اللقاء كان مقنعاً.ومن ناحيته ابدى رئيس وزراء الڤاتيكان تفهما كثيرا وأصرّ على مواصلة اللقاء فوق الزمن المحدد له واقترح ان يكون اللقاء القادم للجميع هنا في البلاد ونصدر موقفاً موحداً, وانا اقترحت ان يعقد لقاء في الڤاتيكان يجمع الجميع رؤساء كنائس وهيئات شعبية مسلمين ومسيحيين ويكون اللقاء واسعاً وتطرح فيه قضايا محددة وانه لا يوجد أي سبب مقنع ليوقع الڤاتيكان اتفاقية مع اسرائيل طالما هي تستمر في الظلم الواضح والمباشر بحق اهل البلاد الاصليين.



الصنارة: نلمس مؤخراً تحركاً من نواب المشتركة باتجاه الرأي العام الدولي والاوروبي وظهر بشكل واضح من خلال تحركك انت والنائبين الطيبي وجبارين. الى أي مدى تعتقدون انكم استطعتم ان توصلوا رسائل وقضايا المواطنين العرب الى الرأي العام العالمي ؟



عودة: لا شك ان خلال السنتينن الماضيتين حصل تحرك دولي غير مسبوق من قبل ممثلينا لطرح قضايانا, والموضوع بحاجة لمأسسة. فالبعد الدولي ليس هو الاساس بل الاساس هو النضال في الوطن ووحدة المواطنين العرب والتحالف الواسع مع قوى ديمقراطية يهودية يضاف لهذا البعد الدولي. ولا شك انه في زمن القرية العالمية القصيرة والتواصل السريع هناك اهمية للبعد الدولي ونحن احدثنا  فقزة مهمة خلال السنتين لكن هذه هي بداية الطريق ونحن بحاجة الى  المأسسة وشحذ الهمم.


>>> للمزيد من مقالات ومقابلات اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة