اخر الاخبار
تابعونا
اسعار العملات
جنيه مصري - 0.2174
ليرة لبناني 10 - 0.0227
دينار اردني - 4.8316
فرنك سويسري - 3.5116
كرون سويدي - 0.3553
راوند افريقي - 0.2285
كرون نرويجي - 0.3705
كرون دينيماركي - 0.5028
دولار كندي - 2.5747
دولار استرالي - 2.2975
اليورو - 3.7575
ين ياباني 100 - 3.1166
جنيه استرليني - 4.4293
دولار امريكي - 3.426
استفتاء

ِنحن ورموز الدولة والمسيح المنتظر

نعم, سنعود لنبحث مرة أخرى المشروع الذي اقترحه ديختر في حينه, قبل دورتين, أي قبل ثماني سنوات, مع إننا كدنا أن ننسى إمكانية إثارة هذا المشروع مجدداً.


المقصود هو قانون المواطَنة الذي يُغلّب يهودية الدولة على "ديمقراطيتها" وبموجبه تصبح "مديناة هعام هيهودي".


توقعنا هبوب النسيم العليل الذي طالما انتظرناه, ولكن تفاؤلنا وتوقعاتنا جاءا بالاتجاه العكسي للنسيم.


البند الأول من القانون يعتبر "تقرير المصير القومي في دولة إسرائيل أمرا يخص الشعب اليهودي فقط". وان كل تفسير قانوني إسرائيلي لاحق يجب أن يُفَسَّر بموجب هذا البند. بما معناه سلب المواطنين العرب حقهم في تقرير مصيرهم, وجعلهم مواطنين درجة ثانية بالقانون.


ثانياً: القضاء على اللغة العربية كلغة رسمية. 


ثالثاً: هذا القانون يعتبر قانونا أساسيا يثبّت رموز الدولة: نشيد "هتكڤا" والعَلَم والشعار الرسمي, تلك الرموز التي لا تمثل نسبة كبيرة جدا من اليهود وكل المواطنين العرب (بعض المتدينين الذين ينتظرون قدوم المسيح المخلص وليسوا صهيونيين لا يرون بدولة إسرائيل الدولة اليهودية المنتظرة), والذين بدون مبالغة يتجاوز عددهم المليونين ونصف. 


الشعور هو أننا على عتبة جديدة من المصاعب التي ستواجه المواطن العربي وتهدد ما له من حقوق. 



المطلوب هو وحدة الصف, والمقصود هو وحدة كيان المواطن العربي على أيّ حساب آخر. 



إحذروا أن يمر مثل هذا المشروع  واجعلوا بارقة أمل في أن تنتهي المطالبة به وعدم العودة الى المطالبة به مرة أخرى. حيث لا يوجد عفن أكثر من عفن هذا المشروع, فهو يحمل عفن التطرف ولا يجوز قطعاً أن نسمح بالتمييز ضدنا.



عتبنا على من يسمح بطرح مثل هذا المشروع أصلاً.. 



سمعوا وصمتوا وقد يكون بعضهم مسرورين.


*    *    *


الهَوَس


رئيس الحكومة أصدر أمراً بتجميد مليون دولار من مساهمة إسرائيل لميزانية اليونسكو استناداً الى موضوع طارئ وبالغ الخطورة, على خلفية قرار اليونسكو بأن إسرائيل قوة محتلة. 


إذا كان الأمر, حسب موقف الحكومة, هو تحطيم الأصنام التي تقف في طريقها واحداً تلو الآخر, فبطبيعة الحال كل تحطيم يحدث هزّة كبرى.



على الحكومة "أخذ نفس" بين عملية التحطيم والاخرى لأن الحبل على الجرار.. فما زال أمامها رئيس دولة المانيا ومن قبله وزير خارجيتها.. 


لكن.. ألم تسمع الحكومة أنه لم يعد هناك أصنام ولا كهنة في عصرنا؟


*   *   *


ما بين الخيار والختيار


من طبيعة الديك أن يصيح عندما تبزغ أول خيوط الفجر.. ويبدو أن  لقاء ترمپ وأبو مازن وتصريحاتهما شقت خيوطا من ضوء في عتمة الليل حركت طبيعة الديوك, فبدأوا بالصياح وكأن خيوط حل مشكلة فلسطين وإسرائيل قد بانت وسيتم حلول السلام بعد الخصام.


نرجو أن لا تعود الديوك الى النوم لتفيق مجدداً بعد 50 عاماً اضافية من الاحتلال.. للبحث عن وسيط سلام جديد!



ڤيدا مشعور




>>> للمزيد من كلمة فيدا مشعور اضغط هنا

اضافة تعليق
مقالات متعلقة